ليبيا الان

«اللواء المسماري»: الوجود التركي في ليبيا إحتلال حقيقي.. ولا إرادة دولية لإخراجهم

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي، أن وجود المرتزقة الأجانب على الأراضي الليبية حتى الآن دليل على عدم وجود إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لإخراجهم.

وقال المسماري في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، الخميس، حول ما تم تنفيذه وما لم يتم تنفيذه من مخرجات برلين متسائلا، “لماذا لم تخرج المرتزقة الأجانب من ليبيا؟ لأن لا توجد قوة حقيقية أو توجد إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لإخراجهم أو ربما هناك حسابات أخرى في الخفاء لا نعلم بها”.

أما عن وضع المليشيات المسلحة، فقال المسماري: “هل ستخرج الميليشيات وتسلم سلاحها وتعود للأعمال المدنية أو تندمج بالجيش بالشكل الصحيح؟ طبعا هذا مستحيل ومن صعب جدا، لأن هذه الميليشات تعودت على مصادرة القرار السياسي ومصادرة المال والهيمنة على مؤسسات الدولة”.

وتابع المسماري: “بخصوص وجود أجانب، حتى الآن الأتراك يرون في أن وجودهم هنا شرعي، لكن هو بالحقيقة احتلال بكل ما تعني الكلمة”.

وردا على سؤال حول اعتبار البعض للعروض العسكرية التي ينفذها الجيش الوطني الليبي أنها تهديد لأي استحقاق انتخابي قادم، قال المسماري: “العروض العسكرية هذه ليست لها أي علاقة بالسياسة هذا العرض للقيادة العامة، داخل القيادة العامة، مثل ما يحدث في أي معسكر في الصباح يأتي الآمر ويقوم بعرض، هذا موضوع آخر”.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • المجتمع الدولي هو امريكا وبريطانيا عندما أحست بريطانيا بقرب قضاء الجيش علي عصابات الإخوان اوعزت الي ادروغان بالتدخل في ليبيا حماية للإخوان من الانقراض وأمريكا باركت التدخل العسكري التركي بحجة ان ليبيا اذا حكمها الإخوان فلن يكون هناك أي موطأ قدم لروسيا في ليبيا فالاخوان عملاء بسخاء لبريطانيا وبريطانيا سوف تآمرهم بعدم منح الروس أي قواعد في ليبيا فمصلحة المجتمع الدولي الذي تمثله امريكا وبريطانيا حصرا ان يظل التواجد العسكري التركي في ليبيا لذلك هما غير جادتان في إخراج الأتراك ومرتزقتهم من ليبيا

  • “لماذا لم تخرج المرتزقة الأجانب من ليبيا؟ لأن لا توجد قوة حقيقية أو توجد إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لإخراجهم أو ربما هناك حسابات أخرى في الخفاء لا نعلم بها”…. يا سعادة اللواء عنْ آى مجتمعٍ دولى تتكلمونْ ، عندما كنتمْ على بعدْ 2 كيلو متر من ميدان الشهداء أو الساحة الخضراء بالعاصمة طرابلس ، إنسحبتم تكتيكياً ، وعندما كنتم على بعد 4 كيلوا من معبر رأس إجدير الحدودى مع تونس ، توقفتم حتى تأتى الآوامر من المخلوع عبد الله الثنى لإعتبارات سياسية ، حتى جركمْ السيل الى مئات الكيلومترات عن الغرب الليبى….
    أما بخصوص المرتزقة السوريين الذى تتحدث عنهم ، فهذه قصة من الماضى ، لأن معظم هؤلاء المرتزقة السوريين هم الآن صغار بلاد يملكون الرقم الوطنى والأراضى فى عين زارة ووادى الربيع ، التى لا يستطيع اللبيون شرائها. وعلى ليبيا السلام اللهم أغفْر لها اللهمٌ أرحمهاَ.