ليبيا الان

رد على قرار إقالته.. بعيو: السلطات الحاكمة لا يمكن أن تكون لها مشروعية إلا بالعودة للشعب

قناة ليبيا الحدث
مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

أعرب رئيس المؤسسة الليبية للإعلام السابق محمد بعيو عن تقبله لقرار إقالته، رغم صدوره من سلطات ضعيفة، على حد وصفه، مسهباً في شرح وجهة نظره في ذلك.

وذكر في تدوينة له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن رجـل الدولــة يعرف أنه يعمل عند الدولة في أي منصب كان عمله وأي وظيفة وبأي شروط.

ورأى أن هناك ما أسماه “العقد غير المكتوب” بين الــدولــة كـكـيان صلب، ناجحاً كان أم فاشلاً، قوياً أو ضعيفاً، موجوداً أو شبه مفقود، وبين الموظف الذي يعمل عندها أو يعمل في خدمتها، مهما كان مستواه في سلم السلطة والإدارة.

وتابع: “هو إلى حد كبير عـقـد إذعـان، كما يقول المصطلح القانوني، الــدولــة فيه وتمثلها السلطة التي تُصدر قرار الإختيار والتكليف هي الطرف الأقوى، مهما بدا ضعيفاً، وحتى لو كان بالفعل ضعيف، مثلما هو واقع السلطات الحالية في لـــيـبـيـــا”.

وأشار إلى أن الذي يَصدُر إليه التكليف هو الأضعف مهما توهم أنه قوي أو حاول أن يستقوي على الــدولــة متوهماً أنه يستطيع تحديها وأنها لا تقدر عليه.

وأضاف: “كل منصب في الدولة له مرجعيته ومصدره، فالسلطات الأساسية الحاكمة حسب الدستور أو النظام الأساسي للدولة، رئاسياً كان أم برلمانياً أم مختلطاً، مصدرها الشرعية الشعبية عبر الانتخاب، أو عبر شرعية ثورية مؤقتة زمناً، محدودة مهاماً لايمكن أن تكون لها مشروعية إلا بالعودة إلى الشعب مصدر الشرعية والسلطات”.

واستكمل: “بقية السلطات خاصة التنفيذية تنتج بالتتابع مصدرًا عن مصدر، أما السلطة القضائية فمصدرها الدستور أو القانون الأساسي، ولهذا فهي مستقلة في أدائها لمهامها، لكنها ناشئة في ذاتها عن ذات المصدر الشعبي مصدر الشرعية ومُنشيء السلطات”.

ووصف السلطة القضائية بهذا المعنى الدقيق بأنها سلطة كاشفة لبقية السلطات، مشيراً إلى أنها ناطقة بحقيقة الواقع القانوني للسلطات، وليست منشئة لها، مادام منشأها الإرادة الشعبية بأي صورة كانت، ولا يمكن لها أن تُبطل سلطة منشأها الإنتخاب إلا بحلول سلطة بديلة من ذات المنشأ.

وواصل: “لهذا فإن على من يقبل التكليف الصادر إليه من سلطة أعلى، يعترف بها ويخضع لها وينفذ قراراتها، أن يقبل نقيض التكليف أي العزل أو الإعفاء، أو الخروج من المكان أو المهمة المكلفة بها بانتهاء المدة أو باختيار البديل، أو بإنهاء وجود المنصب بأي صورة كانت، مادام التكليف والإعفاء تمت بموجب القانون، أو الصلاحيات القانونية التي يمتلكها مصدر التكليف”.

ووجد أنه “إذا كانت ثمة ضرر أو مخالفة للقانون فإن على من يرى نفسه المتضرر أن يلجأ إلى القضاء، الذي قد يتأخر حكمه ويتباطأ عدله ويتعثر وربما يتعذر مؤقتاً تنفيذ أحكامه”، على حد تعبيره.

واستمر في حديثه عن القضاء قائلاً: “لكن يظل المرجع الذي علينا أن نحترمه، ولا خيار لنا كي لا نتحول إلى غابة غير الإحتكام إليه في خلافاتنا وفي تدافعاتنا، إذا أردنا أن نضع أسس الدولة، وأن ننتقل من ظلام الفوضى والعبث إلى ضياء السلام والإستقرار”.

ولفت إلى أن كلامه هذا للعاقلين الذين ليست على “قلوبهم أقفالها”، وللعالمين ولو قليلاً بأصول ومقتضيات الوجود في ظل الدولة، وفي كنف القانون، والعمل في مؤسساتها.

واستدرك: “أما للسطحيين والتافهين والمأجورين، والجهلة الزاعقين في فضاءات إعلام الأغبياء، فلا كلام إليهم ولا لوم عليهم، لأنهم وكما وصفهم القرآن الكريم (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) وينطبق عليهم قول الحق في مُحكم التنزيل ۖ (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)”.

وأختتم قائلاً: “رسالتي ستصل بالتأكيد إلى العارفين، أما الجاهلين فأقول لهم ما أمر الله عباده الذين يمشون على الأرض هَوناً أن يردوا به عليهم (ســلامــا) سلاماً على الجاهلين لا نبتغي الجاهلين”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

قناة ليبيا الحدث

تعليقات

  • اذا وجدت أستاذ بعيو من هم عقلاء وواعون دلني عليهم فلقد أعياني كثر الأغبياء والجاهلوناليوم او بكره سيحتج الحمير لأن بعض الناس تشبه عديم الفهم أو صاحب الفهم البطئ بالحمار علما بأن الحمار بكثرة التكرار يتعلم ولكن بعض الناس مهما كررت لها لا يمكن كالذين كررنا لهم بأنه لا يوجد شئ اسمه ثورة فبراير فالثورات التي جرت على الأرض الليبيه هي سبتمبر في سنه 69 انقلب فيها معمر القذافي علي الملك إدريس السنوسي وكررنا لهم يوجد جيش منقسم في ليبيا يجب توحيده بل يوجد جيش مقر قيادته في شرق البلاد ويوجد في غرب البلاد قطعان من الضوال المنحرفين والمدمنين الهاربين من السجن عقب سقوط النظام في ليبيا علي يد ثورة 19 مارس التي قام بها حلف الناتو ضد نظام القذافي وهم شراذم جمعهم تنظيم الإخوان الإرهابي ليضرب بهم أي فرصه لقيام جيش حقيقي في البلاد لأن بقيام الجيش سيقضي علي هذا التنظيم الارهابي أما بوجود عصابات مسلحة تابعه الي نفس التنظيم الإرهابي وتمارس الفوضي والسطو والنهب والخطف مقابل فديه لإطلاق سراح المخطوف هنا سوف ينجو التنظيم الإرهابي المحتمي بالعصابات المسلحه من أن يقضي عليه الجيش النظامي

  • يا سيد بعيو إليكَ وإلى الشعب الليبي المسكينْ ، بعض ما قالهٌ الإمام الشافعى رحمهٌ الله …..
    أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ
    فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ
    ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً
    إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ (أكرم الله القارئ الكريم)

  • نحن فى زمن الرويبضة كما قال رسول الله زمن الخوان شر خلق الله كلاب النار الاشرار
    روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ستَأتي على الناسِ سُنونٌ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ قيل وما الرُّوَيبِضَةُ قال السَّفِيهُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ

  • هذه الآية قد علَّق عليها أميرُ المؤمنين أبو بكر الصديق  في أول خلافته لما خطب الناسَ قال: “أيها الناس، إنَّكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها في غير موضعها، وإني سمعتُ الرسول ﷺ يقول: إنَّ الناس إذا رأوا المُنكر فلم يُغيروه أوشك أن يعمَّهم الله بعقابه”، وتلا قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ.
    فبيَّن  أنَّ عدم وقوع الضَّرر مقيدٌ بالهداية: لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ، والهداية إنما تتم بأداء الواجبات وترك المحارم، ومن الواجبات: الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، فلا يكفي أنك أن تكون مهتديًا إلا بأداء الواجب: الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وإلا فلستَ بمُهتدٍ فيضرّك ذلك.
    لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إذا أمرتَ بالمعروف، ونهيتَ عن المنكر، وأديتَ الواجبات، وتركتَ المُحرمات؛ لا يضرُّك مَن ضلَّ بعد ذلك، ليس بيدك الأمر: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [البقرة:272]، إنما الواجب عليك التَّبليغ والبيان والأمر والنَّهي، فإذا لم يسمع منك مَن بلَّغتَه ومَن أمرتَه ودعوتَه لا يضرُّك ذلك: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [القصص:56].