ليبيا الان

الشريف: تصرفات اللافي لن تعجل بالمصالحة ولا بتوحيد المؤسسة العسكرية ودمجها وإنما تزيد من الاحتقان

قناة ليبيا الحدث
مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

قال طاهر الطيب الشريف، وهو أحد أعيان ومشايخ قبيلة “العبيدات”، إن “أبرز التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة، تتمثل في رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائبيه عبد الله اللافي وموسى الكوني، حيث يحاول المنفي أن يوازن في علاقاته مع كل الأطراف، بخلاف اللافي الذي يظهر تحيزه إلى طرف دون آخر”.

الشريف، وفي تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أضاف: “هذا الأمر أدى إلى وضع المنفي في وضعية صعبة مع محيطه ومنطقته برقة، وأصبحنا نراه رئيسا للمجلس السياسي غير المتحكم في سياسة مجلسه، وأثارت لغة الحياد، التي ينتهجها في برقة وقوت، شكوكا حول المصالحة الوطنية”.

واعتبر الشريف أنه لا يوجد تشكيل حقيقي للمفوضية الوطنية للمصالحة في ليبيا، مشككا في الآليات والأشخاص المدفوع بهم لإنهاء عملية المصالحة، قبل الانتخابات.

وتابع: “ستحاول الدولة وضع الحلول اللازمة للمهجرين والنازحين، ولكنها سوف تصطدم بواقع على الأرض، وخاصة في المنطقة الغربية، لعدم وجود سلطة أمنية حقيقية على الأرض يمكنها فرض القرارات والإجراءات، التي قد تتخذ بهذا الشأن”.

ورأى أن أحد أسباب عدم نجاح أي سلطة في ليبيا، هو عدم الالتزام من قبل الأطراف بتغيير الخطاب الإعلامي التحريضي، الذي يؤثر سلبا على عملية المصالحة، رغم أن اتفاق جنيف نص على ذلك.

وأكد الشريف “هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق”، ما سيؤثر على تحقيق المصالحة، خاصة مع عدم سيطرة الجهات الرسمية على القرار الأمني، معتبرا فتح الطريق الساحلي بين برقة وطرابلس مرورا بسرت، هو أول الغيث في تحقيق نوع من المصالحة بين برقة وطرابلس.

وقال في هذا الصدد: “للأسف، بسبب غياب الجهة الأمنية الرسمية لم يحدث، ولن يحدث، لأنه مرتبط بسياسات ميليشيات”.

ورأى الشريف أن تعامل السلطة الحالية مع طرفي المؤسسة العسكرية لجنة (5 + 5)، لا يوحي بأنهما مؤسسة واحدة، ويتم التعامل على أساس أن المدعو محمد الحداد، رئيسا للأركان، منحة نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي هذه الصفة، وأصبح وكأنه هو الوحيد القائد الأعلى للجيش، ويصدر بيانات وتصريحات لا تنم عن نية “الرئاسي” توحيد المؤسسة العسكرية.

وتابع: أن “كل هذه التصرفات لن تعجل بالمصالحة، ولا بتوحيد المؤسسة العسكرية ودمجها، وإنما تزيد من الاحتقان وقد تؤدي في النهاية إلى الصدام”.

وحول طلب رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد دبيبة، من الرئيس الجزائري رعاية مؤتمر المصالحة الوطنية في ليبيا، قال الشريف: “الدور الجزائري في المصالحة، قد ينحصر بمصالحة التيار الإسلامي والموالين للنظام السابق، ولكن ليس للجزائر أي تأثير على برقة، فالجزائر تصنف من قبل برقة بأنها منحازة دائما للغرب الليبي، رغم أنها كانت دائما ملتزمة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا”.

وأكد الشريف أن “المصالحة الحقيقية” مرتبطة بتحقيق العدالة بين الأقاليم التاريخية الثلاث (برقة وطرابلس وفزان)، وعودة ليبيا إلى الأسس التي قامت عليها، منذ استقلالها عام 1951، وأن فرض أي دستور على الليبيين، لا يراعي هذه المعايير، لن يؤدي إلى الاستقرار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

قناة ليبيا الحدث

تعليقات

  • المصالحه تتم كآمر واقع بعدما تتخلي تركيا عن كلابها النابحه في مصلحة تركيا فكلاب تركيا لو جاعوا سوف يرومون المصالحه وسيقولوا والله الا الحق المصالحه خير من الحرب يحكي ان شخص كان يسير بعربته التي يجرها حصان في المكان الخطأ والذين يمر عليهم يقولون ياصاق ياحاج المرور منها أي ممنوع أصل الكلمه تركيه وهو مش معدل عليهم مع مرور دوريه طليانيه اوقفوه وجلدوه وطلبوا منه العود من حيث آتي فمر علي من كانوا يقولون له ياصاق فسألوه لماذا عدت فقال والله الا يا صاق صح فلو المعارضين للصلح مع توجه الكرامه تتخلي عنهم تركيا ويشوف زر سيقولون والله الا حق المصالحه خير من الحروب

  • مادام الامثال هذا القرمطي الشريف موجودين في البرقة يلحسون حذاء العسكري البغل العام عبادة حكم الفرد لن تكون المصالحة الابدا داخل ليبيا لماذا القوات في الغرب ميلشيات والقوات فاغنر جنجوبد والفرقة السعودية مداخلة يعتبرهم الجيش القوات الغربية تدافع على حكومة الشرعية لم تابعة اي الشخص تعاملت مع اي رءيس حكومة اعترف بيه المجتمع الدولي منذ حكومة كيب علي زيدان السراج المنفي ديبية حتى التني تعاملت معه قبل ان يهرب الى البرقة ينظم الى الانقلاب بينما ميلشيات البرقة تعبد موالية فقط ابشخص واحد حفتر والابناءه مجرمين السراق