ليبيا الان

معيتيق: الليبيون يطالبون بأجندة دقيقة لخروج المرتزقة وإجراء الانتخابات في موعدها

قناة ليبيا الحدث
مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

توقع نائب رئيس المجلس الرئاسي لما يسمى “حكومة الوفاق” المنتهية ولايته أحمد معيتيق، حدوث احتمالين بشأن مؤتمر برلين الثاني حول الملف الليبي الذي تستضيفه الخارجية الألمانية يوم 23 يونيو الحالي.

يتضمن الاحتمال الأول، بحسب تدوينة لمعيتيق عبر حسابه على “فيسبوك”، استكمال خارطة الطريق والالتزام بمخرجات جنيف وتونس واحترام الأطراف الدولية والليبية لتعهداتها في إيصال ليبيا إلى الاستحقاق الانتخابي نهاية العام.

وأوضح أن الاحتمال الثاني -الذي لا يتمناه الليبيون- هو تكريس “الدبلوماسية الأحادية” وتمسك كل طرف دولي مشارك بمواقفه التي تراعى قبل كل شيء مصالحة وطبيعة تحالفاته في ليبيا، ومن ثم إقرار حالة الفشل والانسداد والمرور إلى حلول بديلة تزيد في تأبيد الأزمة، على حد تعبيره.

وطالب من وصفهم بـ”الليبيين الغيورون على وحدة واستقرار وسيادة بلادهم” بتوجيه رسالة واضحة قبل انعقاد مؤتمر برلين 2؛ مفادها أنهم يرفضون أن تكون بلادهم أرضا مستباحة تتهافت عليها أطماع كل من “هب ودب”.

وأكد أن الليبيين لا يريدون المزيد من الحلول المؤقتة، بل يطالبون أكثر من أي وقت مضى بتوافق الدبلوماسية الدولية ضمن مقاربة إرادية وصارمة على ضرورة تنفيذ خارطة الطريق، وتحديد أجندة دقيقة لإخلاء ليبيا من القوات الأجنبية والمرتزقة، واستكمال شروط إجراء الانتخابات في آجالها المحددة حتى تعود ليبيا لأبنائها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

قناة ليبيا الحدث

تعليق

  • وأوضح أن الاحتمال الثاني -الذي لا يتمناه الليبيون- هو تكريس “الدبلوماسية الأحادية” وتمسك كل طرف دولي مشارك بمواقفه التي تراعى قبل كل شيء مصالحة وطبيعة تحالفاته في ليبيا، ومن ثم إقرار حالة الفشل والانسداد والمرور إلى حلول بديلة تزيد في تأبيد الأزمة … نعم يا سعادة الدكتور أحمد فالاحتمال الثاني هو الأقرب الى مأرب هذه الدول الباغية سوى كانت دول إستعمارية ، أو إقليمية أو حتى دول جوار، فالجميع يحسد ليبيا ، بما وهبها الله من خيرات وموقع جغرافى وحضارات وقلة عدد سكانها ومساحتها الشاسعة … والحل بيد الليبيون الشرفاء فقط لا بيد برلين 1 او برلين 100 ولا بيد تونس ولا بوزنيقة . …عاشت لبييا بشرفائها واللعنة كل اللعنة على القادمين الينا من وراء البحار ذوى الآجندات.