ليبيا الان

التكبالي: حكومة الدبيبة لا تملك القوة لمواجهة المليشيات المنقلبة المسعورة

ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي التكبالي إن عبد الحميد الدبيبة وليد المليشيات وصنيعتها، مشيرًا إلى أن جميع الأماكن الأخرى التي فيها المال وصنع القرار وأي جهة أو مجلس أو وزارة توجد في طرابلس هي تحت سيطرة المليشيات.

التكبالي اعتبر خلال مداخلة عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” السبت وتابعتها صحيفة المرصد أن كل ما يصدر عن الدبيبة عبارة عن عبث، ويتحدث دون أن يزن حديثه، وحكومته عبارة عن مراهقين طائشين، بحسب زعمه.

وأضاف: “حتى الآن ما زالت الميليشيات المنقلبة المسعورة هي من تحكم في البلاد، وكل من يذهب لطرابلس يضع نفسه تحت رحمتها. وعائلة الدبيبة كانت تدفع الأموال للمليشيات وهو للآن لا يتكلم إلا بالأموال، وكأنها هي من تفتح الطريق والرشوة هي المفتاح، حتى الآن حينما رأى أن مليشيات غنيوة والككلي المتحالفة معها هي تملك اليد العليا قدم لها 100 مليون دولار، أهيب بهذه المليشيات رغم أني لا اتفق معها بشيء ألا تقبل الأموال منه”.

وأكد على أن هناك قوة لا تريد لليبيا أن تنتصر وتستقر، محذرًا من أن الأتراك في المستقبل سيقومون بإنشاء قواعد صغيرة في كل المدن التي تؤمن لهم، وسيكون هناك أتراك ودواعش في كل مكان.

كما شدد على أن حكومة الدبيبة لا تستطيع القيام بشيء؛ لأن ما يجري أكبر منها، ولأنها لا تملك القوة لمواجهة المليشيات.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

 

س/ في مرات عدة أكد الدبيبة أنه لن يسمح بالحرب في ظل حكومته، هل يعلم الدبيبة بالقتال الدائر في طرابلس؟

من هو الدبيبة؟ هو وليد المليشيات وصنيعتها، وجميع الأماكن الاخرى التي فيها المال وصنع القرار أي جهة أو مجلس أو وزارة توجد في طرابلس هي تحت المليشيات والدبيبة يقول عبث ويبدو أنه يقول الكلام دون أن يوزنه والمشكلة أننا ابتلينا بحكومة مراهقين طائشين لا تستطيع أن تفعل شيء او تقول الصواب، هناك على الأقل من يقول إنه لا يستطيع أن يلجم المليشيات، نحن ومنذ حكومة الكيب وحتى الآن ما زالت الميليشيات المنقلبة المسعورة هي من تحكم في البلاد وكل من يذهب لطرابلس يضع نفسه تحت رحمتها.

ماذا يريد الدبيبة أن يقول للشعب الذي يرى كل شيء أمام عينيه، ولو تتبعنا ما يقول لعلمنا أن الرجل لا يفقه لا باللغة ولا المعنى ولا شيء، المشكلة أننا في ليبيا بلينا بجاهلين لا يعرفون ماذا يقولون، مراهقين، ويخلطون بين الاقتصاد والرياضة ولا يعرفون شيئًا وجعلوها جحيم للشعب الليبي.

عائلة الدبيبة كانت تدفع الأموال للمليشيات، وهو للآن لا يتكلم إلا بالأموال وكأنها هي من تفتح الطريق والرشوة هو المفتاح، حتى الآن حينما رأى أن مليشيات غنيوة والككلي المتحالفة معها هي تملك اليد العليا قدم لها 100 مليون دولار، أهيب بهذه المليشيات رغم أني لا أتفق معها في شيء ألا تقبل الأموال من هذا الرجل. ولو أنهم قبلوا هذه الرشوة فإنهم باعوا طرابلس وسمحوا للمليشيات الطرابلسية أن تدخل طرابلس ومن يتربصون فيها في الجهات الشمالية الغربية.

من البداية وأنا في وسط طرابلس كنت أهاجم الحكومة وأقول إنه لا يمكن ان تكون هذه الدولة دولة مليشيات، وكنا نطالب بالدولة المدنية، لكن الإخوان المتأسليمن لا يريدون للدولة أن تقوم ومن اليوم الأول كونوا المليشيات وبقيت هي المتحكمة الوحيدة في الدولة الليبية.

 

س/ هل ترى أن الدبيبة وجماعته قادرون على مساءلة الجماعات المسلحة؟

لا ألوم أي وزير أو رجل يمسك مركزًا تنفيذيًا في طرابلس، لا ألومه إن لم يستطع فعل شيء، المليشيات هي المتحكمة في طرابلس والمتأسلمون هم المتحكمون، والكبير وجماعته يعيشون في كنف المليشيات ويحتمون بها، وصنع الله يفعل ذلك وكل من هو يمسك منصب ويريد أن يبقى فيه ذليل تحت حكمهم يستمع لهم. الرجل الحقيقي لا يقبل أي منصب اليوم في طرابلس.

هؤلاء يعملون مع بعض ويستعملون بيوت النازحين ويعيثون فيها فساد وكثير من الذين رجعوا لبيوتهم وجدوها خربة، ويأتمرون بأوامر الاتراك ويشعرون انهم أخوة في الدم، هؤلاء مساكين ولا يفهمون أن ليبيا ستغيب عن الأنظار قريبًا إن مضينا في هذا الطريق؛ لأن المليشيات الليبيية الموجودة في ليبيا لا يحسون أن وطنًا لهم، بل يشعرون بانتماء للأتراك ومن يدفع، أي وطنية نتكلم عنها؟ ويتكلمون عن الانتخابات ويظنون أنها ستأتي لهم بالمن والسلوى لكنها إن وجدت ستزيد الطين بلة.

 

س/ رصدت بعض وسائل الإعلام لطيران تركي هل سيتوجه السلاح التركي الآن للشارع الطرابلسي؟

عندما هاجمت المليشيات الطرابلسية معسكر التكبالي واليرموك وكانت على وشك أن تسقط هذا المعسكر، وكانت كتيبة 444 ستذهب للعدم، ولكن خرجت المليشيات المصراتية وتمركزت في وادي الربيع وجاء الطيران المسير والعربات والدبابات التركية والنصف مجنزرة ليقولوا نحن هنا، ولو دخلت المليشيات الطرابلسية حرب مع المليشيات المصراتية لكانت حرب مكلفة جدًا، وقلت إن التحالفات تغيرت ولو اندلعت الحرب ستكون قوية ومكلفة ودامية ولا اعتقد أنه ستقف بالرشوة التي سيدفعها الدبيبة لغنيوة.

 

س/ نرى حالة من الصمت للمفتي الغرياني، عادة ما يحرض طرف دون الآخر لماذا لم يلتزم الصمت؟

هو قال ورحب بطالبان ماذا تريد أكثر من ذلك؟ وقالت إنها هزمت الغرب وقال إنها فخر للأمة العربية، هو أفتى دائمًا بموت الليبيين وقتلهم، ليتقاتل الليبيين وتضيع ليبيا وتأتي تركيا ونعيش بكنفها وهذا ما يريده المفتي.

 

س/ علاقة المليشيات بالساسة الفاسدين ما طبيعتها في طرابلس والتي تجري الآن؟

العلاقة واضحة أنا سياسي وأدعي أني سياسي وطني، ولا بد أن تحميني هذه المليشيات طالما أنني في طرابلس، وليس في طرابلس فقط وهناك من يمدون خيوطهم إليهم ويريدون أن يحصلوا على الأموال منهم، إما ذهبوا إليهم أو بقوا فهم موجودون ويعملون معنا، والأموال تعنيهم والوطن لا يهمهم.

 

س/ هل حكومة الدبيبة تضفي الشرعية على وجود المليشيات من خلال دعمها الأموال؟

بالطبع، ومن أضفى الشرعية هي الحكومات المتعاقبة ولكن حكومة السراج من أضفى الشرعية على المليشيات شرعية حقيقية وأصبحت هذه تدفع المجلس الرئاسي وأخرى تتبع الدبيبة وحكومته هؤلاء يستظلون بالمليشيات وهي المسيطرة والحاكمة الفعلية، وأي شخص نافذ لا يستطيع أن يحيد عن أوامرهم وإن فعلوا نعلم بالماضي ماذا فعلوا بهم.

 

س/ كيف يمكن التعامل مع هذه المليشيات ولجنة 5+5 حددت تبعية هذه المليشيات؟

العالم لا يريد بهذه المليشيات أن تنقرض، المستشار عقيلة صالح قام بتقديم مبادرة لإنهاء هذه المليشيات والحكم الأجنبي في ليبيا، وأيدتها مصر وأصبحت تسمى بالمبادرة الليبية المصرية، وذهبوا لبرلين ونفس الحكاية حصلت هناك، أصبح لا بد من التخلص من المليشيات والأجانب لكن وفجأة تأتي إلينا البعثة وتهمل البند الذي يقول لا بد من إنهاء المليشيات وتتكلم عن الأجانب، وللآن لم نتخلص من الأجانب ولا المليشيات وما زلنا تحت رهن الأقوال والمزاعم والأمم المتحدة.

نحن نعلم أن هناك قوة لا تريد لليبيا أن تنتصر وتستقر وما يفعله الأتراك في الوطية وماذا سيفعلون مستقبلًا، وأنا أحذر أنهم سيقومون بإنشاء قواعد صغيرة في كل المدن التي تؤمن لهم وسيكون هناك أتراك ودواعش في كل مكان.

 

س/ في حين يهاجم آمر منطقة طرابلس العسكرية تصرفات اللواء 444 تتحدث عن تقارير عما يقوم به رئيس أركان هيئة الدبيبة بزيارة لمقر اللواء للاطلاع على حجم الأضرار، كيف تفسر التناقض؟

مثل الجامعة العربية والأمم المتحدة يتكلمون سنفعل وسنفعل ولا يفعلون، لا يستطيعون القيام بشيء؛ لأن هذا أكبر منهم؛ لأنهم لا يملكون القوة لمواجهة المليشيات.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية