ليبيا الان

التكبالي: جماعة الإخوان وكل من يتبعهم ويتحالف معهم لن يتركوا الانتخابات تنجح

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

قال عضو مجلس النواب علي التكبالي إن جماعة الإخوان المسلمين لا يؤمنون بالانتخابات والديمقراطية والدولة، بل يؤمنون أنهم المخولون بحكم الشعب الذي لا يساوي شيئًا في نظرهم وأنه تابع، مشيرًا إلى أن هذا التيار وكل من يتبعه ويتحالف معه لن يترك الانتخابات تنجح إلا إذا تأكدوا بأنهم هم الفائزون، بحسب قوله.

التكبالي لفت في تصريحات لقناتنا، إلى أن الانتخابات وهمية ومن يريدها يسعى ليدخل ليبيا في حمام من الدم، ويعلم أنه ليس هناك تصالح في الزمان والمكان، بالتالي قبل إجراء الانتخابات يجب أن يتصالح الشعب ويؤمن بأن هناك ديمقراطية بالأصل.

وتابع: “منذ فبراير الماضي قلت إن الانتخابات لن تحدث والعوائق واضحة جدًا وقلت إنه إذا ذهبنا لانتخابات مشكلة وإن لم نذهب مشكلة أخرى، في الحالتين نحن في كارثة وأرى الحرب الأهلية بأم عيني في حال حصلت انتخابات. وإذا ما جرت سيبقى الوضع كما هو عليه لعشر سنوات أخرى”.

وأكد على أنه ليس هناك حل إلا أن يتدخل المجتمع الدولي وبالذات أمريكا بحقيقتها وليس الكلام المعسول والأمم المتحدة والمبعوثون، وأن تكون لهم إرادة لتخرج ليبيا من المشكلة لا ادارة الأزمة كما تفعل حاليًا، بحسب قوله.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

س/ كيف تابعت الليلة الدامية التي شهدتها سبها؟ وهل نحن أمام محاولة من الرئاسي وحكومة الدبيبة لتغيير قواعد اللعبة وضرب اتفاق وقف إطلاق النار؟

قلتإن الانتخابات ستتسبب في سيل الدماء، وهؤلاء الذين لا يريدونها أصلًا حينما يعلمون أنهم ليسوا ناجحين فيها سيقتلون ويعتدون على المراكز الانتخابية والمواطن نفسه، ما حدث في سبها وطرابلس يصب في هذا السياق، والغريب أن هناك شخصًا أعرفه وأعرف توجهه كتب لي وقال أنت جبان لا تتكلم عما فعله الجيش في سبها! قلت أنا لا اتبع أحدًا بل اتبع الوطن وليبيا، وإذا تأكدت أن الجيش هو من فعل هذا سوف أهاجمه لكن أعطني دليل، اللعبة واضحة ومكشوفة وما يريدونه إفشال الانتخابات.

س/ من التيار الذي لا يريد أن تحصل الانتخابات، سواء بالسياسة أو العنف؟

ستزداد المحاولات عنفًا وقلنا إن الإخوان المسلمين لا يؤمنون بالانتخابات ولا الديمقراطية فلماذا ينكرونه الآن؟ هم لا يؤمنون بالانتخابات ولا الدولة ولا الديمقراطية بل يؤمنون أنهم المخولون بحكم الشعب والشعب لا يساوي شيئًا في نظرهم إلا أنه تابع، هذا التيار لن يترك الانتخابات تنجح وليس الإخوان فقط بل كل من يتبعهم ويتحالف معهم إلا إذا تأكدوا أنهم هم الفائزون.

س/ برأيك قضي الأمر والانتخابات قد تأجلت وننتظر إعلانًا في ذلك؟

قلت من البداية أن الانتخابات وهمية ومن يريدونها يريدون أن يدخلوا ليبيا في حمام من الدم ويعلمون أنه ليس هناك تصالح في الزمان ولا المكان، قبل أن تقوم بانتخابات يجب أن يتصالح الشعب ويؤمن أن هناك ديمقراطية بالأصل، نسمع تصريحات تأتي من كل مكان بأن ذاك الشخص لا يحق له الترشح وذاك مطلوب وذاك عسكري.

الدول التي تدعي الديمقراطية هي ليست ديمقراطية أصلًا إلا فيما يتعلق بشعبها لأن شعبها سيقوم عليها إذا لم تكن ديمقراطية، ولكنها حين تتعامل مع العالم الثالث تتعامل مع أناس ليس لهم الحق في أن يكونوا ديمقراطيين، هؤلاء الذين قالوا لنا إن هناك اجتماعات تاريخية وقد صار كذا وكذا واتضح أنها كلها كذب في كذب، وأنه ليس هناك شيء تحقق مما قالوه، ونحن نتكلم عن مجلس الأمن ومؤتمر جنيف الأول والثاني وغيرها حينما نرى ذلك يقولون أن هناك اختراقًا حقيقيًا.

المليشيات ما زالت في ليبيا والأجانب كذلك والمرتزقة، إذا كنا بالفعل نحن الليبيون نتكلم ونريد لبلادنا أن تزدهر، قلنا وقفنا وقلنا أن ما قلتموه في هذه المؤتمرات يجب أن يتحقق ومن ثم نتكلم عن الانتخابات، لكن هناك من يريد أن يغتنم الفرصة ويتحصل على المنصب.

س/ برأيك المناخ والأرض غير مناسبين للذهاب للانتخابات؟ لكن هناك من يعرضك ويقول إن أي انتخابات قادمة ستفرز رئيسًا قويًا وأعضاء في مجلس النواب يتميزون بالوطنية هم من سيفرضون على القوات الأجنبية المغادرة؟

كنت في مجلس النواب 6 سنوات، وحينما أتينا للمجلس أتينا على أننا أناس وطنيون ولم أرَ الكثير من الوطنيين في مجلس النواب، هناك وطنيون ومخلصون ولكن تريد أن تأتي بمجلس آخر وتقول إنهم وطنيون، الذي يأتي في هذا الوقت من الانتخابات لا يريد ليبيا، هم الآن يقودوننا لانتخابات نيابية وأنا حذرت من ذلك وقلت إن القرار الأخير وقع عليه النواب بعدد كبير، وكثير منهم ممن يميلون للإخوان وحذرت إخوتي في مجلس النواب الذين ما زلت أتعشم بهم وقلت احذروا إنهم يريدون انتخابات برلمانية ولا يريدون انتخابات رئاسية؛ لأنك عندما تقيم انتخابات رئاسية سيتدخل فيها المال والرشوة ويدخلون لمجلس النواب وسيغيرون كل شيء، سيغيرون المشير في الجيش وفي الدستور، نحن أمام مشكلة كبيرة لا بد لنا من المصالحة الوطنية والمكانية أولًا.

س/ هل تعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين قد تدفع تجاه انتخابات برلمانية وتأجيل الرئاسية وتحذر من خطورة المسار على البلاد؟

نعم وهذا ما أحذر منه وهم يقولونه علنًا وليس من فكري، رأيت ماذا يحدث وتحركاتهم وأتابع تحركاتهم وأعرف ماذا يريدون، يريدون أن يجمعوا شتاتهم ويتقدموا لهؤلاء الذين سوف يعارضونهم في المجلس بانتخابات رئاسية فقط، والمال موجود والأمم المتحدة والبعثات تعلم أن هناك رشوة في البلد لكن لا أحد يتحرك، هذا ما شجع الإخوان على أن يتمادوا أكثر لأنه ليس هناك عقاب. لو نفرض أن الانتخابات قامت فإنها لن تحل مشكلة ليبيا، لأنها تحتاج لـ 50 سنة قادمة إذا كان يريد لليبيا أن تتقدم لكن أن تأتي بصنم فاسد ومهترئ وتقول هذه هي الديمقراطية اتبعها تريد أن تدخلني في مشكلة أخرى وكارثة.

منذ فبراير الماضي قلت أن الانتخابات لن تحدث والعوائق واضحة جدًا وقلت إنه إذا ذهبنا لانتخابات مشكلة وإن لم نذهب مشكلة أخرى، في الحالتين نحن في كارثة بدأها سلامة وستيفاني، المجتمع الدولي لا يريد لنا أن نهنأ ونستقر وإذا كان يريد لنا أن نستقر لفعلها منذ زمن طويل، نحن لوحدنا لا نستطيع أن نفعل شيئًا لأنهم قد وطنوا فينا للاختلاف من البداية منذ أن أتوا بالسراج وأكملوه بالوالي الثاني العثماني الدبيبة ونحن نسير من السوء للأسوأ، وفرق الناس لشيع وأحزاب، وأرى الحرب الأهلية بأم عيني في حال حصلت انتخابات. وإذا ما جرت سيبقى الوضع كما هو عليه لعشر سنوات أخرى!

س/ إذًا ما الحل؟

ليس هناك حل إلا أن يتدخل المجتمع الدولي وبالذات أمريكا بحقيقتها وليس الكلام المعسول والأمم المتحدة والمبعوثون، وأن تكون لهم إرادة لتخرج ليبيا من المشكلة ولكني أراهم يديرون الأزمة ولا يريدون أن تنهيها، ستيفاني جاءتنا بالموبوئين والسراق ورجل يزور شهادته هل ستأتينا بالأفضل الآن؟ لو كانت هناك إرادة ليبيا حقيقية لكانوا رفضوها أتت لأن الروس والآخرون لا يردونها أن تكون مبعوثة فبعثوها لنا كمستشارة للأمين العام، هناك مشكلة لا يراها الليبيون أن المرأة قادمة حتى تهلكنا وقلتها من البداية.

تكلمت عن المال الفاسد منذ 2015 حينما بدأ يلعب في أروقة المجلس والآن بدأ واضحًا وإذا استمرينا سيكون المال في المفوضية ومراكز الانتخاب. أرى أن الأمم المتحدة يجب أن تحل كل الأجسام الموجودة في ليبيا الآن وكما اختارت 75 من الفاسدين تختار 100 شخص من الصالحين، وهم الذين يسيرون البلاد ويضعونها على المحك والطريق المستقيم، أما أن ندخل الانتخابات ونعلم أنها متفجرة وأننا لا نستطيع أن نقف ونذهب في طريق نعلم أنه مليء بالألغام فهذه مشكلة ومخاطرة وهذه ليست الطريقة التي نحل فيها الوطن.

ليس مكتوبًا علينا أن يكون رئيس الحكومة من مصراتة بل يجب أن يكون لكل الليبيين، باشاآغا هو من فجر ليبيا وهو دشن ما سمي بمذبحة غرغور وهو من كان في المليشيات ولنا عليه الكثير وعندما يظهر اسمه سنخرجه حينما يظهر لنا أن الرجل يريد أن يترشح سنخرج ما عليه لدينا. الكلام عن مجلس النواب أنه يريد حكومة أنا شخصيًا أراه غير قادر على تكوين وتشكيل حكومة؛ لأننا كما رأينا في المرة السابقة سيحدث في المرة القادمة وأقول إن هناك أعضاء من مجلس النواب أصبحوا مليارديرات جدد؛ لأنه كل مرة تحدث مشكلة يأتي الدبيبة ويدفع.

أقرأ ماذا سيحدث للوطن وأخاف عليه أن يتمزق قطعة – قطعة، حتى إذا تمزق لن يكون، وأقولها للفيدراليين الذين يريدون أن يمزقوا الوطن حتى إذا تمزق لن تكون هناك ولايات كما كنا نعرفها بل شرذمات من هنا وهناك، أرجوكم أن تبقوا يدًا واحدة وتتخلصوا من كل من رأيتموه يريد التخلص من الوطن. ما زلت عند رأيي أن تشكل البعثة قائمة كاملة من الليبيين الصالحين النافعين ويستطيعون قيادة الوطن وتنتهي من هذه الأجسام.

يعرفون من هم الصالح والطالح ومن أتت بهم في الـ 75 وتلاعبوا بمجلس النواب الهزيل هي التي أتت بهم وتعرف من هم، حينما تأتيني البعثة برجل جاهل ويزور شهادته وسارق ومرتشٍ وتقول هذا رجل صالح، إذًا البعثة مشاركة فيما يحصل الآن وهي من قادتنا لهذا الوضع. أنا قلت مقترحي وبناء على تجربة من 11 سنة، والآن نأتي باللجنة خلف اللجنة ولم يحدث شيء، قلت إن الانتخابات لو حدثت أو لم تحدث مشكلة وهذه الأجسام المتهرئة والموجودة أكثرها مرتشية هي من يجب أن تخرج.

المشكلة الأخرى في المليشيات والأجسام الأخرى الموجودة في بلادنا إذا لم يجتمع الليبيون مع بعضهم ويقرروا أن بلادهم في خطر وأنهم يجب أن يتوافقوا على شيء ما بعيدًا عن المنافسات والمصالح لن نخرج من الدوامة، وأنا لست متفائلًا وأنا لا أؤمن بالانتخابات الآن في زمن ليس فيه مصالحة لا بالزمان ولا المكان وأرى أنها ستحدث بنا أمرًا خطيرًا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث