ليبيا الان

عبدالعزيز: وجهنا الرسائل لعبد الحميد الدبيبة بأن هذا البرلمان يجب أن يسقط

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن عقلية رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح تتعارض وتسير في خط متوازٍ مع عقلية الغنيمة، ولا يمكن أن يكون رجل دولة، واصفًا إياه برجل المافيا والتفكير العصابي والمتخلف حسب تعبيره.

عبد العزيز أشار خلال مداخلة عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني إلى أن هذه العقلية والثقافة خطيرة جدًا، ومن يتبعونها هم من يصلون للمناصب ويفكرون بعقلية النجع.

وتابع: “تخيل أن هذه الناس اقسمت على أن يخدموا كل الشعب الليبي ويراعوه ليخرج القطراني ويتكلم بمنتهى الاستغراب أن نائب رئيس الحكومة وعاهد الله منذ استلامه للمنصب بأنه سيخدم ليبيا ليخرج ويتكلم بكلام غريب جدًا، هؤلاء أعلم أنه لا يهمهم إلا جيبوهم ويستغلون مناصبهم والمكان الذي هم فيه ويعزفون على معزوفة برقة من أجل تحقيق مصالح شخصية، وأتحداهم إذا دقوا مسمارًا في صالح منطقتهم”.

وأضاف “قلنا إن البرلمان لا يأتي بالخير ومن أول يوم وجهنا الرسائل لعبد الحميد الدبيبة ونعرف أن البرلمان يجب أن يسقط، عندنا المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية يجب أن يمسكوا بالزمام التنفيذي وتسير أحوال الناس ونصل لانتخابات، هذا البرلمان ليس له حيثية ومبرر لوجوده، وهو قانونيًا منتهٍ وبالاتفاقيات منعدم، لا يمكن أن نتكلم عن ليبيا ومصلحته ونحتفظ بالبرلمان الذي لم يقدم شيئًا، من يجتمعون لا يصلون بضعة نواب من 30-50 يعني أقل من الربع يجتمعون بحجة أن الجلسة معلقة، وأتحداكم على الهواء أنهم لا يعلقون الجلسات”.

وأردف: “العدد الضئيل غير القانوني ومستوفي للنصاب يقسم ويفصل على البلاد، هذه المجموعة لا تسعى إلا لتقسيم البلاد تنفيذًا لأجندات خارجية، وبعضهم علموا، والمجموعة التي تقوم فيها يتجهون لتقسيم البلاد ولا يهمهم ليبيا واحدة، وإن لم يقولوا ذلك الكلام ولكن أفعالهم تقول ذلك”.

كما تساءل: “ما المبرر أن يخرج علينا نائب رئيس الحكومة ويقول كلامًا لما قال ممثلين عن برقة؟ هل يا نائب رئيس الحكومة اجتمع أهل برقة وقالوا يمثلنا حسين القطراني؟ لو اجتمعوا لم تصل فيها ولن تكون رئيس الحكومة، كيف تمثل برقة ومن قال؟ هذه عقلية الغنيمة والنجع. لو اجتمع أهل برقة ستكون نسبة أن يكون القطراني نائب للدبيبة صفر أو 1% من أهل برقة، برقة تقسيماتها كثيرة ونخبها، وعندما يذكر وزراء وعمداء وغيرهم لم يسمّهم، عندما يقول تجنبًا لأي خلاف من شأنه المساس بوحدة ليبيا خلاف مع من؟ أنت في منصب تنفيذي، وهل وحدة ليبيا مطروحة على الطاولة حتى تقامر وتغامر بها أنت وأمثالك؟ وهل وحدة ليبيا معروضة بسوق النخاسة حتى تطرحها؟”.

واستطرد قائلًا: “هل ليبيا هانت عليكم لهذه الدرجة بحيث تدعون لاجتماع؟ لا كل الوزراء والوكلاء حاضرين وهناك أشخاص اتصلوا بهم وهددوهم وسماسرة وفاسدين إما تطلقوا بينا وبين الفلوس أو ممكن أن نضغط على الحكومة، وهذا الاجتماع يأتي في هذا الإطار يضغط على الحكومة لمغانم شخصية؛ لأن عبد الحميد الدبيبة والخيرين من أبناء البلد وشباب برقة وقفوا بعض العمليات الفاسدة التي جعلت الجرابيع الذين يتاجرون باسم برقة أصبحوا مليونيرية، لا يهمهم برقة ولا الخدمات فيها ولا مشاريع للمواطنين. حساباتهم مكشوفة وهناك قانون أمريكي صدر بحساباتهم في مصر وتونس وتركيا ودبي، والحوالات التي قاموا بها يغطي منها الشيطان وجهه. أرقام شهرية مهولة تم إيقافها لأناس وهمين في الشرطة والأمن”، بحسب قوله.

عبد العزيز أفاد أنه “من 2011 بداية من الذين خرجوا باجتماع مصنع الصابون وحرقوا صناديق الاقتراع وحكومة برقة لم نرَ إلا خراب ليبيا ودمارها، هل سمعتم أحدًا من الغرب شكل حكومة سماها حكومة طرابلس؟ هل فيكم رجل رشيد؟ وما زال الضالون يتاجرون باسم برقة، كنت أتمنى أن يقدم مشروعًا لتشغيل البلاد في برقة، ولكن حفتر يستغلهم للموت وفي الآخر يجند مرتزقة ليخرجوا ببيانات ويتاجروا باسم برقة، ما يسمى القيادة العامة التي تقامر للأسف بعد ما زجت بكم في حروب وقتلت أبناءكم حاليًا تلعب بكم؛ لأن العصابات كلها هي عصابات الرجمة”.

وعلق على تسريب للنائب عبد المطلب ثابت بشأن تخطيطه للحرب على الحكومة قائلًا: “قلت لكم أن هذا نائب في البرلمان ووضع يده على المصحف واقسم أنه يعمل من أجل ليبيا ووحدتها، واليوم نراه يعمل لصالح أفراد وبصوته. وهذا شغلهم ومؤامراتهم على ليبيا ووحدتها. قال اتصلوا بي القيادة أي من طرف حفتر وقالوا إنه سيكون هناك بيان يوم الأحد فحواه ضاغط على الحكومة، هذه عصابات إجرامية تتخذ من اسم برقة ليضحكوا على الغلابى والمساكين ويغيبوا وعي المواطن العادي، والخلاف على بعض المغانم والنهب والسرقة لما يتوقف سيرجعون لأسطوانة، برقة لكن السفاهة التي بلغت المدى وفاقت التصور أن يخرج رئيس لجنة الأمن والدفاع المزعوم والناجح بـ 600 صوت فقط ويطالب بإيقاف ضخ النفط من الموانئ!”.

وقال: “ما يحدث أن شركة تموين متعاقدة معها المعسكر الفلاني ويتبع الكتيبة الفلانية وهذه الشركة يملكها أحد أعضاء مجلس النواب وباسم ولد عمه أو نسيبه قالوا المعسكر كم فيه؟ 500 يأكلون بـ 3 وجبات والوجبة بـ 40 دينار فالمجموع 60 ألفًا يوميًا. مليون و700 في الشهر! المعسكر لا يوجد فيه أكثر من 70 شخصًا وهذا الذي حدث، لا يأكلونهم، ولدي صور دليل لما أتحدث عنه فكل شيء موثق، الأموال يتم تقاسمها بين آمر المعسكر والنائب؛ حيث حصل أقل شيء كل واحد منهم 250 ألفًا مكسبًا في الشهر. هذه المعلومات وردت لي من ضباط وجنود من المنطقة الشرقية”.

أما بشأن بيان بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا رأى أنه سيئ ولا يدعم الوحدة والاستقرار، معتبرًا أنها جاءت لتنفيذ أجندات لقهر المواطن الليبي وأولوياتها تقسيم البلاد منذ عام 2011.

وأكد على أن ليبيا لن تكون إلا واحدة والجراثيم التي طفت على السطح ستختفي؛ لأن دورة حياتها قصيرة، منوهًا بضرورة أن يغسل الجميع أيديهم من البعثة وموظفيها “المزورين”، بحسب زعمه.

وفي الختام تطرق لما يتم تداوله حول وجود تلاعب في تسجيل المصوتين في مرزق قائلًا: “ما حدث أن هناك دليلًا على تزوير الانتخابات وهذا حدث سابقًا مع مهجري المنطقة الشرقية، واليوم يحدث بمرزق وبعد أن سجلوا في الانتخابات وغيروا مراكز اقتراعهم وصلتهم رسائل تردهم لمرزق وهم مهجرون، وهذا أمر خطير يدل على أن هناك عملًا كبيرًا وتحت الطاولة لتزوير الانتخابات، أنا لا اتهم أحدًا، لكن المفوضية العليا للانتخابات والجهات وحكومة الوحدة الوطنية تتحمل هذه المسؤولية. وأدعو الرئاسي لحل المجلسين والتوجه لانتخابات تكون مضمونة ونزيهة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية