ليبيا الان

معترفًا بوجودهم .. بادي : رفضت قتال المرتزقة السوريين بجانبي وطردتهم من محوري

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم آمر ما يسمى “لواء الصمود” والمدرج على قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، صلاح بادي، أنه “رفض قتال المرتزقة السوريين الذين جلبتهم تركيا بحسب الاتفاقية المبرمة مع حكومة الوفاق المنتهية ولايتها  في محوره”، مؤكدًا أن “تركيا تسيطر الآن على غرب ليبيا”.

المدعو “صلاح بادي” أضاف في حوار عبر “كلبهاوس” طردت السوريين التابعين لتركيا من محوري في حرب طرابلس الأخيرة ورفضت قتالهم معي، وما حدث في حرب طرابلس الأخيرة كان اتفاق روسي تركي بأن يهزم “حفتر” عسكريًا ويبقى سياسيًا، على حد تعبيره.

واستطرد “تركيا الآن أصبحت تسيطر حتى على السياسة الخارجية وأنا ممنوع حاليًا من السفر، مطالبًا بسحب كل المرتزقة والقوى الأجنبية .

وأشار إلى أنه في الحرب الأخيرة كنا نسيطر على المحاور ونحن من نسيرها واليوم نحن منزوعين الإرادة ولا نتحكم بشيء لأن تركيا سيطرت على كل شيء .

ونفى المجلس الرئاسي برئاسة فائز السرج حينها، صحة أنباء وجود مرتزقة سوريين في صفوف قوات الوفاق .

وذكر بادي أنه طالب النائب العام بفتح تحقيق في كل الجرائم من 2011 إلى يومنا هذا، معربًا عن “استعداده للمثول أمامه”.

ولفت إلى أن الروس دخلوا الحرب بعد دخول الأتراك، وأنقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر كان يقاتل ولكن انسحب بعد اتفاق بين تركيا وروسيا وتقاسم الكعكة، على حد قوله.

وكشف أن قوات ماتعرف بــ”الكانيات” سلحهم فائز السراج وعلاقتهم كانت مع مليشيا قوة الردع الخاصة، على زعمه، مشيرًا إلى أن باشاغا والسراج أعادوا “الكانيات” إلى طرابلس بعد نهاية حرب 2018 وسلموهم المطار .

وتابع ” عندما شاركت مع الكانيات في حرب 2018 وجدت أنهم خسروا معسكر اليرموك وتقدمت أنا واستعدت المعسكر ورئاسة الأركان، وبعدها صدرت بحقي مذكرة إيقاف دولية وقالوا عني مجرم وطلبوا مني التراجع من المشهد عندما جاء السراج.

وبشأن ثورة فبراير وقتالهم ضد قوات الجيش إبان حكم القذافي، قال إن قوات الجيش كانت تسيطر على 80% من مصراتة في 2011، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات في ذلك الوقت قررت إدخال مرتزقة للقتال مع من كانوا يسمون بالثوار، وأنا رفضت وقلت “تجيبو مرتزقة نسلمها لمعمر”، على حد قوله .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24