ليبيا الان

دي مايو يشدد على ضرورة إجراء الانتخابات الليبية بموعدها و«أولوية» انسحاب المرتزقة

مصدر الخبر / بوابة الوسط

شدد وزير الخارجية الإيطالي، لويغي دي مايو، اليوم الجمعة، على أهمية «ضمان انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة وشاملة في ليبيا في 24 ديسمبر المقبل» وعلى «أولوية انسحاب جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد».

جاء ذلك خلال لقاء ثنائي جمعه مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، بالعاصمة الإيطالية روما على هامش توقيع اتفاقية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين ما يعرف بـ«معاهدة كويرينالي».

وشدد الوزيران على «التنسيق الوثيق» بين روما وباريس بشأن ليبيا، ومنطقة الساحل الافريقي، التي تشاطرا «التقدير القوي للتعاون المتزايد بين البلدين» بشأنها، مذكرين بالمشاركة الإيطالية في فرقة العمل (تاكوبا) الأوروبية،  لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل، وفق وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأشار الوزيران إلى أن الاجتماع كان «فرصة لتعزيز التنسيق في قضايا الساعة الدولية الأخرى، بدءًا من آخر التطورات المقلقة في الصراع في إثيوبيا وانعكاساته على منطقة القرن الأفريقي، ولدراسة مجالات التعاون في الملفات الرئيسية للرئاسية الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي» في النصف الأول من العام المقبل.

– فرنسا وإيطاليا تؤكدان التزامهما بـ«استقرار ليبيا»
– فرنسا وإيطاليا توقعان معاهدة تعاون بعد سنوات من الخلاف الدبلوماسي
– الملف الليبي على جدول أعمال قمة ماكرون ودراغي غدا

التزام فرنسي- إيطالي بـ«استقرار ليبيا»
وفي أعقاب التوقيع على «معاهدة كويرينالي»، أكد رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «الالتزام المشترك لصالح استقرار ليبيا».

ونقلت وكالة «آكي» عن دراغي قوله: «في الأشهر الأخيرة، تكثفت العلاقات بين إيطاليا وفرنسا»، منبهًا إلى «الالتزام المشترك لصالح الاستقرار في ليبيا»، وذلك «بفضل المؤتمر الدولي الذي انعقد في باريس هذا الشهر، برئاسة إيطاليا وفرنسا جنبًا إلى جنب مع ألمانيا وليبيا والأمم المتحدة». من ناحيته، قال ماكرون: «لقد كافحنا معًا من أجل ليبيا» متحدثًا عن «التقارب» بين روما وباريس، وأضاف: «لدينا الكثير لنفعله سويًا».

و«معاهدة التعاون الثنائي المعزز» التي سميت «معاهدة كويرينالي» نادرة جدًا في أوروبا، وهي الثانية فقط التي تبرمها فرنسا بعد «معاهدة الإليزيه» التي وقعت بالأحرف الأولى في العام 1963 مع ألمانيا، واستكملت بـ«معاهدة آخن» العام قبل الماضي، وفق وكالة «فرانس برس».

وتنص المعاهدة على مجالات لتعزيز التعاون في مسائل الدبلوماسية والدفاع والتحولات الرقمية والبيئية والثقافة والتعليم والتعاون الاقتصادي والصناعي والفضاء. كما تقضي بتأسيس خدمة مدنية مشتركة للشباب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط