ليبيا الان

المشري معترفاً: أنا وراء جلب قوات تركيا إلى ليبيا

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

في اعتراف خطير، يكشف عن خيانة وطنية، لم يتوارى رئيس ما يسمى مجلس الدولة خالد المشري القيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، بأنه كان وراء جلب القوات التركية إلى الأراضي الليبية.

وخلال لقاء مع برنامج “المسائية” الذي بث على قناة “الجزيرة” القطرية، كشف المشري عن أنه هو من كان وراء الاستعانة بتركيا لمواجهة قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر وقواته في ساحات المعركة.

اندلاع حرب

وادعى المشري أن لجوئه إلى تركيا، جاء بعدما تم التأكد بأنه يتلقى الدعم العسكري من فرنسا والإمارات العربية المتحدة ويستعين بالمرتزقة.

وواصل القيادي الإخواني إدعاءاته، لافتا إلى أنه لا يتفق مع استمرار الوجود التركي في ليبيا، إلا أنه يريد انسحابًا مرتبًا وفق أجندة محددة يتم بناؤها على أساس الاحتياجات والأولويات العسكرية والأمنية .

وهدد القيادي الإخواني، باندلاع حرب في ليبيا بين الشرق والغرب في حال فوز حفتر بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في ديسمبر المقبل.

سيناريو 2014

وقال المشري، إن “حفتر لن يكون رئيساً لليبيا ولو على جثث عشرات الآلاف من الليبيين إن لم يكن مئات الآلاف”.

وزعم المشري، أنه في حال فوز المشير خليفة حفتر بالانتخابات الرئاسية، فإن أبناء ليبيا في مدن ومحافظات المنطقة الغربية سيقاومون ذلك بالسلاح وستدخل البلاد في حرب أهلية.

كما انتقد خالد المشري، مجلس النواب الليبي، مؤكداً أن القوانين التي يصدرها معيبة ويتم تفصيلها على مقاس خليفة حفتر، على حد قوله.

جلب قوات تركيا

وأشار خالد المشري، إلى أن أي نتائج تترتب على هذه الانتخابات لن يتم الاعتراف بها، زاعماً أنها تفتقد للمصداقية والقبول من طرف عموم أبناء الشعب الليبي، إذا تمت بالشروط الموضوعة حالياً.

وقال المشري، ذهبت إلى تركيا وطلبنا بعض الأسلحة النوعية مضادات الدروع وغير ذلك، ورغم أنني ليس رجلاً عسكرياً، ولكن من الناحية السياسية وجدنا الموافقة السياسية على هذا الأمر، وتم ترتيب لقاء للعسكريين في هذا الوقت القائمين بالدفاع عن طرابلس وقدموا لنا وبدأت العملية.

المرتزقة السوريين

وتدخلت تركيا عسكرياً في ليبيا منذ أواخر عام 2019، عقب اتفاقية أمنية مشبوهة مع حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، وأرسلت معدات وأسلحة عسكرية إلى غرب بالمخالفة لقرار الأمم المتحدة القاضي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

كما أرسلت تركيا آلاف المرتزقة السوريين إلى الأراضي الليبية لدعم الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق المنتهية ولايتها في الحرب ضد الجيش الوطني الليبي.

ومنذ ذلك الحين بات التدخل العسكري الأجنبي ووجود المرتزقة على الأراضي الليبية من أكبر المشاكل التي تواجه الليبيين، لا سيما مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ديسمبر المقبل.

تلويح بالحرب

ورغم المطالبات المحلية والدولية لإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، تصر تركيا على تواجدها العسكري والإبقاء على مرتزقيها بهدف الضغط على السلطات الليبية لتحقيق مكاسب مادية تساعد في إنقاذ اقتصادها المتعثر.

و”السلطة أو الحرب”.. تهديد معهود من تنظيم إخوان ليبيا الذي يجنح إلى الإقصاء حين يختار الجميع الوطن، ويحمل السلاح في مواجهة السلمية.

تلويح الإخوان الإرهابية بالحرب وتهديدها المبكر بالانقلاب على نتائج الانتخابات المقررة نهاية العام الجاري، يرفع منسوب التعقيد بالمشهد الليبي، ويعرقل مساعي حل سلمي لأزمة مستمرة منذ سنوات.

إلا أن انقلاب الإخوان على نتائج الاستحقاق الدستوري المقبل بات مرهونًا بفوز مرشحيهم أو خسارتهم؛ خاصة بعد أن فشلت خططهم السابقة في إقصاء أطراف بعينها من الترشح للاقتراع، إذ يفتح باب الترشح الأحد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24