ليبيا الان

الأمين: لن يصل سيف الإسلام ولا حفتر.. وهذه الانتخابات إما أن تتعطل أو تؤجل

ليبيا – قال القيادي في مدينة مصراتة الحبيب الأمين الموالي لتركيا إن الانتخابات الليبية صممت بإرادة دولية لجلب مرشحين دوليين، فالموجودون بالمشهد الحالي يمثلون مرشحين لدول هي من فصلت هذه المدخلات للعملية الانتخابية.

الأمين اعتبر خلال مداخلة عبر برنامج “وجهة نظر” الذي يذاع على قناة “ليبيا بانوراما” السبت وتابعته صحيفة المرصد أن نظرة المجتمع الدولي وبعض الليبيين لمعنى وقيمة وضرورة الاستقرار السياسي كانت قاصرة، بل انها فسرت بزحام حول السلطة بالتقاسم أو بالتمرير الآخر حتى يمرر له، وبالتالي رأى الجيمع تواجد مرشحين جدليين وكيف سيتحقق الاستقرار إذا ما فاز احد الجدليين وكيف سيرضى به جمهور الطرف الآخر.

واعتقد أن هذه القوانين التي صنعت والإرباك الذي حدث وموجة الطعون والتفسيرات والتأويلات للقوانين والاستخدامات لمؤسسة القضاء بالرضا والغضب يفسر أن القوانين صممت للوصول لنتيجة صفر، بحسب قوله.

وزعم أن القوانين هي من جعلت من هذه الانتخابات ذات مدخلات سيئة لن تعطي مخرجات جيدة ولن تحدث النتيجة التي تطلب من الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانتخابات تطلب في أي بلد لحل إشكالية الشرعيات ونتاج شرعيات منتخبة من الشعب عبر دساتير مستفتى عليها أو قوانين وقواعد دستورية متفق عليها وهذه غير متوفرة في الانتخابات، وفقًا لتعبيره.

أما حول كيفية إخضاع روسيا وابعادها عن التدخل في المشهد الليبي فقال: “الخطر الروسي هو الذي يحكم التقييم الأمريكي لحل الأزمة الليبية، نحتاج للانتخابات طلبًا للاستقرار ونتاج حكومة وطنية منتخبة وذات إرادة وصانعة للقرار الوطني وحافظة للسيادة ومدافعة عنها وتقول للروس وغيرهم اخرجوا، وحينها لن تكون هناك لأي دولة حجة بما فيهم تركيا للبقاء في ليبيا”.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

 

س/ لم يبقّ على يوم الاقتراع سوى 20 يومًا، هل الانتخابات ستعقد في موعدها المحدد أم أن هناك سيناريو آخر مختلفًا سيكون؟

لا أعتقد أن إعمال النظر في ساعة الرمل وانتظار ساعة 24 من ديسمبر أصبحت ذات أهمية حتى للمجتمع الدولي. كما أنها لن تكون بالنظر للقوانين التي فصلت والتي دخلت فيها إيرادات دولية لتفصيلها على شخصيات بعينها قد جعلت من هذا التاريخ ممكنًا، على العكس من الرغبة الصادقة التي لدى كل الليبيين والإجماع الوطني الشعبي على أن الأجسام الموجودة سابقًا يجب أن تنتهي وتنتقل لمرحلة دستورية بأجسام منتخبة، لكن هذه الرغبة اختطفها سراق السلطة وفصلها من أرادوا احداث توافق دولي لإرادات دولية في صناعة سلطات جديدة.

لعل الجميع يعرف أن الانتخابات الليبية صممت بإرادة دولية لجلب مرشحين دوليين، الموجودون يمثلون مرشحين لدول لفرنسا والإمارات ومصر وروسيا وأمريكا وبينها عدة خيارات، هذه هي من فصلت هذه المدخلات للعملية الانتخابية، وللأسف نظرة المجتمع الدولي وبعض الليبيين لمعنى وقيمة وضرورة وحاجتنا للاستقرار السياسي كانت قاصرة، بل إنها فسرت بزحام حول السلطة بالتقاسم أو بالتمرير الآخر حتى يمرر له، وبالتالي نرى الآن مرشحين جدليين وكيف سيتحقق الاستقرار إذا ما فاز احد الجدلون وكيف سيرضى به جمهور الطرف الآخر.

أعتقد أن هذه القوانين صنعت في تصوري ونرصد في الواقع وحتى الإرباك الذي حدث وموجة الطعون والتفسيرات والتأويلات للقوانين والاستخدامات لمؤسسة القضاء بالرضا والغضب يفسر أن القوانين صممت لنصل لنتيجة صفر، وكنت شخصيًا رافضًا لهذه القوانين وأعرف أنها ستصل لهذه النتيجة.

 

س/ ماذا لو فاز أحد المرشحين الجدليين؟ ماذا لو وصل سيف الإسلام أو حفتر للحكم؟ هل ستقبل الباقي بالنتائج؟

لن يصل سيف الإسلام ولا حفتر، هذه الانتخابات إما أن تتعطل أو تؤجل أو تلغى لتحور، وهذا الكلام يدور في الكواليس الدولية وهناك عواصم تتحاور مع بعضها المتصلة والمنخرطة في ليبيا وبدأت تعبر بتصريحات أن هناك شيئًا، وقيل منها في مجلس الأمن وقد تابعت التصريحات الأخيرة ومنها كوبيتش والأوروبيون، قالوا هذه المعلومة، وحتى الأتراك إن الانتخابات ليست شيئًا يمكن تحقيقه في هذه المواعيد، استدعاء الجدليين وتمريرهم في هذه القوانين لن يحقق استقرارًا لليبيين بشكل عام، وأعتقد أن هذه المواعيد لن تحترم.

 

س/ اليوم الانتخابات في ليبيا والتجهيز لها هي جزء من الحل؟

ليست الانتخابات كعملية سياسية ضمن البناء الديمقراطي للدول، ولكن القوانين هي من جعلت من هذه الانتخابات ذات مدخلات سيئة لن تعطي مخرجات جيدة ولن تحدث النتيجة التي تطلب من الانتخابات، الانتخابات تطلب في أي بلد لحل إشكالية الشرعيات وإنتاج شرعيات منتخبة من الشعب عبر دساتير مستفتى عليها أو قوانين وقواعد دستورية متفق عليها، هذه غير متوفرة في الانتخابات.

حالة الاستقطاب ونتابع أن الانتخابات زادت من الاستقطاب الذي شخصن الانتخابات في مرشحين أعادوا معادلة الصراع في ليبيا للقواعد العسكرية والاحترافية، نجد جنرال الرجمة وسيف سبتمبر قد أعيد، وهؤلاء أعيدوا ليس بقوة سلاحهم فقط، بل لأن المعادلة التي صممت في قوانين الانتخابات راعت الإيرادات الدولية ومرشحيها، بالتالي هي منتج غير وطني. حالة الإرباك التي أدخلتنا فيها البعثة تحديدًا عندما زامنت وزمنت غير منطقي للقول إنها جاهزة فنيًا ومتحضرة لكل الاختراقات، وكل الأمور ستكون آمنة وذات وثوقية عالية لنرى البطاقات التي تسحب وأعطيت لموتى وبطاقات سحبت ولم يصل لها أصحابها، للتجاوزات التي لا تقوم المفوضية حتى الآن بتقديم معلومات كاملة وشفافة عما يحدث، كما تتابعنا في المراكز الانتخابية التي تم اختراقها ولم تحدد الأطراف ولا الأسماء.

الانتخابات عملية فنية وكمباراة كرة القدم وهذه المباراة هناك من يديرها في المنتصف وهي المفوضي،ة وفي قانون للعبة ملزم من الفيفا، لدينا أن الحكم أصبح منحازًا والقانون غير ثابت وتم تعديله عدة مرات وفصل لاعبين بعينهم واستبعد لاعبين بعينهم، لدينا جنرال يحمل الكرة ويقول أنا والكرة و المرمى فقط، هذه الانتخابات لا يملكها الشعب الليبي، امتلاك الشعب الليبي للانتخابات يحدث كما يحدث في الشعوب الأخرى عندما تكون هناك دساتير مستفتى عليها أو وثيقة دستورية يمكن الاستفتاء عليها .

2-12-2019 سجلت حلقة معكم وكنت متحمسًا وقلقًا أننا سنصل لمرحلة سنكون فيها بمواجهة أطراف سياسية أخرى ربما تفرض علينا أمورًا إن لم نتحضر لها كتيار فبراير سنكون في مازق، هناك جنرال انقلابي ومجرم حرب وأنصار النظام السابق وبرأسه وركن من أركانه المتهم بقضاية جنائية ودولية يدخل، وفبراير لم ينجح أطيافها العريضة أن يقفوا ويستعدوا للانتخابات، وإن كان هذا ما زال أمرًا ممكنًا، خاصة أن الانتخابات لن تجرى في هذا التاريخ على الأقل لكننا سنصلها حتمًا.

سنصل لحالة من الاستقرار السياسي يكون فيها حجج ومحاججات سياسية وحراك سياسي فقط، هنا على فبراير أن تكون جاهزة للدفاع عن مشروعها ومكتسباتها، وهنا ربما يظن البعض من السذج أننا ندافع عن مليشيات، نحن لا ندافع عن مليشيات تتغول بالسلاح وتدعي أنها من فبراير، بل ندافع عن مكتسبات فبراير التي حماها ثوار فبراير الحقيقيون، مكاسبها الحرية ودولة مدنية دستورية ديمقراطية بسلطات منتخبة ودستور يستفتى عليه الشعب، أي طرف سياسي وشخصيات سياسية تحاول التفريط بها لصالح مشروع تقاسم سلطة عليها أن تتحضر أنها تلتزم بهذا التيار الفبرايري الذي ما زالت تتمسك بالمكتسبات، ورآها أسسًا لتأسيس الدولة المدنية، ومن يتحدث عن فبراير وأن فيها جرائم كلها مدانة يتحملها من قام بها ولا نريد أن ننصت لهراء جماعة سبتمبر وأنصارهم من احمد قذاف الدم لغير ذلك الذي أصبحت بعض القنوات المحسوبة على فبراير تأتي بهم لإرباك المشهد وإعمال ما يسمى الرأي و الرأي الآخر.

الرأي والرأي الآخر يكون بين الأحرار والسياسيين ولا يكون بين نظام سابق حكم عليه التاريخ والشعب الليبي، فبراير إذا تم التضييق عليها وسحب البساط من تحتها وأزاحتها ستعود للبندقية، أنا لم أحمل بندقية في السابق ولكن إن هددت فبراير في هذه المرة سأحملها وهذا وعد على الهواء.

 

س/ في حكمين، غيابي صادر بحق سيف الإسلام وآخر منذ أيام من محكمة مصراته الدائم بحق حفت، تعتقد لأي مدى هذه الأحكام اليوم تعيق هؤلاء للتقدم للسلطة؟

للأسف ومن المعيب ونحن نشاهد ونعيش أيامًا تتسرب منا ومن تحتنا وفوقنا وحولنا الحرية وتحاصرنا قوة الظلام السابق والعسكرة وتنتهك حقوق الإنسان والوطن والمواطنة كما نرى من بنغازي لترهونة والجنوب الليبي، ومجرمو الأمور هذه موجودون وأحياء ويتقدمون للانتخابات، وهنا يغيب الحقوقيون والقانونيون والمحامون الذين درسوا القانون وتعلموه وكنا نتأمل أن يعملوا بما علموا وأن يعملوا القانون ويكونوا حماته، وأتصور أنه لو تقدم القانونيون للدفاع عن حقوق الشعب وسيادة القانون أتصور أن الشعب الليبي كان سيلتف حولهم كما التف حولهم أمام محكمة طرابلس عشية 17 فبراير وفي محكمة بنغازي في 17 فبراير، لذلك كنا نعول أن أصوات حملة الميزان ستكون مرتفعة وأنهم سيعملون الحق والقانون والذي يعزز قيم الحقوق والحريات في ليبيا ولا يمرر ولا يكون مثقوبًا كالغربال ويمرر لنا القش والعيدان.

ما حصل أن الأحكام لا أحد متحمس لها، لا القانونيون ولا المحاكم وإن هم إلا من رحم ربي، ولكن أين أصواتهم هؤلاء أمامنا مجازر ترهونة هذه قضية قانونية وإنسانية بالدرجة الأولى، لماذا لا يتكلمون، بمجرم من النظام السابق أو انقلابي يرد الاستيلاء على السلطة وجرب واستخدم السلاح والحديد والنار والذي أثاره ما زالت موجودة وهو يريد أن يعطل علمه وعمله وهو القانون والعدل، بل والبعض ربما مارس عملية المساعدة في تفصيل القوانين وخرقها وتسويغها وتمرير هؤلاء بين طيات موادها وسطورها، أتمنى أن ينهض رجال القضاء والقانون لينحازوا لشعبهم.

المجتمع الدولي أمامنا، الأمريكان لا يريدون سيف لن يسمحوا به والأمريكان سيتكفلون بإزالة سيف والاوروبين عمومًا والسبب أنه واضح بمعزل فبراير لسبتمبر وسيف، الغرب تحديدًا لن يقبل بسيف؛ لأن سيف الآن هو حصان الروس ومرشحهم الانتخابي، وبعد أن وفر لحفتر القاطرة التي مرت عليها عربة سيف وضحك على ذقن حفتر أصبح سيف موجود على رقعة جغرافية فيها أنصاره وبعضهم وبحماية ثلاث قواعد يحتلها الروس سيف مرشح دولي لروسيا وبالتأكيد المصريون والإماراتيون قد يفضلونه نكاية بالربيع العربي، فرنسا ومصر والإمارات ستستمر في المراهنة على حفتر ولن تتخلى عنه كما كان البعض يقول، لن يتخلوا عليه ليس حباً فيه ولكنه ورقة ضغط اخرى تجاه تقاسم النفوذ في ليبيا، بالتالي حفتر ورقة نفوذ وليس ورقة سلطة لا يعنيهم أن حقق السلطة أم لا، ولكنهم لم يفرطوا فيه على طاولة التقاسم للنفوذ في ليبيا، أن تقول مصر ليس لي علاقة بحفتر ولاحظنا أن التسريبات الاخيرة منذ يوم ذكرت أن سيف الإسلام زار مصر والتقى بالسيسي ورئيس المخابرات المصرية.

أغلب مرشحينا لديهم مظلات دولية إما حامية أو لديهم محور آخر يرفضهم، حقيقية المشرحين الرئيسين في ليبيا مرشحو إرادات دولية وباقي المرشحين يحاول البعض منهم التواصل مع سفارات كلقاء معيتيقة مع السفير الأمريكي، وهذا لقاء مخل لا يصح لمرشح لقيادة شعب.

حفتر كان الخيار التكتيكي للروس والذي عمل به ليحضر للخيار الاستراتيجي، لو لاحظت مسألة انتشار خط الاحتلال الروسي للقاطع الوسط والجنوبي في ليبيا بني على حقائق حتى سكانية وعلى منطقة يمكن اعتبارها فيها نسبة عالية من الاخضرار السبتمبري، وهذه حرصت روسيا على تأمينها وهذه المنطقة تتوفر فيها منابع غاز ونفط مهمة وهذه المنطقة تمتد لجنوب ليبيا للصحراء، حفتر كان تكتيك الذي التحق به الروس حتى وصلوا والآن حفتر لا يستطيع لا إخراج الروس ولا يوجههم، من يتحركون به درجة الاحتفاء والدعاية التي تمارس تجاه سيف.

 

س/ كيف يمكن إخضاع روسيا اليوم وإبعادها عن التدخل في المشهد الليبي؟

أمامنا أمران، الأول أن يتحول الشعب الليبي لطالبان ويمارس حقه في الدفاع عن أرضه كما دافع الأفغان ضد الاتحاد السوفيتي.

الخطر الروسي هو الذي يحكم التقييم الأمريكي لحل الأزمة الليبية، دون مراعاة، وهنا غاب عن الإدارة الأمريكية أنه يريد استقرار ولكن ليس استقرارًا يخدم الأمريكان، نحتاج للانتخابات طلبًا للاستقرار وإنتاج حكومة وطنية منتخبة وذات إرادة وصانعة للقرار الوطني وحافظة للسيادة ومدافعة عنها وتقول للروس وغيرهم أخرجوا وهنا لن تكون هناك لأي دولة حجة بما فيهم تركيا للبقاء في ليبيا.

 

س/ موضوع أنصار النظام السابق وحفتر هل وصل الأمر لنقطة تحول من خلال ما نشاهده في الجنوب؟

كانوا متحالفين تكتيكيًا باعتبار أنهم الخطر الداهم والمهدد الواحد الذي يجمعهم هو فبراير وما يسمونه بالنكبة، ونحن نفخر بثورة فبراير، ضباط النظام السابق وجنوده التحقوا بحفتر والذي وفر عبر مجلس النواب وبضغطه على عقيلة ما سمي بإعلان المسامحة أو المصافحة عن أعوان النظام السابق، وهذا معيب دستوريًا لاعتراضه مع قانون المصالحة لوطنية الذي صاغه المؤتمر الوطني العام.

70% من القوات التي حاربت في الحرب الأخيرة في طرابلس وعدوان حفتر هي قوات النظام السابق وكتائبه الأمنية وقياداته ولواء كامل يسمى اللواء التاسع، وهو الان صفر كله بدعم من الخضر ومتحدثهم يتحدث أيام الحرب عن أنه يحشد ويمارس شكل من أشكال التعبئة والتشكيل المعنوي، بل إن ضابط التوجيه المعنوي الموجود مع حفتر الذي كان يتقاسم المايكات مع المسماري “المحجوب” كان سليل التوجيه المعنوي للقذافي. حفتر لم يكن ليستطيع خوض حرب في طرابلس لولا أعوان النظام السابق في المنطقة الغربية.

 

س/ على بعد أيام من إعلان القائمة النهائية للمترشحين من قبل المفوضية من هم الأبرز حظًا بالفوز؟

لا أرى ان هناك حظًا بل أتمناه كاملًا للشعب الليبي، وأن الانتخابات لن تفضي لنتيجة ولن تصل لها في الموعد وربما ستؤجل، وبعد التأجيل أعتقد أن هناك صياغات جديدة ستفرض على المستوى القانوني والشخصيات ولا أعول على الانتخابات، في أفضل الحالات ستكون هناك انتخابات برلمانية فقط؛ لأن الجدل حولها أقل لكن الرئاسية حتى المجتمع الدولي بات غير مقتنع أنها ستجلب استقرارًا.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية