ليبيا الان

ردًا على تصريحات المنقوش.. تقارير تركية: التواجد العسكري التركي في ليبيا سيستمر

ليبيا – ركزت 3 تقارير إخبارية نشرتها صحف “حرييت” و”ديلي صباح” و”أحوال” التركية الناطقة بالإنجليزية على مستقبل الوجود العسكري التركي القائم في ليبيا.

التقارير التي تابعتها وترجمتها صحيفة المرصد، جاء في أولها تساؤل عن استعداد تركيا لسحب قواتها من ليبيا من عدمه، ليؤكد أول التقارير تعرض حكومة الوحدة الوطنية لضغوط شديدة ممن وصفها بـ”قوات شرق ليبيا”، في إشارة إلى القيادة العامة للقوات المسلحة ودول غربية بارزة.

وأضاف التقرير: إن تصريحات وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعها بوزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو الذي زار ليبيا مؤخرًا ما هي إلا انعكاس لهذه الضغوط على حد تعبير التقرير.

وتطرق التقرير للإصرار الألماني على سحب القوات التركية من ليبيا الذي بان واضحًا خلال لقاء جمع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر دائرة فيديوية مغلقة، وفيه قالت: “إن البدء المبكر في انسحاب الجنود والمرتزقة الأجانب سيرسل إشارة مهمة”.

ووفقًا للتقرير لا يمكن أن تنسحب القوات التركية في الوقت الحالي من ليبيا لتشابك الظروف ووجود اتفاق مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لتأهيل القوات الأمنية؛ ولأن الانسحاب لن ينفع الليبيين، لوجود ما عبر عنه بتهديدات تواجهها العملية السياسية وسيطرة مجموعة “فاغنر” على مواقع مهمة في مدينتي سرت والجفرة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى ضرورة الإبقاء على هذا الوجود العسكري التركي على الأراضي الليبية، زاعمًا أن هذا الوجود يهدف إلى تحقيق التوازن بين العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي، في إشارة إلى الغرب والشرق؛ فضلًا عن حماية المصالح التركية في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وبالانتقال للتقرير الثاني، فإن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة حريص على الإبقاء على الدعم التركي له، وإن ظهر وكأنه ساعٍ لتحقيق توازن بين مصالح الحكومات الأجنبية في ليبيا، مؤكدًا أن تعاون الأتراك مع الليبيين في العام 2019 منع تدفق المزيد من المهاجرين غير الشرعيين على أوروبا.

ووفقًا للتقرير يمثل طرد من أسماهم بـ”المرتزقة” من روسيا وتشاد والسودان مفتاح الاستقرار في ليبيا، محذرًا من الإجراءات الديبلوماسية المتخذة من قبل الأمم المتحدة وحكومات دول أوروبا لتسهيل إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب التي تخلط بين هؤلاء والقوات التركية المتواجدة بشكل وهدف مختلفين.

وزعم التقرير أن الأتراك ضامنين لتطوير قدرات من وصفه بـ”الجيش الليبي”، في إشارة للقوات التابعة لرئاسي الوفاق مع الإبقاء على من عبر عنه بـ”قوات شرق ليبيا” أي القوات المسلحة في حالة من الاضطراب، ويحمي العملية الانتقالية الهشة، ويحول دون كسب الروس مزيدًا من النفوذ على الأرض لبناء قواعد جديدة.

ووفقًا للتقرير الثالث، فإن تركيا تتفق في الظاهر مع الدعوات الأوروبية والمحلية لإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب من ليبيا إلا أنها تعتبر وجودها العسكري خارج إطار هذه الدعوات؛ لأنه شرعي من وجهة نظرها، فقد جاء وفقًا لاتفاقات مع رئاسي الوفاق.

ترجمة المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0


0

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليق

  • تواجد القوات التركية ضرره على تركيا اكثر من نفعه فهو سيحرم تركيا من اى استثمارات فى غالبية الاراضى التركية الواقعة تخت سيطرة الجيش الوطنى والمدعومة من جيش مصر وبالتالى تزيد قوة بينما الاتراك لن يجدوا مثل زمان من يمكنهم من نهب اموال ليبيا فحكومة الوحدة الوطنية او اى حكةمة منتخبة تستقوى بالشعب وترفض الاحتلال وستكون العلاقة فائرة كما رأينا من تجاهل المجلس الرئاسى وزير الدفاع التركى ومن قابله الحداد لاوزن عسكرى له وبالتالى ورقة سحب المرتزقة والاحتلال التركى باتت محروقة ولن تفيد تركيا فى اى مباحثات بل ستعرضها لعقوبات دولية اذا فشل اجراء الانتخابات فى موعدها او تم تقسيم ليبيا فالجيش الوطنى يسيطر على ثروة النفط والمياه واردوغان يشرب من البحر