ليبيا الان

في وجود الدبيبة.. أحد عناصر “شورى بنغازي” الإرهابية يحصل على رتبة عسكرية بحفل كلية الدفاع الجوي مصراتة

قناة ليبيا الحدث
مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

أكد مصدر أمني من مدينة مصراتة، أن أحد العناصر المتطرفة لدى متطرفي مجلس شورى ثوار بنغازي، والهارب من مدينة بنغازي منذ 2014م، كان ضمن خريجي ”مليشيا عملية بركان الغضب”.

ووصف المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته، في تصريحات صحفية، المتخرج بـ”المتطرف”، قائلاً: “هو فرج امراجع امحيميد المشيطي، مواليد 1984م، من سكان حي بوهديمة ببنغازي، حامل فكر تنظيم القاعدة، وتم منحه رتبة عسكرية بتواجد الدبيبة”.

وكشف أنه هرب من مدينة بنغازي منذ 2014م، ومنها التحق بعناصر ميليشيا “سرايا الدفاع عن بنغازي” وشارك في الهجوم علي الهلال النفطي ومدينة إجدابيا ومناطق شرق إجدابيا خلال الأعوام 2016م، و2017م، و2018م.

وأشار إلى أنه يتواجد حاليا في تاجواراء ولديه شقه، وسبق وقد شارك في الهجوم علي مطار وسجن معيتيقة بطرابلس في يناير 2018م، كما شارك من ضمن عناصر سرايا الدفاع عن بنغازي في مجزرة براك الشاطئ في مايو 2017م، بدعم من المجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج.

وتابع بأن المشيطي لديه شقيق هو حمزة المشيطي، من مواليد 1988م، وأحد عناصر تنظيم أنصار الشريعة بعد التحاقه بها منذ 2012م ببنغازي، ومنها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.

وواصل بأن حمزة المشيطي قُتل في ضربة جوية أمريكية وجهت على نقطة تجمع لعناصر القاعدة في إحدى المزارع الواقعة في مدينة اجدابيا، وذلك في 14 يونيو 2015م، منوها بأن الحادث شهد مقتل 17 عنصرا من تنظيم القاعدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

قناة ليبيا الحدث

تعليق

  • دبيبه حيثته حيثت أي مليشياوي من مصراته فانبسط وفرح جدا لتخريج مليشياويين وارهابيين جدد من مصنع تفريخ الارهاب مصراته مشكلة الليبيين أن لمليشيات مصراته ماضي اسود وحاضرا اكثر سوادا من الماضي فأن الأعتداءات المتكرره من مصراته المعتديه دوما علي بقية مدن ليبيا قديما أشتهرت مصراته بقاطع الطريق رمضان السويحلي وحديثا بمئات قطاع الطرق الذين حذوا حذو رمضان فعقب سقوط نظام القذافي علي يد ثورة حلف الناتو ضده التي أنطلقت في يوم 19 مارس 2011  ان سير الشباب في مصراته علي خطي قاطع الطريق رمضان السويحلي كان خطأ فادحا لم ينتبه له هؤلاء الشباب لقد جر علي مصراته مصائب هي في غني عنها من ضمنها أضطرارها للأحتماء بقاعده ايطاليه للأستعانه بالطليان اذا ما توحدت سائر مدن ليبيا علي محاربة مصراته ثم أضطرارها بأستقبال قواعد تركيه للغرض نفسه فمصراته التي باتت في نظر ليبيين العصر الحديث كما في نظر ليبيين الماضي السحيق مدينه مارقه باغيه طاغيه علي مر العصور ولا يتورع قادة مليشياتها علي الأستقواء بالمستعمر الاجنبي لمحاربة أبناء جلدتهم من الليبيين ولن تجدوا شاهد علي جرائم مصراته في حق باقي المدن إلا شخص مصراتي تحلي بجرأه في قول الحقيقه يفتقدها الكثيرين وان كان الصلابي أخواني وأي اخواني لا مبدأ عنده ولا أخلاق لديه لعله أضطر لذكر الحقائق كما هي او لعله أجبرته الاثباتات التاريخيه فيما يخص مصراته وسواد صفحاتها علي ان لا يتخطاها ولا مناص من ذكرها كما هي علي العموم يذكر الشيخ علي الصلابي في كتابه تاريخ الحركه السنوسيه في أفريقيا عن استلاء رمضان السويحلي علي قافلة دعم من الاتراك ارسلت الي برقه الي السيد أحمد الشريف اثناء الحرب التركيه الايطاليه (1911-1912 ) حيث ارسل لها رمضان السويحلي من يقطع طريقها واستولي عليها السويحلي واعدم  جميع من في القافله وأثناء معركة القرضابيه 28 ابريل 1915 كُلف رمضان السويحلي من قبل الطليان الذين كان عميلا لهم بحماية قوافل امدادات الجيش الايطالي وحين تأكد رمضان السويحلي ان المجاهدين بقيادة صفي الدين السنوسي قد رجحت كفتهم بالنصر غير رأيه السويحلي وخان الطليان كخيانته لليبيين وأنقلب عليهم وأمر مليشياته بقتل كل من ألتجأ اليه من الايطاليين وأستولي علي القافله الايطاليه التي كان يحرسها بادي الأمر فأرسل صفي الدين رُسل للتفاوض مع السويحلي لأرجاع ما نهبه هو ومليشياته فما كان من قاطع الطريق السويحلي الا قتل رُسل التفاوض دون أدني أعتبار للاعراف المتبعه في احترام الرسل وقام بطرد صفي الدين السنوسي من مصراته وما حولها ويقول ابن أقليم طرابلس محمد الاخضر العيساوي مما أستقاه شخصيا من قاضي مصراته الشيخ محمد بن حسين عبد الملك والذي عاصر السويحلي وفصل جرائمه في مولفه جرائم السويحلي تجاه برقه وكيف انه شنق كل من يري انه يمت للحركه السنوسيه من البرقاويين بأي صله مثل شنقه لفضيلة الشيخ عبدالله الاشهب والشيخ احمد التواتي والشيخ مفتاح الزوي والشيخ عبداللطيف العبيدي وذبحه لفضيلة الشيخ محمد سعد العوامي ذبح الشاه لا لشئ إلا لأنه تجرأ ومر بمصراته مرور عابر سبيل بدون علمه وعن محاولة السويحلي غزو برقه حيث يقول الشيخ العيساوي وبالنص لذلك كتب السيد احمد الشريف الي السويحلي لعله ينتهي عن غيه فما كان من السويحلي إلا جهز جيش جرار بقيادة رمضان الورفلي وجاء غازيا برقه وعند اجدابيا خرجت له قوه بقيادة الشريف الحرنه المغربي فردوهم علي اعقابهم مهزومين الي داخل مصراته كان ذلك عام 1916 ثم حول السويحلي صلفه وعدوانه بأتجاه بني وليد في محاوله منه لمحاربه عبد النبي بالخير ولكن كسنه في الحياه القاتل يقتل والذابح يذبح فيوم 24/8/1920 ذبح السويحلي كذبحه للشيخ محمد سعد تماما