ليبيا الان

عبد العزيز: الحل الوحيد هو إسقاط البرلمان فلن تقوم لليبيا قائمة إلا بإسقاطه

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن هناك قلقًا واضحًا على الجميع بشأن الانتخابات الرئاسية، واصفًا الموضوع بـ “الخطير“.

عبد العزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن اتفاق الصخيرات واضح بما لا يدعو للبس أنه لا يمكن انفراد طرف بإصدار قانون الانتخاب، وبناء عليه تم عقد اجتماع في تونس وجنيف وحوارات الغردقة وبوزنيقة بهدف الخروج بصيغة توافقية.

وأضاف: “أولًا هل هناك انتخابات رئاسية؟ أم ستكون برلمانية فقط؟ وإذا كان انتخابات رئاسية، هل ستكون متزامنة مع البرلمانية أم لا؟ أم أن البرلمانية ستكون أولًا والبرلمان المنتخب يدرس ملاحظاته على الدستور، ومن ثم يعيدها للجنة الـ 60 ويتم الاستفتاء عليها؟ كل هذا يتم نقاشه في كل الجولات الماضية في تونس وجنيف والغردقة والقاهرة، لماذا هذا كله؟”.

وتابع: “البلاد قبل سنة فيها حرب والحرب فيها طرفان نحن نقول إننا المظلومون، والمنطق يقول هذا، وهناك جيش جرار جاء من مشرق بالفاقنر والجنجويد والصيع ومعهم خونة الغرب، وهجموا على العاصمة وغريان والمنطقة الغربية. هم يقولون الفتح المبين وتحرير العاصمة من المليشيات، الخلاصة أن هناك حربًا ودمار وفيه طرفين من يؤيد الحرب البرلمان! خرج عقيلة صالح ومن يقول البرلمان ليس عقيلة صالح أقول له كذاب! نحن نعرف البرلمان عقيلة صالح وهذا الواقع، أيد الحرب على طرابلس ومجلس الدولة وحكومة الوفاق وثوار البركان ودار الإفتاء وتيار يا بلادي وأهل الغرب كلهم ومعهم رجال الشرق الحقانيين وقفوا ضد العدوان، وبعد هزيمتهم خرج المهزوم بقانون لنفسه لانتخابات الرئيس تم تفصيله على مقاسه ومقاس جماعته”.

كما أردف: “الأغبياء في الغرب الذين كنا نحسبهم يومًا من الأيام يريدون تحويل هزيمة معسكر المعتدين على طرابلس لانتصار سياسي انضم لهم مؤخرًا مفوضية الانتخابات، تصدر بيانًا وتطلب فيه تعديلات شكلية لا معنى لها، وتقول إنها جاهزة لوضع القانون موضع التنفيذ. الغرض من الانتخابات هو خروج البلاد من حالة الصراع والاقتتال وضمان عدم حدوث حروب بعد الآن إلا إذا فرض علينا. ما يحدث الآن هو تغليب طرف على الآخر طرف مظلوم معتدى عليه أبناؤهم قتلوا، وأتى طرف اسمه المتمرد اللعين أيده عقيلة صالح، والحقيقة واضحة كالشمس الطرف المهزوم المكينة الاستخباراتية التي تدعمه وغرف العمليات تعمل لأنهم يريدون تحويل الهزيمة العسكرية لنصر سياسي. الحرب لن تكون في طرابلس، والله لا تجيبها، وإن أتت ستكون في عقر دياركم”، بحسب قوله.

واعتبر أن مسألة “منحة الزواج” كشفت للجميع من يريد الخير للمواطنين ممن لا يريده، مضيفًا: “بشهادة الجميع من يحب فبراير ومن يقول عنها نكبة ومن يتكلم لا يعجبهم هذا الكلام وعندما رأوا الخير لم يعجبهم”.

وعلق على تصريحات عيسى العريبي بشأن مظاهرات يوم الجمعة قائلًا: “الدولة صرفت على مجلس الدولة مئات الملايين والشعب يصرف عليه مليار دينار لم يستفد منه الشعب إلا الدمار والحرب والقتل، حتى يأتي عيسى العريبي لا يريد منحة الزواج. أحمد قذاف الدم الذي يعيش من أموال الليبيين وفي مصر تكلم، قال كيف تصرفوا الفلوس على الليبيين؟ قال مفروض الميزانية تجمد وأنت لا حق لديك أن تبني، هؤلاء أعداء التنمية والبناء. كل الشر في هؤلاء وقرار كمنحة الزواج بينهم وبين ما الذي يريدونه، ويجب أن تستمر مظاهرات الجمعة”.

عبد العزيز أكد على أن الحل الوحيد هو إسقاط البرلمان ولن تقوم ليبيا قائمة إلا بإسقاطه، مشيرًا إلى متابعته لكل خطوة يقوم بها مجلس الدولة.

واستطرد: “مصرف الأمان وإدارته ما يحصل لا يمكن أن يقبله عقل ولا منطق، المواطنون يقفون طوابير في الشارع، الصديق الكبير الناس تقف ولا يفتحون البنك والمنظومة أحيانًا مغلقة! هل الناس مجرمة لأنها فتحت حسابات عندكم؟ وأنا لم أر بنوكًا تذل زبائنها إلا في ليبيا”.

وفي سياق آخر تطرق لمسألة الجوازات، لافتًا إلى أنه تم انهاء أزمة الجوازات ويجب التركيز على هذا القطاع الحيوي، خاصة في المرحلة القادمة، مطمئنًا الجميع أن مصلحة الجوازات والجنسية لا تسمح باختراق الجنسية الليبية، ولديهم أرشيف للعائلات الليبية من الثلاثينيات، وفقًا لحديثه.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية