ليبيا الان

«محمود حمزة»: قادة المليشيات والساسة سيدفعون بليبيا إلى الحرب الأهلية

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

حذر ما يعرف بـ« آمر اللواء 444 قتال»، الذى يقوده محمود حمزة القيادي السابق بمليشيا “قوة الردع الخاصة” التابعة لداخلية فتحي باشاغا وزير الداخلية المفوض السابق في حكومة الوفاق المنصرمة، من وقوع ليبيا في حرب أهلية على غرار ما حدث في لبنان.

وقال حمزة، عبر حسابه على موقع التواصل الجتماعي “فيسبوك”: إن الحرب الأهلية اندلعت في لبنان عام “1975م” بسبب قيام مجموعة مسلحة بقتل “26” شخصا مُسلماً في حافلة في مدينة بيروت، رد المسلمون بقتل “4” أشخاص من النصارى اللّبنانين، ردّ النصارى بقتل “200” مسلم” على حد قوله.

وأضاف حمزة:” من هنا بدأت الحرب الأهلية اللّبنانينة وبدأ السّلاح يدخل إلى لبنان وتسلّحت كل الطوائف (النصارى المراونة والدروز والشيعة والمسلمون واللاجئون الفلسطنيون)، وانطلقت هذه الحرب التي استمرّت “16” عاما وقتلت أكثر من “150” ألف لبناني”، على حد تعبيره.

وتابع:” عدة دول دعمت هذه الحرب، تم تفجير السّفارة الأمريكية وقُتل سفيرها والسّفارة الفرنسية وقُتل سفيرها والعشرات الأمريكيين وخُطف الأجانب  ” على حد زعمه.

ولفت إلى أنه تم إغتيال “3” رؤساء وحكومات للبنان واغتيال شخصيات سياسيّة وعسكرية لبنانية وتفجير الطائرات وإحراق المطارات؛ جنّ جنون البشر في لبنان فالمليشيات والمقرات في كل مكان خرجت البلاد عن السيطرة و دُمرت لبنان وأزهقت الأرواح ودُمّرت الممتلكات العامة والخاصة” على حد قوله.

وزعم أن حرب لبنان انتهت عام “1991م” وكأنها لم تبدأ، فأغلب قادة الحرب الأهلية قد ماتوا الآن وفي النهاية لم ينتصر أحد، الكلّ خرج خسراناً وندم كل من شارك في هذه الحرب وقالوا أننا أخطأنا، وأصدر البرلمان اللّبناني في عام “1991م” العفو العام من أجل أن تتعافى البلد وتنتهى هذه الحرب”.

واستطرد:” كل ما ذكرتُ أتمنى أن يكون عبرة وتذكرة لقادة المليشيات العسكرية والسياسية في بلادنا اليوم، الّذين كلما مر عليهم عاما إلا ازدادوا سوءًا وتعنّتاً وإجرامًا  وسرقةً وفساداً وغطرسةً وغروراً بل وتحكّماً في صنع القرار”، على حد وصفه.

واختتم حمزة قائلا:” أنه في آخر المطاف ستختفي هذه الوجوه البائسة وسينتهي أشخاصها وكأنها لم تكن أساساً، ولكم في التأريخ عبرة، وفي الماضي موعظة وذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد” على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24