عاجل ليبيا الان

مع بزوغ شمس المصالحة.. أسواق العيد في ليبيا تنتعش

مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

انتعشت الأسواق الليبية في العاصمة طرابلس هذا العام خلال شهر رمضان وقبيل العيد وذلك بعد سنوات من الركود الاقتصادي الذي شهدته تلك الأسواق بسبب نقص السيولة والسلع على مدار 6 سنوات بسبب الحرب التي كانت دائرة هناك.

ورصد مراسل “سكاي نيوز عربية” عودة البضائع والسلع للأسواق والإقبال الكبير من الليبيين عليها بعد استقرار نسبي في شوارع العاصمة عقب تشكيل حكومة جديدة والتوصل لاتفاق سياسي جديد وذلك بعد سنوات صعبة عاشتها العاصمة من فوضى سياسية وأمنية حالت من عمل التجار.

وأبدى التجار والبائعين سعادتهم هذا العام بموسم شهر رمضان وعيد الفطر المبارك حيث أن هناك توافر كبير في السيولة النقدية كما أن حركة السفن في الموانئ لم تتوقف فأصبح هناك وفرة في البضائع.

ويقول أحد أصحاب المحلات التجارية في سوق الرشيد بالعاصمة طرابلس أشرف عبيدي إن هذا العام شهد انفراجة كبيرة وحل كثير من الأزمات للتجار فعلى مدار الأعوام الماضية لم يستطيع تاجر واحد جني أي أرباح وكانت الخسائر كبيرة جدا بسبب عزوف المواطنين عن الشراء بسبب نقص السيولة وعدم توافر الأمن في الشوارع.

وأضاف عبيدي أن السيولة في البنوك جيدة هذا العام واستطعنا التعاقد مع بعض الشركات لتوريد بضائع لنا كما أن حركة الموانئ لم تتوقف منذ تشكيل الحكومة الجديدة وأصبح لدينا أيضا وفرة في البضائع المعروضة.

وتوقع العبيدي بأن تعود الأسواق لسابق عهدها خلال هذا العام إذا ظلت الأمور بهذا الشكل حيث أن طرابلس غارقة في الأزمات منذ عام 2011 ما أثر على حركة التجارة.

ويروي المواطن الليبي سميح التاجوري صاحب أحد المحلات في سوق الرشيد بالعاصمة طرابلس، أنه “منذ 6 سنوات تقريبا لم تشهد في الأسواق إقبالا كبيرا مثل هذه الأيام” مضيفا في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن كثير من التجار أفلسوا بسبب الأوضاع السياسية في البلاد.

وأضاف التاجوري أن هذا العام قد يكون بداية للانفراجة داخل الأسواق خاصة وأن هناك توافر في السيولة عكس كل عام كما أن حركة التجارة تسير بشكل جيد مؤكدا أن كافة مخازن التجار أصبحت ممتلئة هذا العام.

وأوضح أن التجار في ليبيا في حاجة كبيرة لاستقرار الأوضاع وأن تنظر الحكومة لهم وتمد يد المساعدة لتعويض ما خسروه جراء الأحداث في البلاد، مشيرا إلى أن خسائره هو وحده وصلت إلى أكثر من مليون دينار ليبي.

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز