ليبيا الان

السيد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة يتوجه بكلمة للشعب الليبي

طرابلس 04 أبريل 2021 (وال)-  توجه السيد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة اليوم الأحد بكلمة إلى الشعب الليبي بمناسبة إعلان عن وصول أول دفعة من لقاح “كورونا”، مُبينًا أن الدفعات ستصل تباعًا وفق برنامج معد لذلك, حيث ستصل يوم الأربعاء القادم الدفعة الثانية من اللقاح البالغ عددها من 300 إلى 400 ألف جرعة .

وأوضح السيد الرئيس أنه بحلول الحادي عشر من أبريل الجاري، ستصل مليون جرعة إضافية من اللقاح، كاشفًا عن الصعوبات الكبيرة التي واجهت الحكومية في توفير أماكن تخزين اللقاح وفقًا للمعايير الدولية للتخزين.

وأشار السيد الرئيس إلى أنه قد تم الإعداد والتجهيز لاستقبال أي كمية ستصل لليبيا، مضيفًا  أن عملية جلب اللقاح تمت وفق لجان متخصصة ودراسات أثبتت نجاح وفعّالية هذه اللقاحات بنسبة تتراوح ما بين الــــ 90 إلى 96 %.

وكشف السيد الرئيس عن أن توزيع اللقاح سيشمل  القاطنين كافة على الأراضي من مواطنين وأجانب، موضحًا أنه قد تم مع وزارة الصحة دراسة آلية التوزيع، مطالبًا الجميع التعاون في تلقي هذا اللقاح للوقاية من هذه الجائحة .

وتطرق السيد إلى قدوم شهر رمضان المبارك؛ وماله من تبعات في ارتفاع في أسعار السلع، وخاصة المواد الغذائية حيث نوه إلى أن حكومة الوحدة الوطنية اتخذت جملة من الإجراءات لتوفير السلع رُغم عدم اعتماد الميزانية العامة للدولة حتى الآن، مُطالبًا مجلسي النواب والدولة بسرعة اعتمادها،  مشيرًا إلى الاتفاق الذي تم مع مصرف ليبيا المركزي بشأن صرف المرتبات بشكل منظم مع بداية كل شهر، ابتداء من شهر أبريل الجاري .

وتحدث السيد الرئيس في كلمته عن اتخاذ الحكومة جملة من الإجراءات التي من شأنها رفع المعاناة عن كاهل بعض شرائح المجتمع المنضوية تحت مظلة التضامن الاجتماعي، إلى جانب منحة الزوجة والأبناء، مع مراعاة صرف المتأخر منها منذ صدور القانون الخاص بها .

كما كشف رئيس الحكومة عن أن إنتاج النفط وصل مليونًا وثلاثمائة ألف برميل يوميًا، معتبرًا ذلك مؤشرًا على أن الأوضاع في تحسن , وبشر أن هذا العام سيكون عام خير على الليبيين.

فيما يتعلق بتوحيد مؤسسات الدولة، أعلن السيد الرئيس أن الحكومة ماضية في توحيد المؤسسات  بوتيرة متسارعة، سعيًا لبناء وتوحيد وتلبية لمطالب الشعب الليبي المتعطش لتوحيد هذه المؤسسات.

بخصوص زيارته لبعض المدن، أوضح السيد الرئيس، أن زيارته لمدينتي تاورغاء وترهونة، تأتي في إطار الوقوف عن كثب على الأوضاع التي تعانيها هاتان المدينتان، مشيرا إلى أهمية جبر الضرر بهاتين المدينتين وغيرهما من المدن الليبية، كاشفًا عن زيارة مرتقبة لمدينة بنغازي ومدينة مرزق، وجنوب طرابلس، ودرنة، وسرت، وغيرها من المدن التي عانت ويلات الحروب، والتي تحتاج إلى وقفة من الجميع, بما في ذلك الوقوف مع المتضررين وأسر الشهداء .

واختتم السيد الرئيس كلمته بالتأكيد على السعي للوصول إلى الاستحقاق الانتخابي في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل . (وال- طرابلس) ر ت

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء الليبية وال

وكالة الانباء الليبية وال

تعليقات

  • اول ابتلاء من الله للشعب الليبى هو الخوف يليه الجوع والخوف لايزال موجود فى قلب العاصمة حيث المرتزفة والمليشيات تنشر الرعب والفساد وحيث السجون السرية خارج اطار الدولة ومنها سجن غنيوة والردع واهم شئ للحكومة تولا ان تقيم دولة وتحل المليشيات وتطبق القانون ولا يعيش المواطن فى خوف قال تعالى :-
    وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
    وليس امام الشعب الليبى الا ان يقول .انا لله وانا اليه راجعون نتيجة الصبر ياعينى على الصبر

  • الاجدر بحكومة الدبيبة وهى تعلم علم اليقين اسباب معاناه المواطن الليبى من تركه الحكومة السراج السابقة عليها اللعنة من فساد مالى وادارى واخلاقى مشكلة ليبيا وهى المسئول الفاسد فى الدولة ومن يقف من وراءه من العصابات وسراق المال العام وهم سبب تدهور الدينار امام العملات الدول المجاوره حتى يتسن لهم تهريب مقدرات الدولة من نفط وسلع وغيرها العلاج يبدا من اصل المرض وليس بعلاج العارض كل الحلول الاجتهادية للتصديق على المواطن من علاوات لا تصب فى مصلحة الدولة دون العلاج اصل المرض المتمثل فى الفساد مليارات نهبت وتحولت الى الخارج ولازالت دون فتح تحقيق او محاسبة الحكومات السابقة وهذا هو اصل البلاء والمعناه المواطن الليبيى من سرقات وتعدى على مقدرات الدولة بعض الاوباش الحكومات السابقة استباحت للمليشيات والعصابات المسلحة سوى بتهديد او بترغيب مقدرات الدولة من تهريب وتحويل وفتح اعتمادات وتعدى على المواطنيين ولا يتحقق الامن واستقرار المالى والاقتصادى للمواطن الا عبر محاسبة الفاسدين واسترجاع الاموال المسروقة والمنهوبة من بنوك تركيا واسبانيا وارجاع قوه العملة الليبية امام العملات الدول المجاورة نثمنا من الحكومة الحالية حدو الدول المتقدمة فى محاربة ومكافحة الفساد من تهريب عبر تركيب منظومات مرئية وجى بى اس لكافة الشاحنات الوقود لتتبع والمراقبة سير رحلاتها وهذا ليس باكثير على شركة البريقة للتسويق النفط الحلول موجودة ولكن العقول هى المفقودة والله المستعان