ليبيا الان

حكماء مصراتة: بدون جبر الضرر وعودة النازحين والمهجرين لمدنهم لن يكون هناك مصالحة

ليبيا – قال رئيس مجلس أعيان وحكماء مصراتة محمد الرجوبي إن ملف المهجرين كان هو الأساس، ومن البداية تم التأكيد على أن باب المصالحة يتمثل بعودة المهجرين والنازحين، وإذا لم يوجد جبر ضرر وعودة النازحين والمهجرين لمدنهم فلن يكون هناك مصالحة.

الرجوبي أشار خلال مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعته صحيفة المرصد إلى أن إعادة المهجرين من درنة بنغازي وإجدابيا ومرزق يجب أن يسبق كل عمل تقوم به الدولة والحكومة.

وتابع: “طالما رئيس الحكومة لا يستطيع أن يذهب لبنغازي يعني المسألة ستأخذ وقتًا، الأعيان الممثلة عن المنطقة الشرقية لا يملكون قرارًا في الوقت الحاضر، لكن مجيئهم كان له دور كبير وكسر حاجز بين الشرق والغرب، الزيارات هذه حتى لو لم تأتِ بنتيجة فإنها تأتي بنتيجة غير منظورة، وأي لقاء مجرد ما يلتقي الأخوة يبقى هو جزء من الحل”.

وأضاف: “أغلقوا المطارات علينا من أجلهم وليس من أجلنا نحن، فالرحلات الدولية مستمرة والرحلات الداخلية مغلقة، بحجة أنه إضراب لكن في الواقع ليس إضراب؛ لأنه لو كان ذلك لأغلقت حتى الرحلات الدولية، ولكن طالما أنه أغلقت الرحلات الداخلية يعني المقصود القادمين لطرابلس، لكن بارك الله فيهم كسروا الحواجز وكان لهم استقبال كبير من المنطقة الغربية وإقليم طرابلس بالكامل واحتفال كبير ونخبة من المجتمع كأساتذة الجامعات وعمداء الجامعات والبلديات والمجتمع المدني والأعيان والحكماء”.

وأكد على استمرارهم بالمطالبة بحقوق المهجرين والنازحين والمساجين في قرنادة والكويفية وطرابلس؛ لأنهم مع المظلوم أينما وجد، مضيفًا بالقول: “لدينا مساجين كثر حتى من مصراتة موجودون في الشرق وغير معروفين، وهناك من هو مسجون على الهوية، هذه المشكلة كبيرة جدًا ولا تنتهي بجلسة أو ثلاثة، نعرف أن من جاء من هناك ليس بيدهم الأمر ليتفاوضوا من أجل مساجين، ينقلون صورة أو رسالة لأهلهم هناك ومشيرهم، لكن نعرف أنهم لا يملكون أن يطلقوا سراحهم لكن عندما يأتي وفد من برقة لطرابلس معناه أصبحنا نحلحل المواضيع”.

كما لفت إلى أنهم يعولون على المجلس الرئاسي المخصص بالمصالحة، مبينًا أنه قد حضر ورشة عمل مع الطلبة الجامعيين من كل مناطق ليبيا للتنمية والسلام بين الطلبة في الجامعات، والجميع يريد من المجلس الرئاسي الإكثار من هذه الورش حتى ترتفع الثقافة بين الطلبة وتأتي نقابات الفلاحة ونقابة المحاميين في الشرق والغرب والجنوب والاتحادات والضوابط المهنية من كل مكان للاجتماع والالتقاء.

واختتم حديثه قائلًا: “حتى المستشفيات الميدانية الذين كانوا يعالجون جرحى حفتر مفروض أن يجتمعوا مع الذين يجارحوهم لتنتهي المشكلة، حتى يبان أن لا مشكلة هناك بين الشرق والغرب، ليكون هناك تواصل مع هذه الجهات”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية