ليبيا الان

الميهوب: الدبيبة هو السبب الرئيس لإقالته وحجب الثقة عنه لعمله بشكل ممنهج على الموت البطيء

ليبيا – حيّا رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب طلال الميهوب رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح على مواقفه الثابتة مع المواطن والقوات المسلحة تحديدًا، مؤكدًا ضرورة أن يكون المواطن الليبي في حال فرح لما صدر من قانون مجلس النواب وحجب الثقة عن حكومة “العبث بمدخرات” الوطن.

الميهوب قال خلال مداخلة عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد: إنه يؤكد على كل ما تطرق له المستشار صالح بأن الحكومة أصبحت لتسير الأعمال وكل ما صدر قبل حجب الثقة سيتم تنفيذه ولن يتم إيقافه.

وأشار إلى أن حجب الثقة معروفة دوليًا وأن حكومة تسيير أعمال لا يحق لها إصدار أي قرارات أو التزامات دولية أو داخلية، مضيفًا: “كنا نأمل من عبد الحميد الدبيبة أن يكون رئيس حكومة وحدة وطنية للبلاد عامة، وألا يكون خصمًا لطرف معين، الدبيبة هو السبب الرئيسي لإقالته وحجب الثقة عنه؛ فهو أصبح خصمًا ويعمل بشكل ممنهج على الموت البطيء، وتجفيف منابع القوات المسلحة بدلًا أن يساندها في حربها لحماية حدود البلاد وسيادة الدولة”.

ورأى أن الدبيبة جفف منابع المرتبات التي لم تصل لأبناء القوات المسلحة منذ شهرين، وكذلك تجفيف منابع التمويل، لهذا السبب الرئيس هو تلكأ بأوامر تركيا والإاخوان المسلمين في عدم تسمية وزير للدفاع، وكذلك تدخل بشكل مباشر لتعطيل عمل لجنة 5+5 وأسباب الهدر الواضح لأموال الدولة الليبية داخليًا وخارجيًا، وهو يحاول استمالة الشارع بقرارات تم إصدار قوانين فيها من مجلس النواب، لافتًا إلى أن الدبيبة عمل على سرقة ما قام به مجلس النواب لينسبها لنفسه.

كما أكد على أن القرارات الصادرة عن الحكومة مستمرة ولن يتم إيقافها، مشددًا على أن الدبيبة عمله أصبح محصورًا كـ”مختار محله”.

ونوّه إلى أنه على البعثة ألا تتدخل في الشأن الداخلي الليبي، والانتخابات ستكون من خلال قانون انتخابات مشروط حتى لا يستغله زمرة الإخوان المسلمين المسيطرين على العاصمة، مبينًا أن مجلس الدولة يعتبر مؤسسة مجتمع مدني أو حزبًا ليس له دور لا من قريب ولا من بعيد، ويعارض ويعرقل كل ما يصدره البرلمان لمحاولة البقاء أطول مدة له.

وبيّن أن مجلس الدولة يعرقل الحياة السياسية ويعتبر نفسه كجسم تشريعي، بينما ينظر له كحزب مجتمع مدني ليس له أهمية ولا أي قرار دولي، بحسب تعبيره.

الميهوب اختتم حديثه قائلًا: “الدبيبة كشر عن أنيابه وأوضح أنه لا يريد الانتخابات، ويماطل ويريد أن يبقى لأكثر وقت ممكن بعد 24 ديسمبر، وبهذا النهج الذي انتهجه اليوم وسط أبناء العاصمة طرابلس نعتبره انقلابًا على مجلس النواب، مما يضطر إلى أن تكون الخيارات مفتوحة لدينا، إما بتسمية رئيس وزراء أو عدة أمور ستكون في وقتها”.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية