ليبيا الان

بعيو يرد على “غلام”: لماذا لم تتكلم عبر القناة التي تديرها؟

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

رد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام اتهام خالد غلام، بعرقلة استلام مهامه مديرا عاما لقناة ليبيا الوطنية.

وقال بعيو في تدوينة عبر “فيسبوك”، رصدتها “الساعة 24″، “إلاّ الحماقةَ أعيتْ من يداويها.. ما دمت مديراً للقناة كما تزعم لماذا لم تتكلم عبر القناة التي أنت مديرها، وتكلمت عبر قناة خاصة يعرف الليبيون لمن تكون وما تكون.. الإعلام ليس في حال انقسام بل التئام حول الوطن والشرعية والسلام”.

يشار إلى أن غلام نظم أمس الاثنين مؤتمرا صحفيا قال إنه لمدراء وسائل الإعلام العامة، ووجه خلالها عدة اتهامات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • شغل خرفان غبية تقوم بدور شيطانى لتشويه الاعلام الصادق لحساب اعلام قطرائيل المأجور الذى يسخر منه الجميع لكثرة اكاذيبه الساذجة لقلب الحقائق فمن السهل ان تقنع اى امعة اخوانى باشياء غير منطقية فلو قالت وسائل اعلام الخرفان الشمس تشرق من الغرب حتى لا تشرق من ناحية حفتر وتشرق من ناحية الغنوشى لصدقوا واعتبروها معجزة من مرشدهم الاعمى ومن سيستفيد من هذا الغباء مستقبلا هو الدحال الاعور عندما يخرج من العراق من بلد يقال لها كوثى كما ورد فى الحديث الصحيح بصحيح مسلم

  • الاعلام الصادق بكشف نجاسة طيور الظلام من الخوان وخير الكلام بشأن الاخوان المفلسين كلام كبار العلماء بارض الحرمين الذى يحرم الانضمام لهذه العصاية الاجرامية

    بيان هيئة كبار العلماء
    أكدت هيئة كبار العلماء، في بيان، أن الإخوان جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية لإثارة الفتنة والعنف والإرهاب.
    وفيما يلي نص البيان الكامل، الذي أصدرته هيئة كبار العلماء
    “الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وأمينه على وحيه، وصفوته من خلقه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين .. أما بعد:
    إن الله تعالى أمر بالاجتماع على الحق ونهى عن التفرق والاختلاف. قال تعالى: “إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون”، وأمر العباد باتباع الصراط المستقيم، ونهاهم عن السبل التي تصرف عن الحق، فقال سبحانه: “وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون”.
    وإنما يكون اتباع صراط الله المستقيم بالاعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أنّ مِن السبل التي نهى الله تعالى عن اتباعها المذاهب والنحل المنحرفة عن الحق، فقد ثبت من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً بيده ثم قال: “هذا سبيل الله مستقيماً”، ثم خط عن يمينه وشماله، ثم قال : هذه السبل ليس منها سبيل إلاّ عليه شيطان يدعو إليه، ثم قرأ: “وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله” رواه الإمام أحمد.
    قال الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: “فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتقرق بكم عن سبيله”. وقوله: “أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه”. ونحو هذا في القرآن، قال :أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمِراء والخصومات في دين الله.
    والاعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو سبيل إرضاء الله وأساس اجتماع الكلمة، ووحدة الصف، والوقاية من الشرور والفتن، قال تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون”.
    فعُلم من هذا: أن كل ما يؤثر على وحدة الصف حول ولاة أمور المسلمين من بث شبه وأفكار، أو تأسيس جماعات ذات بيعة وتنظيم، أو غير ذلك، فهو محرم بدلالة الكتاب والسنة. وفي طليعة هذه الجماعات التي نحذر منها جماعة الإخوان، فهي جماعة منحرفة، قائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد، ووصف المجتمعات الإسلامية بالجاهلية، ومنذ تأسيس هذه الجماعة لم يظهر منها عناية بالعقيدة الإسلامية، ولا بعلوم الكتاب والسنة، وإنما غايتها الوصول إلى الحكم، ومن ثم كان تاريخ هذه الجماعة مليئاً بالشرور والفتن، ومن رَحِمها خرجت جماعات إرهابية متطرفة عاثت في البلاد والعباد فساداً مما هو معلوم ومشاهد من جرائم العنف والإرهاب حول العالم.
    ومما تقدم يتضح أن جماعة الإخوان جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب.
    فعلى الجميع الحذر من هذه الجماعة وعدم الانتماء إليها أو التعاطف معها.