عاجل ليبيا الان

استطلاع | الاعتداء الجنسي .. على من يقع اللوم؟!

 

التحرش ظاهرة ليست حديثة على المجتمع، ومع أنها تطال النساء بشكل خاص ولكن الآن اصبحت تطال الأطفال والرجال أيضًا، وقد ازدادت في الآونة الأخيرة على مستوى العالم .

وبات التحرش الجنسي بكافة أنواعه ومستوياته الظاهرة الاجتماعيّة الأكثر شيوعًا والحديث عنها الأكثر تداولًا، حيث لا يكاد يخلو مجتمع من بعض مستوياتها، والتي وصلت في بعض المجتمعات إلى درجة تصنيفها مرضًا اجتماعيًّا.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته وكالة أخبار ليبيا 24 على صفحات التواصل الاجتماعي بعنوان “على الرغم من أن نحن في القرن الواحد والعشرين ولكن اللوم مزال ينحط على المرأة مش المتحرش .. ليش؟” أنه لا يوجد مجتمع في الكرة الأرضية ليس به تحرش‏,‏ ولا توجد امرأة على البسيطة لا تتعرض لمثل هذه المواقف‏,‏ بدءا من كلمات المجاملة‏ والغزل، أو لمس أجزاء من الجسد، وقد يتطور الأمر إلى الاغتصاب .

وذهب الكثير من المتابعين للاستطلاع إلى أن اللوم يقع على المرأة وعلى الرجل في نفس الوقت، مؤكدين أن المجتمع الليبي لديه ضوابط دينية وأخلاقية واجتماعية لذلك يمكن وصف الخطأ من الطرفين “الشاب والفتاة” زي ما ربي أمر المرأة بالاحتشام أمر الرجل بغض البصر .. لذلك لا يمكن تبرير الأمر لطرف دون الآخر.. زي قليل الأدب زي الكاسرة لقواعد الاحتشام الاثنين زي بعضهم .

لباس المرأة هو السبب !

يربط الكثير من المتابعين بين التحرش الجنسي والاغتصاب ولباس المرأة، مبرّرين هذه الجرائم بنوعية اللباس الذي كانت ترتديه الضحية قبل وقوع التحرش وأثناءه أو الاغتصاب. وبهذا المنطق، تصبح الضحية بالنسبة إليهم، هي المجرم الحقيقي، لأنها فتنة الرجل وجعلته يقدم على ارتكاب الجريمة!

إدانة المرأة

ونجد الكثير من الآراء التي تدين المرأة، فالبعض يقول بأن ملابسها الشفافة والضيقة والمحددة لتفاصيل الجسد هي التي تثير غرائز الجنس الآخر ولو سترت نفسها لما اقترب أحد منها.

والبعض يقول بأنها هي التي تتعمد التحرش بالرجل وإلقاء حبالها من حوله لإيقاعه في المصيدة، ومن بعدها “التبلي” عليه لإخضاعه، أما القلة القليلة فيرون بأن المتحجبات أيضا يتعرضن لتحرشات والمشكلة في ذهن الرجل العربي الذي همه إشباع نزواته فقط .

خروج المرأة إلى الشارع

لا يبرر التحرش الجنسي بلباس المرأة فقط، بل أيضاً في وجودها في الشارع في حد ذاته، باعتبار الشارع في المجتمعات العربية كان إلى وقت قريب مجالاً خاصاً بالرجال .

وكان خروج المرأة من المنزل ظاهرةً تحدث في مناسبات نادرة، مثل زيارة العائلة في مناسبات كالولادة أو الزواج أو الوفاة.

والتحرش الجنسي جريمة وكبيرة من كبائر الذنوب، وقد أعلن الإسلام عليه الحرب، وتوعد فاعليه بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة، وأوجب على أولي الأمر أن يتصدوا لمظاهره المشينة بكل حزم وحسم، وأن يأخذوا بقوة على يد كل من تسول له نفسه التلطخ بعاره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24