ليبيا الان

باشاغا: لابد أن نستكمل مشوار النضال السياسي برفض الاستبداد الديني

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

قال وزير داخلية ما يسمى “حكومة الوفاق” المنتهية ولايتها فتحي باشاغا: ”نحيّ من أسماهم بـ “أبطال مختلف الميادين” (الميليشيات المتطرفة والمرتزقة) الذين تضافرت جهودهم لصد ما وصفه بـ “العدوان” ودحر ما أسماه “المشروع العسكري” على أسوار العاصمة”، على حد زعمه.

باشاغا، وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أضاف:” نترحم على من أسماهم “شهدائنا” ونتأسف على الأرواح التي زهقت لاندفاعها وراء شعارات رنانة تخفي شهوة العسكر للحكم”، على حد تعبيره.

وتابع:” لقد مثل صمودهم الأسطوري وانتصارهم للقيم المدنية منعطفا إيجابيا في مسيرة ليبيا”، على حد تعبيره.

واستطرد زاعماً:” لابد أن نستكمل مشوار النضال السياسي، برفض الاستبداد العسكري والديني، وإنهاء مجموعات الهيمنة ومظاهر الفساد وإخراج المرتزقة وإجراء الانتخابات في موعدها؛ لتعود هيبة الدولة وتتوزع ثرواتها بعدل دون تمييز وتتحقق السيادة وتتجدد الإرادة الشعبية بنزاهة وشفافية”، على حد تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

تعليق

  •  لا أحد منكم يا رعاع قد أسقط القذافي ولا أحد منكم قد هزم جيش الكرامه بقيادة الزعيم أنما الأنساب أحد خطط الحرب فالحرب كر وفر فلما تدعوا أنتصار وهمي ومجد كاذب فأي نصر وأي مجد لمن رحب ولزال يرحب بالأتراك في غرفة نومه فكيف تكون منتصر وذو مجد وتختمها بخلع ملابس للغازي في غرفة نومك فأنتم تكذبون علي من أنكم تكذبون علي أنفسكم فقط في حقيقة الأمر والله قد اخبر بأن هناك فئه من الناس تحب ان تحمد بما لم تفعلوا
    بسم الله الرحمن الرحيم لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ صدق الله العظيم الكل قد رأي بعينه وسمع بأذنه كيف أجمعت الدول الاستعماريه علي اسقاط نظام القذافي ويوم وقع القذافي أسيرا بيد المخابرات الفرنسيه في ضواحي سرت قامت مخابرات فرنسا بتسليمه الي الرعاع الغوغائيين الفوضاويين بغرض التصوير معه ثم ادعي اولئك الصعاليك الغوغائيين كذبا بأنهم هم من نجحوا في اسقاط حكم القذافي واليوم صاروا يقولوا كذبا وزورا نحن من أسقطنا الكتاتور والذي لا يمكن أنكاره أن مصراته بدأت تفكر أن تستسلم لكتائب القذافي لولا الجرفات التي جاءت فزعه لها من برقه بالمقاتلين وبالسلاح فصمدت مصراته بدعم برقه لها ثم ردت مصراته الجميل الي برقه بطريقه عكسيه بطريقه تخلو من الخوه والشهامه حيث تآمرت مصراته علي برقه واصبحت ترسل في جرافات الموت محمله بالسلاح والارهابيين دعما لتنظيم أنصار الشنيعه القادم في الاساس من خارج ليبيا واغلب قادته عراقيين ويمنيين ومصريين وسودايين فلا احد ينسب فضل خلاص ليبيا من نظام القذافي له وإلا سيكون كذاب أشر فالفضل يرجع لبرنار ليفي كمخطط ولسركوزي كاميرون وباراك اوباما كمنفذين وخرتيت قطر كدافع جزء كبيره من تكلفة الحرب التي شنها الناتو علي الديار الليبيه فلم يكن استهداف القذافي بمعزل عن استهداف البنيه التحتيه الليبييه وقتل الليبيين فالغرب الاستعماري قتل وجحش قطر دفع لهم الأجر من قوت القطريين ثم أنتهزت شرذمه من الليبيين وتسلقت المشهد علي انها هي من أسقط القذافي وبالتالي يحق له ان يحكم الليبيين واصبح مدخن العقابات (اعقب السجائر ) وزيرا وسفيرة ومنظرا كبيرا واراد ان يحمد بما لم يفعل