ليبيا الان

العلاقي: وقوفنا مع تونس فعل أخلاقي وعمل وطني بامتياز

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

طالب وزير العدل خلال فترة المجلس الوطني الانتقالي محمد العلاقي رؤساء المجلس الرئاسي، والنواب، والحكومة، بعدم التردد في مساعدة الأشقاء في تونس.

وقال «العلاقي»، في تدوينة له عبر فيسبوك، «رئيسا المجلس الرئاسي، ومجلس النواب، ورئيس الحكومة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي.. لا تترددوا في مساعدة أشقائنا في تونس، ذلك يمليه عليكم الواجب الوطني والأخلاقي».

وأضاف «بصراحة تونس أولى من جميع الدول التي قدمنا لها ودائع فيما سبق.. معا لنتكاتف جميعا بدعم الأشياء في تونس والوقوف مع تونس فوق أنه فعل أخلاقي هو أيضا عمل وطني بامتياز».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • قصدك دعم حكومة خرفان تونس الفاسدة حكومة الخروف المدعوم من تجالف حزب النهضة الارهابى وحزب قلب تونس الفاسد واخرين فالدعم فى هذه الحالة ليس لشعب تونس بل للفاسدين الجاثمين على صدورهم فالغنوشى كون ثروة تقدر بمليارى دولار ياحمار ويطمع فى المزيد .
    دعم الشعب التونسى يكون بدعم رئيس تونس المنتخب فى محاربة الارهاب والفساد وبعدها يكون الحساب وكما يقول الشاعر التونسى ابوالقاسم الشابى اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد للقيد ان ينكسر. وتونس منذ عشر سنوات يحكمها عصابة فاسدة ولا يمكن دعم هذه العصابة التى تبيع تونس لتركيا وقطر

  • لا علاقة لليبيين بتونس والتوانسة فرانكفونيين تابعين للفرنسيس الفرنسيس يساعدوهم الليبيين لا يستطيعون مساعدة انفسهم والليبيين محتاجين للمساعدة اكثر من التوانسة يا كلب النجمة والهلال يا حقير امشي عيش عند التوانسة والاتراك يا عقلية الخرا يا خونة يا كفار يا كلاب النجمة والهلال يا حقراء

  • فكر الإخوان.. فكر شيطاني
    فكر الإخوان فكر شيطاني خالص ظهر قبل أكثر من ثمانين عاما على يد اللعين حسن البنّا، الذي كان يتلبس بعباءة الدين وتطويع آيات القرآن الكريم لتحقيق أهدافه التدميرية، ونشر الفوضى والقتل والدمار في بلاد الاسلام لكي تسهل السيطرة عليها، فمراحل كشف قناع التنظيم جميعها تبين أسلوبه العسكري والتعبوي المنحرف.
    اعتمد الإخوان في فكرهم على خداع السذج والمغفلين ودغدغة مشاعر الشباب المتحمس وجعلوهم وقودًا للحروب، شوهوا صورة الإسلام وتلاعبوا في النصوص وانحرفوا في مسائل العقيدة تبعًا لأهوائهم، وخدعوا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وفرخوا جماعات تكفيرية تعددت أشكالها وأنواعها، اتهموا المسلمين في أصقاع المعمورة بأنهم مرتدون تُستباح أموالهم وذراريهم، وهم فقط أهل الإسلام دون غيرهم.
    ومن أبرز مظاهر الدعوة عندهم التكتم والخفاء، والتلون والتقرب إلى من يظنون أنه سينفعهم وعدم إظهار حقيقة أمرهم، يعني أنهم باطنية بنوع من أنواعها، فبعضهم الذين خالطوا العلماء والمشايخ أخفوا حقيقة أمرهم، وكانوا يُظهرون لهم مالا يبطنون، كذلك تجدهم يغلقون عقول أتباعهم عن سماع القول الذي يخالف منهجهم؛ وتجدهم يحذرون ممن ينتقدهم فإذا رأوا من يعرف منهجهم وطريقتهم وبدأ في نقدهم، وتحذير الشباب من الانخراط في الحزبية البغيضة، أخذوا يحذرون منه بطرق شتى تارة باتهامه، وتارة بالكذب عليه، وتارة بقذفه في أمور هو منها براء، ويعلمون أن ذلك كذب، حتى يصدوا الناس عن اتباع الحق والهدى .