ليبيا الان

ساسة ليبيون : تصريحات المشري وثيقة كاملة وقانونية تجره للمحاكمة

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أثارت تصريحات مايسمي برئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري الأخيرة التي وضع بها جملة من الاشتراطات والخطوط الحمراء على إجراء الانتخابات المقررة، في 24 ديسمبر المقبل، رفضًا واسعًا في صفوف الليبيين، فيما اعتبر محللون أن تهديداته بحرب أهلية ولدت ميتة، وثيقة كاملة وقانونية تجره للمحاكمة.

ورأى المشري في تصريحات لقناة ”الجزيرة“ – الذرع الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية – أن ”إجراء الانتخابات بالطريقة التي خطط لها مجلس النواب وفي هذه الظروف الخاصة من تاريخ ليبيا قد يؤدي إلى حرب أهلية“.

الدول الداعمة لحفتر

وزعم المشري أن ”الدول الداعمة للمشير خليفة حفتر هي فرنسا، ومصر، والإمارات، وهي من كان وراء صياغة القوانين الخاصة بالانتخابات الرئاسية التي تم تفصيلها على مقاس خليفة حفتر“، وفق تعبيره.

وقال المشري في تصريحاته إن المشير خليفة حفتر ”لن يكون رئيسًا لليبيا ولو على جثث الليبيين“، وإن الآلاف يؤيدونه فيما ذهب إليه.

جثث وحرب

وسخر المحلل السياسي الليبي رضوان الفيتوري من مزاعم المشري، قائلًا ”إذا كان لديه الآلاف من مؤيديه فلماذا لا يترشح المشري ويوجههم إلى صناديق الاقتراع، بدل التهديد بالجثث والحرب؟“.

وأضاف الفيتوري في تصريحات صحفية أن الدلائل والتصريحات التي صدرت تستدعي الانتباه بشكل جيد، فكلما اقترب موعد الانتخابات كلما أسفروا عن وجههم الحقيقي، ورأينا تصريحات تنظيم خالد المشري الإرهابي- تنظيم الإخوان المسلمين يدعو صراحة إلى رفض الانتخابات، فما معنى أن يقولوا نقبل بالانتخابات إذا كانت على هوانا ورضانا، وإذا نجحت أي شخصية أخرى، مثل شخصية المشير خليفة حفتر، سنرفض هذه الانتخابات ونشعل الحرب؟!“.

فقاعة صابون

وتابع الفيتوري: ”خالد المشري الذي يدّعي أن وراءه عشرات الآلاف يضحك على نفسه، فليس وراءه أحد، هو عبارة عن فقاعة صابون لا أكثر ولا أقل، ولا يملك هذه القوة، والغرب الليبي بات يعرفه تمامًا وأنه يجره إلى الحرب والهلاك، ولذلك لن يجد آذانًا صاغية“.

وختم الفيتوري بالقول إن ”مصير خالد المشري إذا جرت الانتخابات سيكون كمصير الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، وسيصبح مطلوبًا وسيبقى وحيدًا ويتخلى عنه حتى صديقه الذي أعطاه المرسيدس ليلة عرس ابنه“، في إشارة إلى زعم المشري أن سيارة المرسيدس التي زف بها ابنه يوم عرسه أعطاه إياها صديق وليست ملكه، في حادثة شهيرة أصبحت في حينه مثار استغراب الليبيين.

عقد نفسية

بدوره، قال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة بنغازي فرج نجم إن ”المشري يعاني فيما يبدو من عقد نفسية أقلها متلازمة حفتر، ولا يعيش إلا لخلق الأزمات لنفسه وجماعته ومحيطه“.

وأضاف نجم أن ”لدى المشري أيضًا شعورًا باطنيًا بأن رياح الانتخابات ستكون كارثية عليهم، خاصة إذا ما فاز حفتر.. لذلك لا يريدون الانتخابات لأن أول من سيغادر هو مجلسهم الأعلى للفتن، وتبذير أموال الليبيين“.

واعتبر نجم أن ادعاء المشري أن قوانين الانتخابات أعدت بإملاءات خارجية من دول بعينها ”كذب وبهتان وزور“، مؤكدًا أن القوانين أنجزت في البرلمان بإملاءات ليبية محضة، واستجابة لحوار جنيف، وكذلك لمفوضية الانتخابات ورئيسها عماد السائح.

عرقلة استقرار ليبيا

ومن جهتها، قالت عضو ملتقى الحوار السياسي أم العز الفارسي إن استعداد خالد المشري لإعلان حرب إذا لم ترضيه نتائج الانتخابات الرئاسية هو وثيقة كاملة وقانونية تجره للمحاكمة باعتباره معرقلا لاستقرار ليبيا.

الفارسي أشارت في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى أنه على منظمات المجتمع المدني ومفوضية الانتخابات والمراصد المعنية بضمان قبول النتائج أن تنتبه في هذه المرحلة للتصريحات والتهديدات وكل ما من شأنه تهديد العملية الإنتخابية أو التأثير على سلامتها وكشفهم للرأي العام ليحسن الشعب اختيار شخصيات تحمل البلاد إلى بر الأمان.

تهديد بالحرب

قال حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية الأسبق، إن البعثة الأممية وأقطاب مؤتمر برلين 1 و 2 وقرارات مجلس الأمن أمام تحدٍ حقيقي للجدية والفاعلية، فتصريح خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري، يشكل انتهاكاً صريحاً ومباشراً وموثقاً وجدياً للشرعية الدولية.

أضاف “الصغير” على فيسبوك “إذا لم يسبق اجتماع باريس خطوة تجاه ما صرح به المشري ويعمل عليه هو وجماعته ، فلا معنى لانعقاد مؤتمر باريس ولا للسير في الانتخابات من الأساس ، بل يجب الاستعداد لاستكمال الحرب” وفق قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24