ليبيا الان

البرغثي: لا أعتقد أن تاريخنا السياسي يحوي إرثاً ديموقراطياً يُمكن البناء عليه

قناة ليبيا الحدث
مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

خاطب السفير الليبي في الأردن محمد البرغثي، اليوم الجمعة، الرئيس القادم لليبيا بعد الانتخابات المزمع عقدها في 24 ديسمبر 2021 .
البرغثي، وفي تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قال: “أسمح ليّ يا سيادة الرئيس أن أخاطبك قبل أن تُنتخب، أعرفُ جيداً أن موعد إنتخابك يُفترض أن يكون يوم الجمعة 24 ديسمبر 2021، أردتُ أن أستبق وأُبدي بعض الملاحظات ، الآن قد يكون لديك مُتسعاً من الوقت لتسمعني، غداً وإذا كُتب لك الجلوس، قد يكون مطلوباً منك أن تُسمع لا أن تَسمع ، وقد يغدو الوصول إليك أمراً ليس سهلاً”.
وتابع: “كما تعرف يا سيادة الرئيس، أن إرادة الله شاءت أن تكون بلادنا على موعد مع زلزال كبير، وبلادنا التى زُلزلت ، كان جسدُها عليل، وعظامُها هشة، لعلها كانت فى حالة أقرب الى الشيخوخة ، داخلها مُتآكل ، خارجها مُتآمر ، الزلازل بطبيعتها لها إرتدادات ، الزلازل تُحدث تصدعاً وتُخلّف أنقاضًا وركامًا”.
وأضاف: “أشفق عليك يافخامة الرئيس، وأنا أراك تجلس وسط هذه الأنقاض ويُحيط بك هذا الكم الهائل من الركام ، حالةٌ من الخوف والترقب ، خنادقٌ تُحفر ، سلاحٌ يُكدس ، الثقةُ مفقودة ، النفوسٌ معطوبة ، الأموالُ منهوبة ، الجروحُ غائرة ، حقدٌ وكراهية ، وعيٌ محدود ، قبليةٌ وجهوية ، غنيمةٌ ومُغالبة ، حصصٌ ومُحاصصة ، ميلشياتٌ وأجانب ، تطوقك بطانة ، وفيسٌ يُسمعك الإهانة”.
واستكمل: “سبعون عاماً مضت ، لم يكن لليبيين أي دور فى إختيار من يحكمهم ، عبر صندوق الانتخابات ، وأقتصر دورهم فى ما مضى على المبايعة والتأييد، لا أعتقد أن تاريخنا السياسي يحوي إرثاً ديموقراطياً يُمكن البناء عليه ، التجربة جديدة ، العملية قد لا تمر بسهولة، وإن مرت يبقى القبول بالنتائج هو الآخر أمراً بالغ الصعوبة”.
وتابع: “أدركُ ياسيادة الرئيس، أنك تُدرك بأن الانتخابات ليست حلاً سحريًا، الانتخابات قد تكون خطوة على طريق الحل ، الحل يأتي عبر عملية متدرجة ، تحتاج الى صبر طويل، وحوار وطني، وحكمة بالغة، ورؤية وطنية صائبة ، وخطاب وطني عاقل ، الحاجة ماسة الى ميثاق وطني جامع ، يُجيب على كل التساؤلات التى يطرحها الليبيون ، وصولاً الى اتفاق وتفاهمات ، لزرع الثقة وتبديد المخاوف ، ليتوج ذلك باستعادة الوطن وبناء دولتنا الوطنية المدنية المأمولة”.
واختتم: “أتمنى عليك يا سيادة الرئيس ، أن تدرك بأن وظيفتك خدمية لا سلطوية ، تَحترم الدستور ، تُكمل مدتك ، تتقاضى مرتبك ، تُغادر موقعك عن طيب خاطر ، لا تُمدد ولا تتمدد ، ولا تمد يدك الى المال العام ، تصنع تاريخاً وطنياً مُشرفاً ، يُحترمك الناس ، نعتز بك بأنك أول رئيس سابق مُنتخباً لبلادنا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

قناة ليبيا الحدث

أضف تعليقـك

تعليق

  • لابد وان يكون الرئيس القادم ليس ليبياً حتي يكون خالي من الموروث السيئ والعقد النفسيه وعادي أستراد رئيس كأستراد أي شئ تحتاجه البلاد واذا اردنا لا مركزيه ولا جهويه ولا قبليه ولا سرقيه ولا غربيه ولا جنوبيه لابد من الاستعانه فالذين باعوا غرب البلاد تركيا تحتله وتستبيحه كان عليهم المطالبه برئيس محايد كحكم مباراه محايد من بلد آخر يحكم ببن فريقين ليبيين فبريطانيا في الزمن الغابر ما كان عندها أمير ذكر استوردت أمير من اليونان فرئيس ليبيا القادم أقترح ان يكون كوري او ياباني وبعدما يتخلصوا الليبيين الاحقاد وخطاب الكراهيه وأقصاء الآخر بعدها يكون الحاكم ليبي