ليبيا الان

مقتل طالبة في العجيلات بعد اشتباكات مسلحة داخل مدرسة ثانوية

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قالت مصادر مطلعة إن اشتباكات مسلحة وقعت ظهر اليوم في مدينة العجيلات أسفرت عن وفاة طالبة في المرحلة الثانوية.

وأكدت المصادر أن الاشتباكات اندلعت قبل  ساعات ما تسبب في مقتل طالبة في ثانوية الجديدة .

ووقع الاشتباك بين أبناء الولوال وأبناء الفهري داخل المدرسة الثانوية،  وفقا للمصادر.

وأفادت مصادر أمنية بالمدينة وقوع اشتباكات بين مليشيات ما تعرف بـ”الفهارة” و”عمار بالكور”، بالقرب من جامع الشبيكة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الحملة المستمرة من قبل مليشيات مدينة الزاوية بقيادة محمد باحرون المعروف بـ”الفار” أحد حلفاء تركيا مستمرة على مليشيات العجيلات للسيطرة على المدينة ذات الموقع المهم.

وقال شهود عيان إن الذعر دب بين المدنيين في المدينة نتيجة لسماع دوي إطلاق رصاص وقواذف وسقوط بعضها بشكل عشوائي على المنازل، ولم ترد بعد أنباء عن وقوع إصابات، فيما تعاني مناطق واسعة من المدينة من انقطاع تغطية الإنترنت الشبكي بسبب هذه الاشتباكات.

ومنذ أكثر من أسبوع تتجدد المناوشات بين المليشيات المسلحة بمناطق غرب ليبيا خاصة العجيلات، في إطار صراع محتدم على النفوذ.

ومليشيا “الفهارة” و”عمار بلكور” هما من أكبر المجموعات المسلحة في المدينة المتهمة بالاتجار بالمخدرات وتهريب البشر، إلا أن الأولى تحالفت مع مليشيا “الفار” ضد قرينتها التي تنتمي لنفس المدينة.

وفي وقت سابق، هاجمت مليشيا محمد بحرون الملقب بـ”الفار” التابعة لمدينة الزاوية والمقربة من الإخواني خالد المشري، رئيس ما يعرف بـ”المجلس الأعلى للدولة”، ومليشيا محمد بركة الملقب بـ”الشلفوح” والتابعة لمدينة العجيلات.

و”الفار” متهم في العديد من القضايا الجنائية، ولا تزال التحقيقات في غالبيتها مستمرة، ورغم ذلك عينته وزارة الداخلية بحكومة فايز السراج السابقة رئيسا للبحث الجنائي بمدينة الزاوية.

ويقود “الفار” أكبر مليشيات مدينة الزاوية، ويتهم بارتكاب عدد من الجرائم على رأسها التعاون مع أفراد منتسبين لتنظيم “داعش” قبل انهياره في صبراتة، وهو المطلوب رقم 6 في قضية تحمل قم 131 لعام 2017/إرهاب، المنظورة لدى النائب العام.

ويتولى “الفار”، منذ مطلع 2017 تأمين الطريق الساحلي بتكليف من السراج عقب الهجوم المسلح على تمركزات الحرس الرئاسي غربي الزاوية.

ورغم إصدار المجلس الرئاسي تعليماته إلى وزارة الداخلية ورئاسة الأركان العامة بالمنطقة الغربية باتخاذ الإجراءات الحازمة لوقف هذه الاشتباكات في المدينة إلا أنها تتجدد من وقت لآخر.

كما طالب النائب العام الليبي المستشار الصديق الصور بضرورة إدخال قوة شرطية إلى المدينة بسرعة بعد ارتفاع معدل الأفعال الإجرامية في المدينة بينها القتل والحرابة والخطف والإخفاء القسري والتعذيب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة وتهريب المحروقات.

ولا تزال معضلة المليشيات تواجه الدولة الليبية خاصة مع تلقي الأولى دعما من بعض الدول الإقليمية والدولية رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق السياسي القاضي بحل المليشيات ونزع سلاحها.

وكانت قوة تابعة لوزارة الداخلية قد انتشرت في المدينة صباح اليوم،  إلا أن الأوضاع الأمنية لم تستقر بعد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24