ليبيا الان

«بعيو»: «الإخوان» لن يحكمونا هم اختاروا المواجهة وسيكونون ضحاياها

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد محمد بعيو، رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، أن خالد المشري وعبد الرازق العرادي، يتقذفان الليبيين وكأنهم مجرد كرةً لابد أن تبقى بين أقدام الإخوان تنظيماً وحزباً وقيادات وارتباطات عمالاتية خارجية.

وقال بعيو، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “على طريقة المثل الليبي القائل {فلان كيف الطير يغنّي وجناحه يرد عليه} يتقاذفنا القياديان الإخوانيان خالد المشري وعبدالرزاق العرادي، كأننا شعباً وكياناً ودولة وسلطات ومؤسسات مجرد كرةً لابد أن تبقى بين أقدام الإخوان تنظيماً وحزباً وقيادات وارتباطات عمالاتية خارجية”.

وأضاف “سيطرات فاشية نتجت عن مرحلة التمكين الدموية، ولابد أن تبقى فوق أعناق ليبيا والليبيين إلى ما لا نهاية، حتى لو كان ثمن اللانهاية التسلطية الإخوانية؛ نهاية الوطن تمزيقاً وتقسيماً، ونهاية الدولة فشلاً وسقوطاً، ونهاية الشعب الليبي حروباً وتشريداً وأوبئةً وفقراً، ونهاية آخر ما تبقى من أحلام الوحدة الوطنية، وأوهام الدولة المدنية، وسحابات صيف الحرية والديمقراطية والتعددية والتداول السلمي”.

وتابع “في سبيل بقاء عضو التنظيم الإخواني وحزبه، خالد شكشك رئيساً لديوان المحاسبة، حتى مع فقدانه التام وبأحكام قضائية نهائية، (والحكم القضائي هو عنوان الحقيقة) لصفته وأهليته، لا مانع في أي شيء لدى السيد المشري مستغلاً رئاسته مجلس الدولة الاستشاري، الذي صار للأسف ورغم وجود وطنيين كثيرين فيه أشبه بحارس صامت لمعبد الإخوان وهيكله الصنمي العدالتي”.

واستطرد “سيبقى خالد الثاني ضمن قيادات المؤسسات السيادية، إن تعذّر أن يبقى رئيساً للديوان فليكن نائباً لمحافظ مصرف ليبيا المركزي، مع المحافظ القادم أيّاً يكن، والضغط على المرشح الأقوى الآن فرحات بن قدارة ليست كراهيةً له وليس حباً في الصديق الكبير، الذي هو بالنسبة للإخوان مجرد سلعة في بازار المناصب والمكاسب، فهم يستعملونه ولا يثقون به”.

واستكمل “هو يخشاهم ولا يثق بهم، بل لتمرير منصب شكشك المصرفي مقابل تمرير المناصب السيادية، والتذرع بتفاهمات بوزنيقة ليس أكثر من مناورة مكشوفة في لعبةً أكثر انكشافاً، ليست لغايةٍ في نفس يعقوب قضاها، بل لغايةٍ في نفس المشري وحزبه يريدون أن يقضوا بها على الدولة إذا لم يحكموها”.

وواصل “هم قطعاً لن يحكموها، لهذا لا مناص ولا مهرب من المواجهة الوطنية الشاملة معهم، مواجهةً اختاروها وسيكونون للأسف ضحاياها، ما لم يتدخل العقلاء والنجباء والحكماء من الإخوانيين لإيقاف هؤلاء القطبيين المغامرين عن اللعب بالنار التي ستحرقهم قبل أن تحرق ليبيا”.

وشدد على أن ليبيا التي ستبقى بإذن الله سداً منيعاً وجبلاً صلداً لا يحترق ولا يُخترق، مضيفا “أدعو الله أن يهديك يا سيد خالد المشري ويهدي إخوانك السادرين في غي السلطة قبل فوات الأوان وقد أوشك أن يفوت”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • من حسن الحظ ان الاخوان المفلسين اغبياء جدا ويستخدمون اساليب بالية عفا عليها الزمن ولم تعد مجدية كالمظلومية وحكم العسكر ومدنية الدولة وغيرها من الخزعبلات وراينا حكم اخوانى فى السودان كان حكم عسكر وقمعى واستبدادى هو حكم الحقير عمر البشير اسقطه الشعب السودانى وزف قادة الاخوان فى سيارات نقل المواشى والخرفان فى شوارع الخرطوم وسط فرحة الاهالى الذين قذفوا السيارت بالحجارة واتوقع ان يكون مصير اخوان ليبيا مشابه لهذا الموقف خاثة بعد عقد صفقة بين مصر وتركيا لانسحاب الاتراك من ليبيا واامرتزقة وبالتالى يصبح الاخوان فى مواجهة مع الشعب المسلح وفى هذه الحالة سيكونوا اوهن من بيت العنكبوت وراينا من قبل مشهد ظريف جدا فى مصر عندما رفض المصريون وزير ثقافة الاخوان واعتصموا امام مبنى الوزارة وذهب بغل اخوانى اسمه احمد المغير للاعتداء عليهم ولكنه فر امام صحفية اسمها رشا عزب ارجل منه وظلت تجرى خلغه بالشبشب واحتمى فى سيارة الشرطة ولولا الشرطة لمات ضربا بالشباشب مع انه مثل الفيل ولكن بلا عقل .
    كان هذا بالقاهرة اما فى المنصورة فمشاهد اخرى ضد الخرفان عندما رفض العاملون بمبنى المحافظة المحافظ ااصى عينه مرسى وهو عضو مكتب الارشاد الاخوانى وكتب العاملون ممنوع دخول الخروف على باب المبنى ولم يستطع دخول المبنى الا متنكرا فى نقاب على انه من النسوان .
    وبعد ذلك كان لهذه المدينة رغم انها مسقط راس الشيطان خيرت الشاطر النائب الاول للمرشد والعقل المغكر للاخوان الا انه فى نفس الشارع الذى يوجد دار بن لقمان حيث اسر لويس التاسع ملك فرنسا كانت موقعة اخرى هزم فيها الاخوان وكانت بداية النهاية حيث تجمع حوالى الفى خروف من كافة انحاء المحافظة فى مسجد ااجمعية الشرعية حتى يتجمعوا فى المساء فى ميدان ام كلثوم امام مبنى المحافظة اثناء اخر خطاب امرسى ليهتفوا له ولكنهم تلقوا طريحة من اهالى المدينة وقتل منهم عدد من الخرفان واصيب العشرات وفر من تبقى منهم وفشلت الخطة بجميع المحافظان وخطب مرسى وحيدا الى ان تم القبض عليه وابداعه السجن حتى مات ودفن واراح واستراح اما المرشد فسيظل مع كبار الخرفان حتى بموتوا فى السجون ودخلوا عالم النسيان

  • الاخوان ومن يتبعهم بالاذعان لن يتمكنوا بعون الله من حكم سراويلهم وليس ليبيا الغالية؟