ليبيا الان

الاتحاد الأوروبي: لا نمول أي مليشيات بليبيا ونتعاون مع خفر السواحل لإنقاذ الأرواح

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال بيتر ستانو، المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الاتحاد لا يمول أي مليشيات في ليبيا، ولا ننقل أموالًا لأي من التنظيمات في ليبيا، وإلى أي من المليشيات”، جاء ذلك ردا على سؤال صحفي أمس حول التقارير التي نقلها موقع “أردوبوينت” الباكستاني، منها تقارير أمريكية وإيطالية.

وأضاف ستانو:” لا ننقل أموالًا لأي من التنظيمات في ليبيا، وإلى أي من المليشيات، وطبيعة تعاون الاتحاد الأوروبي مع خفر السواحل الليبي هي إنقاذ الأرواح من خلال توفير المعدات والتدريب، للتمكن من إنقاذ الناس على حدودهم الإقليمية”.

وقد نشرت مؤخرا عدة تقارير  منها بموقع “نيويوركر” الأمريكي حيث نشر  تحقيقا مطولا أعده إيان أوربينا، قال فيه، إن المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط من ليبيا يتم التحفظ عليهم في سجون سرية.

وقال التقرير، إن الاتحاد الأوروبي الذي تعب من موجات المهاجرين الأفارقة أقام نظاما سريا لإلقاء القبض عليهم قبل عبورهم إلى الشاطئ الآخر من أوروبا وإرسالهم إلى مراكز احتجاز تديرها الميليشيات المسلحة، وهذه السجون هي عبارة عن مخازن مؤقتة تقع على الطريق السريع في غوط الشعال، وهو حي فقير تنتشر فيه محلات تصليح السيارات والخردة في العاصمة طرابلس.

وفي  تقرير إيطالي اعتبر أن دول الاتحاد الأوروبي تميل نحو التواطؤ مع خفر السواحل الليبي بشأن الاتجار بالبشر، مشيرة إلى أنه يتم التلاعب بالهجرة كورقة سياسية قوية، فيما تعمل الحكومات على إثارة العنصرية وكراهية الأجانب، والنتيجة هي نسيان واسع النطاق للسياسات التي خلقت لاجئين ودولا فاشلة.

وانتقد تقرير لصحيفة “diario” الإيطالية، موافقة مجلس النواب الإيطالي، في منتصف يوليو الماضي، على تجديد دعم خفر السواحل الليبي، على الرغم من أن عدة منظمات غير حكومية حثت السلطات على وقف تمويل شبكة الاتجار بالبشر التي تحكم البلاد.

وقال إنه بينما اعتبرت منظمات حقوق الإنسان الاتفاقات التي توصل إليها الاتحاد الأوروبي مع خفر السواحل الليبي مثيرة للجدل، فإن المشاعر العامة في أوروبا تميل نحو التواطؤ.

وأضاف التقرير أنه مع تركيز الحكومات على الإحصائيات، فإن تقارير مثل منظمة العفو الدولية موجودة فقط لإعلام أولئك الذين هم على دراية جيدة بالفعل، ومن هنا جاء الافتقار إلى الاتصال المعلوماتي بين السفن الغارقة والأضرار المتعمدة التي ألحقها خفر السواحل الليبي بالسفن، والتي تنتهي عادةً بالموت على السواحل الأوروبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24