ليبيا الان

قعيم: المشاريع والشركات والعطاءات تمنحها الحكومة للأصدقاء والأحباب.. وجميع مشاريعها في برقة وهمية

ليبيا – قال وكيل وزارة الداخلية للشؤون الفنية بحكومة الوحدة الوطنية فرج قعيم إن حكومة الوحدة الوطنية ليست جيدة في أدائها في المنطقة الشرقية التي تعاني من التهميش دون اتخاذ أي إجراء بالخصوص.

قعيم أضاف خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد: “على الدبيبة تسمية وزير الدفاع من وإعطاء الميزانيات وكل ذي حق حقه، ونقسم بالله أي مدينة في طرابلس ستجدني فيها من الغد ومصراتة والزاوية نأتي لهم ولا نخشى رجلًا فيها، ليبيا ما زال فيها رجال شرفاء يريدون توحيد الصف”.

وأكد على أن الجنوب محتل والبلاد بها عدو ثالث موجود بين الليبيين وإن لم يتم توحيد الصف لن يقدر عليه، بحسب قوله.

وتابع: “الحديث عن التهميش خرج في هذه اللحظة؛ لأن جميع المشاريع في إ قليم برقة وهمية لا حقيقة لها ولا شيء على الأرض. لا زلنا نمد يدنا لأهلنا ونقول لا لتقسيم ليبيا نعم لوحدتها، أحمل الدبيبة المسؤولية الكاملة إذا حدث تقسيم في الدولة الليبية وعائلة الدبيبة بالكامل، فاليوم ليبيا تعاني وهي على مفترق طرق ومهمشة من عبد الحميد والمشاريع والشركات والعطاءات في الخارج هي للأصدقاء والأحباب”.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

 

س/ أين وصلتم في هذه الخطوة التصعيدية التي اتخذتموها ضد رئيس حكومة الوحدة الوطنية؟ وهل حدث أي تواصل في هذا الصدد؟

الآن نحن في مفترق طرق في الدولة الليبية ونتمنى من الكل أن يرى بالعين ويسمع بالأذن ونكون على مستوى الدولة ومحقين لجميع الأطراف، اليوم بداية حكومتنا حكومة الوحدة الوطنية وننسى الماضي، نحن اليوم في حكومة وحدة وطنية لكل الليبيين، وحكومة متفق عليا المجتمع الدولي وحدث عليها توافق جميع القيادات الليبية، ونحن الآن في مرحلة صعبة ونتمنى أن يكون حوارنا متفاهمًا.

عبد الحميد الدبيبة نريد أم لا هو رئيس الحكومة وهو ولي أمرنا، والمفروض أن يرى الليبيون بالعين الواحدة، رأينا الآن إقصاء على المنطقة الشرقية والجنوب، ونحن نعاني في المنطقة الشرقية من المركزية، يا عبد الحميد الدبيبة إن كنت رئيس حكومة نحن شركاء.

رئيس الحكومة لهذه اللحظة لم يردَّ علينا بشيء مقنع ولا حتى ردًا شخصيًا، إن كان يريد أن يرد علينا ليرد بشيء مكتوب في الإعلام كما خرجنا شكينا لأهلنا وللغرب الليبي، وقلنا نريد من عبد الحميد الدبيبة الاستماع لنا ويحاول أن يعطينا حلًا مكتوبًا وقرارات على الشاشات، 6 شهور نركض على مكاتبهم ووراءهم واستخفوا بقيمتنا، 4 لـ 10 ساعات ذهبت له لمكتبه الساعة 3 لأدخل عليه الساعة 10 مساء وقال لي “لست متفرغًا لك” نحن نريد توحيد الدولة، إذا كان يعتبرنا شركاء حقيقيين معه في الدولة نحن نمثل ثلثي ليبيا ونتكلم معه كالرجال لا للتقسيم، ليبيا لا تحمل القسمة على 2 أما بهذه التصرفات والحكومة نأسف على عملنا فيها سنعتذر ونأخذ خطوة للخلف؛ لأن هذا ليس الاتفاق السياسي.

 

س/ متى حدث التهميش؟ وهل حاولتم التواصل وبذل الجهد لكسر الانقطاع قبل اتخاذ الخطوات التصعيدية؟

حاولنا أكثر من 4 مرات وأتيت لطرابلس وشكوت لإبراهيم الدبيبة ومحمد الشهوبي وزير المواصلات وعبد الحميد الدبيبة شخصيًا، وقلت له إن المنطقة تعاني، لهذه اللحظة وزارة الداخلية لم تصرف لنا ولا دينارًا، وجميع الحسابات مغلقة والمركزية رجعت أقوى من إبان معمر القذافي، ونعاني في جميع القطاعات، شركة النظافة 10 شهور متوقفة عقودها وجميع الوزارات في المنطقة الشرقية عاطلة، وزارة الداخلية للحظة لم تستلم شيئًا من الحكومة ولا حتى تموينًا، إلى متى سنصبر ونقول الحكومة جيدة؟ هي ليست جيدة في أدائها في المنطقة الشرقية وتضررنا. وأهلنا لاموا علينا في البداية لكن قلنا لنسمع لها. وأنا شخصيًا شكوت للسيد محمد المنفي في مكتبه أننا نعاني من التهميش ولا يوجد صرف وكله كلام فارغ.

 

س/هل هناك غاية وغرض للتوقيت اليوم؟

لا شيء واضح عن الانتخابات وكله كلام فارغ، أعطيني حقيقة أن تعرقل في حركة أنك في انتخابات وكل يوم المفوضية ترد بقرار مجلس نواب قرار، لا يريدون انتخابات ونحن نتمناها اليوم قبل الغد. لا نية صادقة وواضحة أننا نريد الوصول لانتخابات، نحن جاهزون والداخلية جاهزة والترتيبات في المنطقة الشرقية جاهزة للانتخابات.

المفوضية قالت هناك مواد يجب تعديلها وما زالوا للآن يعدلون، يوم 24 هل هناك قانون صدر بالانتخابات؟ لا يوجد، ما زالوا يردون ببعض على الرسائل، ليخرج السائح ويقول في 24 ديسمبر انتخابات رئيس دولة ليبيا وليخرج بإعلان واضح.

الأرقام الوطنية والأسماء الرباعية عندنا ضباط وجنود وضباط صف من طرابلس والجنوب، لما نعطي الرقم العسكري والاسم لما 24 لم يحدث انتخابات وعاد الجيش والحرب ما ذنب من أخذ ارقامهم الوطنية؟ ما زال هناك شهران أعطِ المرتبات للضباط والإعاشة لوزارة الدفاع ونحن معك يا عبد الحميد الدبيبة لكن اصرف على حكومتك، وزارة الداخلية من أمنتك لما نزلت في طبرق لما كان المتظاهرون يريدون إهانتك نحن من نزلنا عليهم ومنعنا ذلك، في المنطقة الشرقية 26 مديرية أمن وأكثر من 10 إدارات وجميع مدن ومناطق المنطقة الشرقية لا يوجد بها دعم من الحكومة.

سمِّ وزارة الدفاع من غد، واعطِ الميزانيات وكل ذي حق حقه، ونقسم بالله أي مدينة في طرابلس ستجدني فيها من الغد ومصراتة والزاوية نأتي لهم ولا نخشى رجلًا فيها، آتي بقدري واحترامي وليبيا ما زال فيها رجال شرفاء يريدون ضم الصف، الجنوب محتل ونحن عندنا عدو ثالث موجود بيننا وإن لم نوحد الصف لن نقدر عليه. تشاد أول أمس دخلت للصحراء، إلى متى نبقى منقسمين والعدو يدخل ليبيا.

 

س/ كل ما أشرت له أن الأمر خدماتي وضد التهميش، لكن التساؤل لماذا لم يتم الخروج بشكل رسمي الفترات السابقة لإيصال المعلومة بشكل واضح وحقيقي للمواطن إن هناك تهميشًا؟ لماذا الآن؟

الفترة الماضية كنا نتكلم عن الميزانية ومجلس النواب بالنسبة لصلاح البكوش الذي يردد حفتر، حفتر هو القائد الأعلى للجيش غصب عني وعنك وإن كنت تستطيع أن تحوله من منصبه لتفعل. نحن نتكلم عن الحكومة وأدائها وعن ليبيا وحدة واحدة، ومطالب شعبية، وما زلنا نتكلم في إطار الاتفاق السياسي، فنحن نريد حقوقنا الشرعية لأن الأقاليم مهمشة بجميع تركيباتها والوزارات.

خرجت في هذه اللحظة لأن جميع المشاريع في إقليم برقة وهمية لا حقيقة لها ولا شيء على الأرض. ما زلنا مادين يدنا لأهلنا ونقول لا لتقسيم ليبيا نعم لوحدتها، عبد الحميد الدبيبة تواضع ونحن شركاؤك الحقيقيون، نحن نحترم قبائلنا وشبابنا ومن يأتي يصفق لك من أجل الأموال سيصفق لغيرك، نحترم القيادات في الشرق والغرب حفتر والمشري وعقيلة والشرعية الليبية، أما يأتي الدبيبة في اجتماع رسمي ويقول أنا معي الشعب لا معك حكومة احترمها واحترم وزراءها. أحملك المسؤولية الكاملة إذا حدث تقسيم في الدولة الليبية وعائلة الدبيبة بالكامل، اليوم ليبيا تعاني وهي على مفترق طرق ومهمشة من عبد الحميد ومشاريع وشركات وعطاءات في الخارج للأصدقاء والأحباب، الشركات الاستثمارية في الخارج ولا واحد من الشرق.

انسوا الخلافات الماضية وحفتر اليوم ارتدى البدلة المدنية وقال نعم للانتخابات ولم يقل لا أنتخب وأعطيني حقوقي.

 

س/ مسألة طرحت أكثر من مرة وزارة الدفاع، هل أدلى الدبيبة لكم بأسباب ورد حقيقي في هذه النقطة؟

الدبيبة لم يرد علينا لا بخير ولا شر فيما يخص وزارة الدفاع والتي هي مهمة للدولة، نحن نعاني ونريد حلولًا جذرية ولو الحكومة تقدم استقالتها سأكون أول واحد أقدم استقالتي لا يوجد لدي مشكلة. البلاد تعاني في جميع الوزارات وليخرج الدبيبة ويقول هؤلاء يكذبون وقد أعطيتهم وليبين لنا الصكوك، إما أن يخرج ويقول أنتم خارج حكومتي أو يقول مع حكومتي ومع الشعب وإرادته والانتخابات لنخرج من الأزمة الحقيقة. نحن شركاء ولنا الحق أن نتكلم ولا أحد يستطيع أن يغلق أفواهنا.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية