ليبيا الان

الكبير: التحالف الأمني والعسكري مع تركيا هو صمام الأمان ضد العسكر

ليبيا – رأى المحلل السياسي عبد الله الكبير الموالي بشدة لتركيا أن موقف خالد المشري ليس بالضرورة أن يعبر عن موقف السلطة التنفيذية الجديدة التي قد تتبنى الموقف ذاته إذا تحررت من الضغوط الخارجية.

الكبير قال في تصريح لقناة “الجزيرة” القطرية : “إذا حصل تقدم في إخراج مرتزقة فاغنر من ليبيا، فقد يتفق المجلس الرئاسي مع الحكومة التركية على تجميد الاتفاقية الأمنية لمنح مزيد من الثقة للأطراف المناوئة للوجود التركي”.

وأفاد الكبير في تصريحه بأن السيناريو المتوقع والمفضل للإدارة الأميركية هو الخروج المتزامن للمرتزقة إذا نجحت الضغوط الدولية في حمل روسيا وتركيا على إخراج قواتهما من ليبيا.

كما استبعد حدوث أي خلاف بين اللجنة المشتركة 5+5، حيث ينص الاتفاق على إخراج جميع المرتزقة على مراحل محددة.

وأشار إلى أن السلطات في طرابلس تدرك تمامًا أن التحالف الأمني والعسكري مع تركيا هو صمام الأمان ضد ما وصفها بـ”حماقة العسكر” التي قد يقدم عليها “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر”، إذا أحس أنه في وضع عسكري أفضل، وفقًا لقوله.

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • كبير المنافقين لا يوجد احقر منك وكل من يدافع عن الاحتلال والمرتزقة ضد جيش بلده الوطنى اما اكذوية العسكر التى يرددها اى بغبغان اخوانى فالرد عليها ما تراه من تحالف الغنوشى الاخوانى الارهابى مع نبيل القروى الفاسد وعقد صفقة معه لاخراجه من السجن مقابل عدم سحب الثقة من الغنوشى تحالف ضد رئيس مدنى اما الجيش الوطنى اللسبى فهو من حمى الديمقراطية وجلسات نيل الثقة فى البرلمان وحلف اليمين فى وجود الحشرى والسفيه التركى ولو كان الجيش الوطنى يريد السلطة فكان بامكانه وهو يسيطر على اجواء طرابلس ان يصفى السراج وعصابته وان يشكل مجلس عسكرى لحكم البلاد ولكنه يؤمن بالدولة الديمقراطية وظل يحمى الحكومة الشرعية التى نالت ثقة مجلس النواب عبدالله الثنى حتى سلم السلطة لحكومة وحدة وطنية نالت ثقة البرلمان فالجيش هو صمام امان فهو من وقف ضد اطماع اردوغان فى السيطرة على موانئ النفط وجعل ليبيا كما قال ارث عثمانى ياكبير المنافقين فحكم العسكر الاخوانى كان فى السودان حيث اسقط الشعب الاخوانى الحقير عمر البشير وادخل الاخوان السجن وهذا هو مصير الخوان المحتوم فى ليبيا والمتغطى باردوغان عريان انظر الان باع اخوان مصر فى تركيا وباع من قبل مقاتلى حلب وعلى استعداد لتقديمكم قربان لحفتر ولكن بكام !!!

  • امثالك من داعمى الاحتلال الى مزبلة التاريخ فلو كنت ياكبير المنافقين ايام الاحتلال الايطالى لكنت تدعم المحتل الايطالى وتشمت فى اعدام شيخ المجاهدين عمر المختار فانت حمار ياحمار انت والخائن العميل خالد المشرى فانتم شواذ عن المجتمع الليبى الذى يريد ان ينعم بالسيادة الوطنية ولايكةن مثلكم حريم السلطان الجربان اردوغان الذى يبيع ابوه من اجل مصلحته الشخصية وهو يعرف جيدا وكما قال من قبل ان مصير اتفاقيته مرتبط ببقاء السراج وقد رحل السراج ورحلت معه ما وقع عليه منفردا وكل مايريده اردوغان الحصول على مقابل خروج كلابه من ليبيا مع انه بمجرد منع صرف رواتب المرتزقة من اموال الشعب الليبى سيفروا من ليبيا ومع مقتل اى جندى او ضابط تركى على يد المقاومة الشعبية سيرحلوا مذعورين وعلى الاتراك ان يرحلوا قبل ان يعودوا فى توابيت وليأخذوا معهم الخوان فليس لهم مكان

  • It is so sad and uncall for to see a colorful Turkish puppy chairing the central bank of Libya
    Hence, all of the Turkish dogs whom have sweetly spoken on the behalf of the diseased Turks, are truly full time MIT puppets/agents.