ليبيا الان

كوبيش: اللجنة العسكرية 5+5 أرست الأساس لعملية السلام والعملية السياسية في ليبيا

ليبيا – أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش عن شكره وتقديره لحكومة جمهورية مصر العربية على استضافة هذا الاجتماع ودعم انعقاده بناء على طلب اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) وهو الاجتماع الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

كوبيش أبدى في كلمة له خلال الجلسة تقديره وامتنانه لممثلي تشاد والنيجر والسودان على مشاركتهم في هذا الاجتماع الهام واستعدادهم للعمل مع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بشأن انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا بطريقة لا تؤثر على استقرار الوضع في بلدانهم وفي المنطقة.

وأشار إلى أن البعثة تشارك باستمرار في الجهود الرامية إلى مساعدة ليبيا على استعادة استقرارها ووحدتها وسيادتها الكاملة. وقد أسفرت هذه الجهود، بالتنسيق الحثيث مع الليبيين وتعاون الشركاء الدوليين بما في ذلك من هم في مصر عن إنجاز هام -اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020، والذي اعتمدته اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).

وتابع”ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن، شهدنا جهوداً حثيثةً من جانب اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بغية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بدءًا من الحفاظ على استمراره، وفتح المجال الجوي، وتبادل المحتجزين، وبذل جهد مشترك لتأمين النهر الصناعي، وفتح الطريق الساحلي”.

كما أضاف:”واستجابةً لتطلعات الشعب الليبي، وتماشياً مع خلاصات مؤتمري برلين 1 و2 وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بشأن ليبيا، وقعت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 8 أكتوبر 2021 خلال اجتماع لها في جنيف، يسرته البعثة، خطة عمل ليبية شاملة ستكون بمثابة حجر الزاوية لعملية انسحاب تدريجي ومتوازن ومتسلسل للمرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية”.

وبيّن أن خطة العمل هي خطة ليبية وافقت عليها اللجنة العسكرية المشتركة وتحظى بدعم السلطات الليبية؛ كما إنها خطة بقيادة وملكية وطنية تحمل في ثناياها أفكاراً ملموسة ومحددات للتنفيذ. وتعد الخطة خطوة في غاية الأهمية لمسار طويل وشاق في سبيل السلام والاستقرار والأمن والتعاون والتنمية المستدامة في ليبيا وفي المنطقة بشكل عام.

وقال:”واستنادا إلى خطة العمل، تعتزم اللجنة العسكرية المشتركة وضع خطة وآلية لتنفيذ خروج تدريجي ومتوازن ومتسلسل لجميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، من خلال المشاورات والمفاوضات مع دول جوار ليبيا وباقي الشركاء الدوليين”.

ولفت إلى أنه تم الإقرار بخطة العمل في مؤتمر مبادرة دعم الاستقرار المنعقد في طرابلس في 21 أكتوبر بحضور وزراء خارجية تشاد والنيجر والسودان، فضلاً عن ممثلين عن اللجنة العسكرية المشتركة الذين قدموا هذه الخطة.

وأكد على أن اللجنة العسكرية المشتركة أرست الأساس لعملية السلام والعملية السياسية في ليبيا. بالتالي الاجتماع هذا وغيره من الاجتماعات والمشاورات التي ستعقبه، ليست سوى الخطوات الأولى في طريق إعداد خطة تنفيذ ملموسة لانسحاب جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا، وهو الأمر الهام أيضاً في ضوء الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة.

كوبيش أعرب في الختام عن أمله في أن يسفر اجتماع في القاهرة عن تفاهم متبادل بشأن اللبنات الأساسية وآليات التنسيق اللازمة للانسحاب، وأن يمكِّن من الاتفاق على الخطوات الأولى لعملية الانسحاب التي ستأخذ في الاعتبار تماماً احتياجات ومخاوف ليبيا وجيرانها.

وأردف”وأعول على تعاونكم الكامل وكذا دعم الاتحاد الأفريقي في هذا المسعى النبيل والهام للغاية. وختاماً أعرب عن التزام الأمم المتحدة بدعمها الكامل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية