ليبيا الان

الفريق الصوصاع لقناتنا: الميليشيات هي السلاح الأخير لجماعة الإخوان ويجب تفكيكها

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

أكد المدعي العام العسكري وعضو اللجنة العسكرية (5+5) بالقيادة العامة للقوات المسلحة الفريق فرج الصوصاع، أن الميليشيات هي السلاح الاخير لدى جماعة الاخوان الإرهابية.

الفريق الصوصاع، وفي تصريحات خاصة بقناتنا، أشار إلى أن جماعة الاخوان تتمسك بالميليشيات لفرض وجودها على الساحة السياسية، وتعارض تفكيكها وتسريحها وتقاتل باستماته لبقائها لتحقيق أهدافها.

وأوضح الفريق الصوصاع أن جماعة الإخوان تعارض كافة الاستحقاقات الانتخابية في 24 ديسمبر الرئاسية والبرلمانية.

وقال: “اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، كُلفت خلال مؤتمر برلين الأول بمهام من ضمنها إجلاء جميع المرتزقة والقوات الأجنبية، وتفكيك الميليشيات، وجمع سلاحها وفرض عقوبات على المعرقلين، وحظر تسليح الميليشيات التي تقاتل في القوات المسلحة”.

وأضاف: “بدأنا في الاجتماعات بهذا الخصوص بدأنا من جنيف بعد توقيع الاتفاق في 23 أكتوبر ومن ثم في غدامس، وبعد ذلك توجهنا لسرت باعتبارها مدينة الوسط والمقر الدائم للجنة العسكرية (5+5)”.

ونوه بأن هذه الاجتماع جاءت في إطار تنفيذ المهام المكلفة بها اللجنة بمؤتمر برلين التي تتعلق بالجانب الأمني، مضيفاً: “بدأنا في هذا المشوار وأخيرا بدأنا في فتح الطريق الساحلي لأن هذه معاناة الشعب الليبي والناس تعبت من المسافات البعيدة”.

وأكد الفريق الصوصاع أن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر طالب أعضاء اللجنة بالسعي لتوحيد المؤسسة العسكرية، ولفتح الطريق الساحلي، ولإخراج كافة المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، وتفكيك الميليشيات.

الفريق الصوصاع قال: “فتح الطريق تم لكي يتواصل الشعب الليبي مع بعضه البعض، وكان هناك إشكاليات بالطريق بسبب تهالكه ووجب اصلاحه، حيث اتفقنا مع جهاز إعادة إعمار مدينة سرت للشروع في صيانة الطريق بالكامل وتخطيطه لكي يسهل مرور المواطنين منه”.

وتابع: “وضعنا كافة الترتيبات الأمني وأماكن الشرطة فقط والقوات المسلحة تنسحب من على الطريق بالكامل وهذا ما تم اليوم ولاقى ترحيب من جميع المواطنين الليبيين ونحن لا زلنا على هدف لا زلنا لدينا المشوار طويل وهو خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من بلادنا”.

وأضاف: “ليس لنا هدف إلا الوطن وخدمة الوطن وليس لنا أي أهداف سياسية أو إيدلوجية نحن كعسكريين هدفنا الوطن فقط ونحن قد أقسمنا على أن نحمي الوطن وأراضيه، وتوجيهات القائد العام كان الدافع لنا في اتخاذ القرارات الجريئة في هذا الخصوص”.

وتابع: “أنا بصفتي كمدعي عام عسكري الذي يرتكب جريمة يحاكمه القانون والمجني عليه هو اللي تقدم بشكوى وأي واحد تقدم بشكوى لازم يتم التحقيق في أي واقعة وإن تقدمت الشكوى هذه قضية أخرى لان الدعوة لا تقابل إلا بناء على شكوى أو جريمة يستحق التحقيق بها”.

وأضاف: “المجتمع الدولي اقر بضرورة تفكيك الميليشيات ونحن اجتمعنا عبر الدائرة المغلقة مع الدول الراعية والبعثة الأممية للدعم في ليبيا وكانت مطالبنا هي خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية وتفكيك الميليشيات وهذا المطلب قرر مؤتمري برلين الأول والثاني، ونحن نسعى الان للقاء مع الدول الداعمة لاتفاق برلين الأول والثاني لنطلب منهم أمام العالم، خروج جميع القوات الاجنبية من بلادنا والمرتزقة وايضا تفكيك الميليشيات التي تمثل العائق الأمني لان الميليشيات عبارة عن مجموعة من المجرمين يقومون باختطاف والاستيلاء على أموال المواطنين، واقتحام المؤسسات الحكومية وإن شاء الله ستكون نهايتهم قريبة جدا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث

تعليق

  • ولن ننسى بأن من أتى بالمرتزقة هم الاخوان والمليشيات عن طريق اردوغان
    ومن اضعف الامن والاستقرار في ليبيا وعرقل العملية السياسية هم الاخوان والمليشيات