ليبيا الان

اليسير: ليبيا تدور في دوامة مفرغة.. وفي ظل وجود المليشيات ستستمر عرقلة الانتخابات

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

قال رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام عبد المنعم اليسير إن ما يجري الآن بشأن الانتخابات أمر متوقع من قبل المنظومة الميليشياوية الإخوانية التي تسيطر على مقدرات البلاد والمنطقة الغربية ومؤسساتها، وعلى إيرادات النفط، فهي لن تسمح بتسليم السلطة لأنها متحكمة في مقدرات ليبيا.

اليسير أشار خلال مداخلة عبر قناتنا السبت إلى أن هذه المنظومة الميليشياوية لديها قوة موجودة على الأرض واستماتت في التمترس ضد القوات المسلحة، عندما حاولت تحرير العاصمة وجاءت بالمستعمر الأجنبي التركي الذي ما زالت بوارجه موجودة على السواحل الليبية وفي بو ستة والوطية.

وأضاف: “كل الكلام تحدثنا عنه والمرتزقة الـ 20 ألف الموجودون، نسأل أنفسنا هل هم موجودون لحماية الانتخابات؟ كلام الواقع بعيد عن الخيال ونحن نستغرب كيف نرى الأمور أمامنا كما هي ولم نفهمها، ذاهبون لانتخابات وعندنا المفوضية تعمل في طرابلس تحت سيطرة المليشيات، منطقيًا هل بإمكان المفوضية أن تعمل بأريحية وحرية؟ هذا مستحيل”.

وتابع: “المجتمع الدولي سفرائهم يبعثوا تقارير كل جمعة لوزاراتهم الخارجية والسؤال المهم الوحيد الذي يجاوب عليه السفراء في تقاريرهم، بالإضافة لأجهزة المخابرات، هو من الذي يسيطر على الأرض في تلك الدولة ومن الذي عنده القدرة بغض النظر إن كانت السيطرة شرعية أم لا، ولكنهم دائمًا يصطفون مع الجهة المسيطرة على الأرض، مصالحهم أهم شيء الإشكالية في الليبيين أنفسنا نحن سبب مصائبنا؛ لأننا بصراحة التيار الوطني مشتت ولا نريد أن نوجه كلامًا جارحًا، ولكن الواقع والنتائج تحكم، لو لم نهتم بأنفسنا كشعب لا نتوقع إيطاليا وبريطانيا أن تهتم فينا”.

وأكد على أن الواقع هو أن ليبيا تدور في دوامة مفرغة وهذا ما تم الحديث عنه في ملتقى الحوار، والإشكالية التي يتجاهلها الكثير والمؤتمر الدولي أنه وفي ظل وجود هذه المليشيات المسلحة على المنطقة الغربية لن ترضى بنتيجة الانتخابات وستعرقل وترفض أي نتيجة حتى بعد أن التمكن من إجراءها لن يرضوا بها إلا إذا تمكنوا من إنجاح مرشح يتبعهم.

أما حول دور المجتمع الدولي ورضوخه لمشيئة تيار الإسلام السياسي في عرقلة وتأجيل الانتخابات علق قائلًا: “بدون شك ونحن نعطيه حجم اكبر من حجمه هم مجموعة موظفين يشتغلون لصالح حكوماتهم، 2014 عندما صار الهجوم في طرابلس من فجر ليبيا ما بين عصابات تتنافس على وزارة الخارجية والدفاع ورفض مجموعة الإسلام السياسي نتيجة الانتخابات وتمترسوا، ما الذي حصل؟ خرجت السفيرة الأمريكية وتركت الليبيين لشأنهم”.

ونوّه إلى أن هناك قوة مسيطرة على مقدرات الدولة وعلى الأرض ولا يقابلها مقاومة شعبية تطالب بحقوقها، فقوة الإخوان والمقاتلة والتنظيمات الإرهابية موجودة على الأرض بحسب قوله، مضيفًا “إذا لم نكن واعين لهذا فنحتاج للوعي ولن تسمح بتسليم السلطة وستعرقلها بشتى الطرق”.

وفي الختام تساءل بالقول: “من الذي له القدرة على إزاحة عبد الحميد الدبيبة؟ مجلس النواب الذي يتلقى مرتباتهم عن طريق مصرف ليبيا المركزي الذي هو من ضمن المنظومة؟ هل أعضاء مجلس النواب مستعدون لإن يتخذوا موقفًا وطنيًا وينسوا أنهم نواب يتلقون مرتباتهم ومزاياهم من مصرف ليبيا؟ لا أعتقد! أول أمس كانت منهم مجموعة في تركيا يلتقطون الصور مع أردوغان”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث