ليبيا الان

القريتلي يكشف الفرق بين رجل الأعمال وتيس الاعتمادات ؟

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خبر

كثر الحديث من قبل محللون سياسيون وخبراء اقتصاد بشأن طرق نهب وتهريب المال العام، وكيف تذهب هذه الأموال إلي جيوب قادة المليشيات المسلحة، عن طريق النهب المباشر أو عن طريق الاعتمادات  .

وفي هذا الشأن، قال الصحفي والمحلل السياسي أسماعيل القريتلي إن مورد اعتمادات يحصل سنويًا على الملايين من عائدات النفط في ليبيا ويتاجر بالسلع المدعومة ويبيع الدولار في السوق السوداء ويدعم وصول الفاسدين لمناصب القرار المالي في الدولة، ويجمع بين العمل السياسي وتجارة الاعتمادات والعمل المصرفي.

وتابع القريتلي أن فاسدين المال العام يواصلون حصد الاعتمادات وجلب الحاويات الفارغة، أو السلع منتهية الصلاحية، ويتهرب من دفع الضرائب.

وواصل أن هؤلاء السارقين لم يكلفوا أنفسهم بالتبرع لدعم قطاع الصحة، أو التعليم، أو البحث العلمي، أو ريادة الأعمال، مضيفًا أن هؤلاء الفاسدين لاتشكل تصريحاتهم أي قيمة على السوق، بل تزيد من هم وجوع وفقر الناس.

وضرب الصحفي والمحلل السياسي مثال بهذه القضية عن “إليون ماسك”، والذي ولد وترعرع في جنوب أفريقيا بين والدين مطلقين، ثم غادر للدراسة في كندا ولم يتم دراسته، ليذهب للولايات المتحدة ويتحصل على بكالوريوس في الفيزياء.

وشارك ماسك في تأسيس وتطوير عديد شركات التكنولوجيا الكبرى، وشارف مرارا على الإفلاس لأنه يستثمر في المستقبل. وهو لا يؤمن بدعم الحكومة للشركات والقطاع الخاص، بل يؤمن بفرض الضرائب على الشركات.

في 2002 أسس شركة سبيس أكس، ثم في 2003 شركة تسلا، وله عديد براءات الاختراع. ويساهم في دعم بحوث الذكاء الاصطناعي، وبحوث تداعيات الذكاء الاصطناعي على البشرية.

يدعم ماسك حملات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ورفض انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ.

تؤثر تصريحات ماسك على الأسواق وسوق العمل، وقد دفع بتصريحه على تويتر نهاية مارس الأميركيين لشراء الأراضي في ولاية تكساس؛ لأنه تحدث عن عزمه بناء مدينة جديدة هناك تستوعب الملايين سيكون اسمها ستاربيز، وكان قد انتقل من كالفورنيا إلى تكساس بسبب تشديد الأولى على المصانع بسبب جائحة كورونا، وتبرع ماسك بعشرات الملايين للتعليم والصحة وغيرها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24