ليبيا الان

سفير أنقرة في باريس: الليبيون فقط من يحق لهم قرار مواصلة التعاون مع الجنود الأتراك أو رحيلهم

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

قال دبلوماسي تركي إن الليبيين وحدهم سوءا الحكومة الحالية أو الحكومة المستقبلية الناتجة، كما يأمل عن انتخابات ديسمبر، من لهم قرار استمرار التعاون مع الجنود الأتراك أو رحيلهم في إطار الاتفاق العسكري الثنائي المبرم في 2019.

وأوضح سفير أنقرة في باريس علي أونانير، ردا على سؤال حول استعداد تركيا لاتخاذ خطوة الاستجابة لدعوة مؤتمر برلين الثاني القادم الانسحاب الكامل لجميع القوات المسلحة الأجنبية من ليبيا، أن «تركيا تشجع انسحاب جميع المرتزقة وجميع المقاتلين الأجانب الذين قدموا بشكل غير قانوني إلى ليبيا» كما قال في مقابلة في «إذاعة فرنسا الدولية» اليوم الخميس.

لكن في نظر سفير أنقرة، المستشارون والمدربون العسكريون الأتراك الذين يساهمون الآن في تدريب «الجيش الليبي» والموجودين حاليا في ليبيا، يفعلون ذلك بموجب اتفاق ثنائي، لذلك لا يتأثرون بهذه الدعوة إلى سحب المرتزقة الأجانب. في إشارة إلى الاتفاق العسكري الذي أبرم بين الرئيس التركي طيب رجب إردوغان خلال فترة رئاسة فائز السراج للمجلس الرئاسي في نوفمبر من العام 2019.

التعاون مع تركيا يخص الليبيين وحدهم
واستطرد يقول إن قرار استمرار هذا التعاون يخص الليبيين وحدهم فقط، بينما يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك تركيا، العمل سويًا من أجل رحيل المرتزقة، وهو موضوع تتفق فيه أنقرة مع حليفها الفرنسي بشكل خاص.

– تركيا: الخلافات مع فرنسا تراجعت بعد تشكيل الحكومة الليبية الجديدة
– «ميديف» الفرنسية تزاحم تركيا وإيطاليا في مجالات الصحة والمطارات والموانئ في ليبيا
– دعوة فرنسية تركية مشتركة لاحترام الانتقال السياسي والأمني والانتخابي في ليبيا

وبخصوص اتفاقهم مع الجبهة المناهضة لموسكو في أعقاب انعقاد قمة الناتو يوم الاثنين القادم يليها اجتماع بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة السويسرية جنيف، أشار السفير التركي إلى اضطرار بلاده اتخاذ موقف بشأن العديد من القضايا الإقليمية في مواجهة روسيا اللذان يرتبطان بعلاقات اقتصادية وسياسية مهمة.

تركيا تمثل الغرب
وأكد أن تركيا غالبًا ما عارضت روسيا وعانت أحيانًا من كونها الدولة الغربية الوحيدة التي تواجهها، ضاربا مثالا عن ليبيا وسوريا على وجه الخصوص حيث تم احتواء الوجود الروسي فقط بفضل جهود تركيا على حد تعبيره. لذلك دعا حلفاءه سواء كانت الولايات المتحدة أو فرنسا، إلى الملاحظة بسهولة أن تركيا تمثل الغرب، الحلف الأطلسي، عند الضرورة في القضايا الإقليمية مقابل روسيا.

وفي وقت سابق عقب زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو باريس يومي الأحد والاثنين الماضيين أكد إن الخلافات بين بلاده وفرنسا بشأن الصراع في ليبيا تراجعت بعد تشكيل الحكومة الليبية الجديدة، مضيفا أن العلاقات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي باتت على مسار إيجابي بعد توترها على مدى أشهر.

وتشكل الأوضاع في ليبيا وسوريا والخلاف بشأن موارد الطاقة في البحر المتوسط خلافا حادا بين أنقرة وباريس تفاقم منذ توقيع أنقرة مذكرتي تفاهم اقتصادية وأمنية مع حكومة الوفاق السابقة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انت حمار ياحمار الم تسمع صوت الشعب الليبى عاليا تقول لكم اخرجوا ايها الانجاس قالتها وزيرة الخارجية وقالها رئيس المجلس الرئاسى وقالتها لجنة العشرة .
    وانتم قوات احتلال دخلتم بوسائل تعتبر فى القانون الدولى جريمة حرب دخلتم من خلال نقل مرتزقة واسلحة عبر طائرات وسفن مدنية وبطريقة غير شرعية فالسراج لا يحق له منفردا توقيع اى اتفاقية لان اسمها حكومة وفاق اى قرارها بالتوافق بين تسع اعضاء يمثلون اقاليم ليبيا الثلاث ثم يجب ان يصدق البرلمان على اى اتفاق ثم ان حكومة السراج وقتها غير شرعية رفضها مجلس النواب مرتين ثم ان اتفاق الصخيرات منتهى الصلاحية منذ عام 2017 وبناء عليه نقول لكم ارحلوا ياكلاب ومعكم الخوان فلو تركتم الهرفان سيتم ذبحها

  • أنتم فقط تريدون االتدخل في ليبيا لأسباب إقتصادية ومصالح لدول أخرى
    ولم يكن تدخل تركيا لحماية الغرب االلييبي أو لتوازن الققوى بين الحكومة والمشير خليفة حفتر في الشرق
    التعاون المصري الحالي مع تركيا بعد مواجهات شديدة اللهجة من مصر لتركيا لعدم رضى المصرين على حكومة الوفاق وكذلك عودة اليهود المفسدين الى ليبيا برعاية قطر وتونس في حضن الأخوان
    يدل على خيانة منقطعة النظير ـ ولن تعود على الليبييين الا باالخسراان والفساد
    إذا لم يكون هناك قضاء اسلامي ليبي قوي واهتمام بشئون الموارد للدولة وتسخيرها للصالح العام للدولة الليبية ومؤسساتها
    فهذا يعني أن الأنتخابات هي عملية هروب بأموال الدولة الليبية من جهة الأحزاب والنواب والوزراء ـ لأنهم حسب زعمهم منزهون عن الخطأ وعن الفساد وهم أرقى من المواطن على حسب ظنهم ـ وهم أولى بأمواله وحقوقه من المواطن نفسه ـ
    من وزراء ونواب إلى رجال أعمال وتجار أزمات ـ
    والله العظيم لو أعيدت كل الاموال المسروقة من الحكومات المتعاقبة بعد 2011ـ وأقيمت بها مشاريع الاصلاح لكانت دولة ليبيا في قمة التعافي وااتحضر والنظافة ـ
    لكن لن يننظف التراب الليبي ـ حتى تنظف نفوس المتكالبين عالسلطة والثرثارين عن اشياء لا تنفع ولا تضرر
    في غياب التأمين على الثروات والمؤسسات والمستحقات الليبية وهي ملك وحصن الدولة الليبية
    ابتداء من سرقة الطائرات الليبية المدنية إلى تهريب العمال عبر البحر والتحيز القبلي والمناطق مثل تجاوزات مصراتة وجلبهم للسورين والأتراك وتسليحهم داخل التراب اللييبي ـ لصالح من ..؟؟ لايوجد تفسسير منطقي …

  • الصم البكم الاتراك لا يسمعون الليبيبن الذين يطلون رحيلهم . يسمعون كلام حريم السلطان الذين يطالبون ببقائهم .
    ايها الدبلماسي المحترم اسمع راي من يسيطرون على 80% من اراضي ليبيا . لا راي من لا يسيطر حتى على 20% وقد رفضهم الشارع . حتى في المدن اللي يتحكموا فيها . رغم انف سكانها .