ليبيا الان

عبدالعزيز: يجب إعادة المنصة لميدان الشهداء وكل ساحات الثورة لإسقاط البرلمان

ليبيا – ثمّن عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز كل من خرج يوم الجمعة الماضي في طرابلس، معتبرًا أن الاشتباكات التي حدثت بين قوة الاستقرار واللواء 444 أثر على المشاركة بالمظاهرة بشكل كبير جدًا، نتيجة القلق ومجموعة السواتر الموجودة والانتشار الأمني، ما منع العديد من الأشخاص الوصول لميدان الشهداء.

عبد العزيز وجه خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد رسالة لقوة الاستقرار واللواء 444 قائلًا: “اتقوا الله في أنفسكم وفي أهل طرابلس، فالأمور لا تحل هكذا والقيادات يجب أن تكون حازمة، المخطئ نقول له أخطأت فنحن نريد دولة ولا شفاعة لأحد”.

ودعا لتشكيل تنسيقية عامة للساحات وإعادة المنصة لميدان الشهداء وكل ساحات الثورة لإسقاط البرلمان بحسب قوله، مضيفًا: “السؤال لا نريد أن نقول أين أخطأ البرلمان؟ والسؤال ما الذي قدمه البرلمان من يوم أنشئ لهذه الساعة للشعب الليبي؟ فقط المؤتمر الوطني أصدر كمية قوانين وقرارات غاية في الأهمية، وأتحدى البرلمان أن يظهر ما أنجز خلال 7 سنوات دون اقتحامات”.

وعلق على بعض الأسئلة التي بعثها النواب للحكومة للمساءلة قائلًا: “نحن نعلم أن حكومة الوحدة الوطنية للآن لم تستلم درهمًا واحدًا من البرلمان وتصرف 1-12 والأسئلة الموجهة للحكومة وكأن الحكومة لها 3 سنوات تعمل ودون مبالغة، ومثلها لم توجه لحكومة الثني التي صرفت المليارات بالرغم أنها غير شرعية، واضح أن الناس غير عاقلة ولا يعرفون أصول العمل البرلماني والتقاليد البرلمانية حتى في المساءلات وطرح الأسئلة، كأنه -دون مبالغة- بعض الأسئلة لشهادة ابتدائية”.

كما تابع: “سؤالهم عن الكهرباء، يسألون حكومة لها أربع شهور عن أزمة الكهرباء الممتدة من 1970 والحكومات السابقة كلها، رئيس الحكومة أعطى إذنًا بالتعاقد من خلال ميزانية الطوارئ لحل اختناقات في ملف الكهرباء، هل من المعقول أن تقول إخفاق الحكومة في ملف الكهرباء؟ لا أدافع عن الحكومة وسأنتقدها وبشدة لكن يجب أن نضع الصورة! حتى هم نعطيهم دروسًا خصوصية كيف يعمل البرلمان والمساءلة البرلمانية تكون، ما الفرق بين هذا الكلام وكلام المرابيع؟ هذا برلمان لجان تعمل ومفروض عندها تقارير”.

أما فيما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا فقال: “الإخفاق في ملف جائحة كورونا أنت لديك حكومة الثني صرفت لها المليارات ولم تأتِ بلقاح واحد، مليار و300 مليون لحكومة السراج ولم تأتِ بلقاح واحد، الحكومة خلال 4 شهور وفرت لقاحات بالملايين، وأنا أشكرهم لأنني أعلم ماذا يعني أزمة اللقاحات في العالم، هذه لا ترتقي أن تكون مساءلة برلمانية للحكومة، بل ضغط عليها من أجل مكاسب ومصالح شخصية”.

وأردف: “ما استفزني في الأسئلة هو موضوع الجيش والقيادة العامة، الأسئلة مضحكة جدًا، منها: ما هي الإجراءات التي اتخذت لتسمية وزير الدفاع؟ رغم مطالبات لجنة 5 +5، الإجراءات أنكم تريدون وزير دفاع وهو من حصة الجنوب، والقيادة العامة يجب أن يكون عندها رأي في وزارة الدفاع، نحن لا نعترف بالقيادة العامة وهؤلاء مجرمون مطلوبون. في لجنة الأمن والدفاع من منكم رجل يخرج ويقول الفاغنر والجنجويد؟ ما علاقة الحكومة في هذا الأمر ومن الذي لديه سلطة عليهم؟”.

واعتبر أن وجود البرلمان أثر على الشعب الليبي وأنه سبب الموت والدمار والقتل وأفسد الحياة السياسية والاجتماعية، متهمًا إياه بسرقة أموال الليبيين.

وأفاد: “البرلمان يتكلم عن المرتزقة السوريين هؤلاء أتوا باتفاق، أول أمس المجلس الرئاسي الذي أعطيناه الثقة الفاغنر منعوه أن ينزل في مطار سبها وخرج أهالي سبها وداروا بيانًا من المطار، هل فيكم رجل خرج وقال كلمة ضد الفاغنر؟ ما لم تسقطوا البرلمان وتخرجوا للتظاهر لن يصير منكم، لأن الظلم ظلمات ولا نرجو منه خيرًا. أسئلة تافهة كمن كتبها وأسئلة مرابيع لا ترقى أن تكون مساءلة لحكومة، هم يتكلمون عن مناطق محدودة ولا يفكرون أن طرابلس أو زلطن تتبعهم، يحسبونها حرب مقدسة ضدنا”.

وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية والإفراج عن قيادات سابقة في النظام السابق علق قائلًا: “لا يزايد علينا أحد ولا نقبل مزايدة أحد علينا في موضوع المصالحة، نحن من نادينا للمصالحة في 2011 لما كانت الجماعة لاهية بتمشيط بيوت أتباع النظام السابق، نحن من حمينا بيوتهم، نحن عندما نتكلم عن المصالحة نتكلم من خلال رؤيا وطنية واضحة لا نتكلم من خلال صفقات ولو نريدها لفعلناها، الإنسان عندما يتجرد ويتكلم حق أو باطل وقلنا المصالحة الشاملة غير المتجزئة والتي ينظمها قانون وليست مصالحة الصفقات، لأنها لن تؤدي إلا للمهالك والاحتراب والدمار وكل شيء سيء”.

عبدالعزيز أضاف: “لما قلنا نريد وزارة للمصالحة قالوا لا هيئة، قلنا وزارة أقوى وأن تكون على رأسها شخصيات قوية وليست مهزوزة، لا لها خبرة ولا تعرف المجتمع الليبي ولا شرعًا ولا قانونًا ولا القبائل الليبية. قالوا ندير مصالحة ونطلق بن نايل، قلنا لا، لا يصح هذا، يجب أن يتم في إطار المصالحة الشاملة! قالوا هذا ميت سريريًا ومنتهٍ، كل التجارب السابقة لها قانون للمصالحة وليس صفقات خلف الأبواب ومسؤول عن كلامي، أطلقوا محمد بن نايل والعمل في ظاهرة شايب يرجع لبناته وجدناه على عكاز يتدهور في جنوب طرابلس، وهو أحد المجرمين الذين أسرفوا على دمار الأحياء هناك”.

وأكد على أنه لا يمكن بناء ليبيا إلا بالمصالحة الشاملة والتي ينظمها قانون شامل للمصالحة في ليبيا، ولا يمكن بناء ليبيا الجديدة إلا وفق قانون للمصالحة أو هيئة أو وزارة للمصالحة، على رأسها أناس يخافون الله واقوياء ويعلمون تركيبة الشعب الليبي.

وأردف: “اخوتنا القذاذفة جاؤوا لأهلنا في مصراتة العزة والصمود، أطلقوا لي منصور ضو وأحمد إبراهيم ومجاهد عطية، وبعدين؟ وهاهم أطلقوهم، ولكن عندما نتكلم عن بلد ودولة ومشروع وطني لا يمكن أن يجزأ بهذه الطريقة وأريد البلاد أن تتصلح؟ وباقي المساجين في السجون كيف الرأي؟ والثوار كذلك الذين هم في السجون كيف الرأي فيهم؟ لما نقول مشروع مصالحة لا تأخذوا كلام التافهين الذين يريدون أن يمشوا صفقات ويسيرون بالموضوع هذا، أدعو أي مظلوم إلى أن يطلق سراحه ومن سجنه ظلم يأخذ مكانه، المظلوم مظلوم سواء في عهد القذافي أو فبراير ويجب أن نقتص من ظالمه، نملك الشجاعة أن نقول هذا الكلام. هذه فبراير الحرية أخوتنا أتباع النظام السابق ما يهمهم أن يطلق فلان وعلان”.

واستطرد: “الساعدي القذافي اليوم خرج وأطلقه القاضي، ماذا نفعل له؟ ولكن القضايا المرفوعة وكذا؟ ورفعته طائرة خاصة؟ هل رأيتم أحدًا خرج وشكر فبراير؟ مع أنه في عهد فبراير يتكلمون وعلى الفيس وكل وسائل التواصل ولا أحد يمسهم، ولكن أيام معمر لا يستطيع كبيرهم أن يشفع لسجين سياسي. نحن مع المصالحة ولكن ليست مصالحة متجزأة، والمصالحة ليست إطلاق سراح مسجونين فقط بل جبر ضرر واعتراف بالذنب وكفنك يكون في يدك. من سيصالح بنات عمر النامي وعائلة الشيخ محمد البشتي وعائلات شهداء 93 في بني وليد؟”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية