ليبيا الان

في إشارة لمجلسه.. الناطق السابق باسم مجلس المشري: الانتخابات تخيف المستفيد من الواقع الراهن وكل من هو متمتع بمنصب

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

قال الناطق السابق باسم ما يسمى “المجلس الأعلى للدولة الاستشاري” إسماعيل السنوسي، إن “مجلسي النواب والدولة لم يتفقا منذ أن وقعا على الاتفاق السياسي، والمحطات التي اتفقا فيها لم تأخذ موضع التنفيذ”.

السنوسي، وفي مداخلة مرئية على قناة “ العربية الحدث” السعودية، أضاف: “أن أساس الأزمة في ليبيا هو استمرار مجلس النواب ومجلس الدولة في السلطة التشريعية”، بحسب قوله.

ورأى أن “الحل يكمن في ملتقى الحوار السياسي لكن وجود أطراف من مجلسي النواب والدولة زاد الأزمة وجعلها تدخل في حالة انسداد واضح في جنيف”، مشيرا إلى أن “انضمام أعضاء من المجلسين إلى ملتقى الحوار السياسي هو أكبر خطأ وقعت فيه بعثة الأمم المتحدة”، بحسب قوله.

وشدد على ضرورة أن “يكون هناك حل لهذه المعضلة وينبغي أن تقترحه الأمم المتحدة على مجلس الأمن، مؤكدا أنه لا يمكن الوصول إلى حل في ظل ترك الأمور في يد مجلسي النواب والدولة”، بحسب قوله.

ولفت إلى أن “قانون انتخاب الرئيس الذي أصدره مجلس النواب قبلته المفوضية العليا للانتخابات وربما تتجاهل قانون مجلس الدولة”، مشيرا إلى أن “هذا سيحدث مشاكل خلال الأيام المقبلة”، مضيفا “نتمنى أن لا تؤثر على إجراء الانتخابات في موعدها”، بحسب قوله.

ورأى أن “الحل الأخير ربما يكون في أن يصدر المجلس الرئاسي قاعدة دستورية بقوة القانون”، بحسب قوله.

وأردف: “نحن على بعد 100 يوم من الانتخابات، ومن الطريف الحديث عن تفسير المواد التي تتعلق بالاتفاق السياسي”، مضيفا “كل مجلس يضع قانونا يرفض السماح لخصومه بالدخول في الانتخابات المقبلة”، بحسب قوله.

ورأى أن “قانون الانتخابات الذي أصدره مجلس النواب بشأن ترشح العسكرين يشكل حلا وسطيا، موضحا أن كل طرف لو تمسك بما يقوله فلن يكون هناك انتخابات”، بحسب قوله.

وأكد أن “الانتخابات تخيف المستفيد من الواقع الراهن وكل من هو متمتع بمنصب”.

ورأى أن “ملتقى الحوار السياسي يفترض أن يكون المحفل الذي تُحل فيه الانسدادات ويتم التوصل فيه إلى التوافق، متمنيًا أن يحدث تواصل بين مجلسي النواب والدولة لحل هذه المشاكل قبل الانتخابات”.

وقال إنه “في نهاية المطاف سيتم الذهاب إلى الانتخابات بأي شكل كان”، لافتا إلى أن “مطالبة البعض بفتح الدائرة الدستورية من جديد ستضرب شرعية جميع الموجودين الآن في السلطة”.

وأكد أن “الانتخابات هي من تفرز الشرعية”، مضيفا “إخوتنا في الدول العربية والعالم تعبوا من استمرار الأزمة، ويجب أن نذهب للانتخابات لننتخب رئيسا ومجلس نواب ثم نبدأ من جديد، وهذا هو الحل الوحيد واتفقت عليه معظم الدول المنخرطة في حل الأزمة”.

ورأى أن “هناك احتمالا أن يصدر قرار جديد من مجلس الأمن يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها ودون تأخير ودعم المفوضية في ذلك، مؤكدا أن 24 ديسمبر المقبل هو نقظة الانطلاق في ليبيا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث