ليبيا الان

رويترز: المنزل الآمن في بني وليد يشهد لم شمل أسرة إفريقية ضحية للاتجار بالبشر

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

 تناول تقرير ميداني نشرته وكالة أنباء “رويترز” وجود المهاجرين غير الشرعيين في المنزل الآمن في مدينة بني وليد الذي يوفر لهم نوعًا من الاستقرار.

التقرير الذي نقلت تفاصيله صحيفة المرصد الليبية، نقل تجربة زوجين تم اللقاء بينهما في المنزل الآمن بالصدفة، وهما “حليمة” وزوجها “مارك”. ناقلًا في ذات الوقت معاناة الزوجين حتى الوصول إلى المنزل أخيرًا، في مشهد من النادر أن يحدث للمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

وتابع التقرير: إن “حليمة” ذات الـ23 عامًا عبرت الصحراء من نيجيريا إلى ليبيا على أمل الوصول إلى أوروبا من أجل حياة أفضل، إلا أنها اضطرت إلى ممارسة الدعارة حتى تمكنت من الهروب والعثور على ملاذ في المنزل الآمن، فيما واجه “مارك” ذو الـ27 عامًا الاحتجاز وسوء المعاملة والمخاطر.

وأضاف التقرير: إن لم شمل الزوجين لا يعني توقفهما عن السعي للوصول إلى إيطاليا والهروب من ليبيا الغارقة في الفوضى والعنف، مؤكدًا أن مارك هو من وصل برًا أولًا في سيارة متجهة إلى العاصمة طرابلس في العام 2016، ليعتقله مسلحون في مدينة بني وليد.

ووفقًا للتقرير تم احتجاز مارك لمدة 7 أشهر من قبل رجال طالبوا بالمال للإفراج عنه، وسدده في النهاية ليحصل على عمل في بني وليد كعامل بناء، ويخطط مع حليمة عبر الهاتف للقاء والسفر فيما بعد، لتأتي الأخيرة في العام 2018 من ذات الطريق الصحراوي.

وأشار التقرير إلى بيع حليمة في العاصمة طرابلس للعمل في الدعارة في بني وليد من قبل صديق على حد قولها، ومن دون هاتف ليبي لا يمكن الاتصال بمارك للتمكن بعد 4 أشهر من الهرب والوصول إلى المنزل الآمن المدعوم من الأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود.

وبحسب مؤسس المنزل الآمن حسين بن غرسة، فإنه يريد أن يظهر الطبيعة الحقيقية والطيبة لليبيين ومواطني مدينة بني وليد الكريمة المضيافة من خلال هذا المأوى الذي يوفر الطعام والرعاية الطبية الكاملة، بتمويل من تبرعات السكان والشركات المحلية منذ العام 2015؛ إذ يستضيف حاليًا 12 مهاجرًا غير شرعي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث