ليبيا الان

في خطوة غريبة.. اليونيسف يقيم شراكة مع شركة الأجنحة التي يديرها الإرهابي بلحاج لما أسموه “إعادة تصور مستقبل أفضل للأطفال”

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

أعلنت منظمة اليونيسف، اليوم الخميس، عن شراكة جديدة مع شركة الأجنحة الليبية للطيران التي يملكها الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، “إطلاق حملة تصور مستقبل أفضل للأطفال والذي يتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لليونيسف تأكيدا على دور المنظمة كرائد لحقوق الطفل عالمياً وفي ليبيا”.

اليونيسف، وفي إيجاز صحفي لها، قالت“نحن هنا اليوم لأننا تدرك الدور الحاسم الذي يلعبه القطاع الخاص في تحقيق التغيير المستدام للأطفال. إنها مسؤوليتنا المشتركة لضمان مستقبل أفضل لجميع الأطفال في ليبيا، فتيات وفتيان”.

ومن جانهبا قالت نائبة الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا كريستينا بروغيولو: “من خلال شراكتنا مع شركة الأجنحة الليبية للطيران، نتطلع إلى الاستفادة من نقاط التعاون لصالح الأطفال في ليبيا بما في ذلك التوعية باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وتصادف سنة 2021 الذكرى السنوية الـ 75 لتأسيس اليونيسف، وستحيي اليونيسف وشركاؤها الأجنحة الليبية هذه الذكرى من خلال فعاليات عديدة وتسليط الضوء على حماية الأطفال من النزاعات والأمراض والتهميش ومناصرة حقهم في الحياة والصحة والتعليم”.

وأضافت: “في إطار هذه الشراكة، ستدعم الأجنحة الليبية منظمة اليونيسف على تسليط الضوء على عمل اليونيسف الحالي الرائد وأولويات الدعوة في مجال توصيل اللقاحات والتعليم وحماية الطفل”.

وشركة الأجنحة الليبية التي يملكها الإرهابي عبد الحكيم بلحاج والتي تستخدمها قطر لنقل إرهابيين وأسلحتهم إلى مناطق الصراع.

وكانت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، قد طالبت سابقاً بإضافة أسماء 75 شخصا و9 كيانات إرهابية تعمل داخل ليبيا، وعلى صلة وثيقة بقطر على قوائم الإرهاب التي أدرجتها الدول الأربعة (السعودية والإمارات ومصر والبحرين). 

ومن بين هذه الكيانات والشركات الليبية المرتبطة بقيادات تنظيمات إرهابية المدعومة من قطر، هي شركة الأجنحة للطيران التي يملكها الإرهابي أمير الجماعة الليبية المقاتلة عبد الحكيم بلحاج، المدرج على قائمة الإرهاب العربية التي أعلنتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وانطلق عمل هذه الشركة في عام 2015، ويديرها أحد أقارب الإرهابي عبد الحكيم بلحاج حيث أسسها قائد الجماعة الليبية المقاتلة بالشراكة مع دولة قطر، التي قامت بإقراضه بمبلغ 750 مليون يورو لإنشاء الشركة التي تعمل في ليبيا وخارجها.

الشركة في البداية لم تكن مطروح فكرة إنشائها من الأساس حتى عام 2014، حيث كانت قطر قد اتفقت مع أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا على توفير مطارات لاتسقبال العتاد العسكري والعناصر الإرهابية التي ستتلقى التدريبات على الأراضي الليبية، على أن تتولى هي مسؤولية النقل والشحن الجوي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث