ليبيا الان

الدرسي: القوة الموجودة في طرابلس لا تريد انتخابات رئاسية بل برلمانية فقط

ليبيا – قال عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي إن ما وصلت له البلاد لم يأتِ وليد الصدفة، بل هو نتيجة الفوضى والقوات الأجنبية والعناد الداخلي نتيجة الطمع والجشع وحب الذات والتركيبة غير المتجانسة في القادة السياسيين والمجتمع السياسي.

الدرسي أشار خلال مداخلة عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن كل ما يحصل من تجاذبات سياسية ومشاكل هي نتيجة التشخيص السيء وغير الدقيق للحالة الليبية.

ولفت إلى أن القوة الموجودة في طرابلس لا تريد انتخابات رئاسية بل برلمانية حتى تشكل غرفة أخرى ليشتروا أعضاء البرلمان. بحسب قوله.

واعتبر أن البلاد تعاني من مشكلة جهوية وعسكرية مناطقية وهناك غزو فكري وثقافي وديني يعتلي الدولة.

كما أضاف: “ليبيا الآن متمركزة في طرابلس ونحن كتيار وطني موجود في بنغازي نريد أن نحافظ على مكتسباتنا والنسيج الاجتماعي والقوات المسلحة التي وقفنا معها وكانت سبب وجودنا الآن، حتى لو البرلمان شكل حكومة فالدبيبة لن يسلم وسيكون هناك توازيًا في الحكومات”.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

ما وصلنا له لم يأتِ وليد الصدفة، وهو نتيجة الفوضى والقوات الأجنبية والعناد الداخلي نتيجة الطمع والجشع وحب الذات وتقديم البطن على الوطن كما يقال والتركيبة غير المتجانسة في القادة السياسيين وتركيبة المجتمع السياسي.

ليبيا عندما نتحدث عنها يجب أن نتحدث عن نشأتها أنها دولة مركبة جربنا كل شيء في ليبيا من 2011 للآن، ومنذ نشأتها تحتاج لتشخيص صحيح لواقع البلاد لنصف الدواء وليبيا تعتبر قارة مترامية الأطراف، لكن نسبة ما يستغل منها قد لا يتجاوز 5% وكل ما يحصل من تجاذبات سياسية ومشاكل نتيجة التشخيص السيئ وغير الدقيق للحالة الليبية، وصلنا لقناعة أن ليبيا أن تحكم بطريقة النظام الفيدرالي؛ لأن هناك ظلمًا وغبنًا حتى داخل الأقاليم في داخل الدولة، 98% من ليبيا متمركزة في مكان واحد في طرابلس، حتى القذافي يحاول أن يغير التركيبة، لا نطعن في طرابلس وأهلنا، ولكن نشخص حالة.

نتحدث عن مظاهرات أمام البرلمان في بنغازي وفي طبرق ومظاهرات يقودها الحراك الوطني الذي لا نطعن فيهم ونعتقد بغيتهم صلاح ليبيا وتداولًا سلميًا على السلطة، لكن العجب أن ترى أبواب مجلس الدولة الاستشاري أنه استشاري فقط وضحكوا على بعض ممثليهم وقعدوا يناصفوننا بعض الصلاحيات التشريعية ولم نرى أي مظاهرة أمامه.

نرى رئيس الحكومة يفترش، يقول كلامًا غير مفهوم ويصرف المليارات، واليوم يقول 98 مليار دينار أنفقت؟ لم نرَ تحشيدًا عسكريًا ولا مظاهرات، ومن ثم نرى المظاهرات أمام مجلس النواب، أنا مع أن يكون هناك انتخابات حرة ونزيهة، واستدعاؤنا لعماد السائح بين أمام الجميع أن مجلس النواب لم يكن لديه ولا ذرة واحدة في تأجيل الانتخابات، تبين أنه ما عليه فعله.

من سينجح في البرلمان القادم هم “بتاعين الفلوس”، ومن يشتري بالمال عرفوا قيمة البرلمان وأسماء شركات وتعاقدات، بالتالي سيكون نقيضًا للشرق وحتى فكريًا ولن يديروا حكومة ولا مناصب سيادية ولا غيره، الإخوان وجماعة المليشيات يريدون الانتخابات البرلمانية. ما الذي سينتجه برلمان جديد؟ سينقلبون عليه كما 2014.

نحن نريد برقة أن تأخذ حقها وفزان وطرابلس وكل منهم يأخذ حقه ونريد ليبيا، تنظرون للبرلمان كحل لمشاكل اقتصادية وحكومية وهذا غير صحيح، البرلمان موجود في الشرق وحماه جيشنا، المؤامرة الآن ليست بإزالة عقيلة وإبراهيم وغيرهم بل بإزالة أخر غطاء شرعي، أنا أمشي لانتخابات ولكن رئاسية قبل البرلمانية، البرلمانية قبل يريدون أن يديروا غرفتين واحدة في طرابلس ويقعدون، هم الآن يمثلون الثلث المعطل. القضاء لما حكم علينا في 2014 ببطلان مخرجات لجنة فبراير وحكم عليه أنه منحل من الذي حكم؟ القضاء.

القوة الموجودة في طرابلس لا تريد انتخابات رئاسية بل برلمانية، حتى يديروا غرفة أخرى ليشتروا أعضاء البرلمان، رفضت خارطة الطريق التواصل مع مجلس الدولة الاستشاري وبقوة. لا يوجد لدي معلومات عن لقاء المشري وعقيلة صالح الذي جرى في المغرب وهاتفت المستشار لكنه لم يجب وأنا كلي ثقة فيه لأنه رجل ذكي.

القياس باطل أن ليبيا تغيرت عما كانت في 2011، لنكون واقعيين أنا لست ضد الانتخابات بل معها وتغيير الوجوه الآن عندنا مشكلة جهوية وعسكرية مناطقية وهناك غزو فكري وثقافي وديني يعتلي الدولة. عقيلة صالح عين جيشًا وقيادته! لولا وجود إرادة ورجال شرفاء أذا احتدم الوطيس سنكون خلف عقيلة صالح هناك خطوات له أوافق عليها.

المشري قال عندي الألف تموت ولا يكون هناك انتخابات، بركان الغضب ثوار طرابلس خرجوا مظاهرات في طرابلس وترهونة والزاوية وزليطن، وقنوات الأحرار وفبراير يندبون على الانتخابا. أخشى أن يتخذ التيار لتسير غايات خبيثة وأطالب بعودة البرلمان لبنغازي دائمًا، الآن بنغازي تبعث الروح فيه لأننا نريد النقد البناء.

هناك تيار في بنغازي يستغل الحركات حتى تمشي المركزية لطرابلس وتبقى بنغازي بدون شيء، ما لم تحل معضلة المركزية لن توجد دولة.

ليبيا الآن متمركزة في طرابلس ونحن كتيار وطني موجود في بنغازي نريد أن نحافظ على مكتسباتنا والنسيج الاجتماعي والقوات المسلحة التي وقفنا معها وكانت سبب وجودنا، الآن حتى لو البرلمان شكل حكومة فالدبيبة لن يسلم وسيكون هناك توازيًا في الحكومات، وبالنسبة لي كإبراهيم تكون هناك حكومتان متوازيتان ولا أكون تحت هذا اللص ومجموعته من اللصوص، وأعتقد جازمًا أن الدبيبة جاء ضد إزالة حكومة الثني ولم يأتِ رجل يخدم بنغازي كما فعل عبد الله الثني.

عماد السائح عشر شهور يحضر في الانتخابات وأعطيناه القوانين وقلنا اخدم، بعد كم شهر قال القوة القاهرة، ما لم ينجزه في 24 ديسمبر هل سينجزه في 24 -1؟ الأسباب هي ذاتها والقوة القاهرة هي الآلاف من الدبابات والأسلحة والمليشيات الموجودة في طرابلس !.

لو نجح سيف وحفتر الغرب لن يسلم وهم قالوها لذلك سندخل في حرب ونحن قلنا في البداية أننا لا بد  أن نرجع لما رجع له الآباء.

مبادرة جنيف جاءت وفق مبادرة عقيلة صالح في تقاسم السلطة التي تبنتها القاهرة وتبنى المجتمع المدني المبادرة. سألت عقيلة صالح بشكل مباشر وقال لي: رئيس المجلس الرئاسي ضمان للقوات المسلحة وبرقة بحسب حسابها في رئاسة الدولة. وبالتالي مبادرة عقيلة صالح أهم نقطة فيها تقول تقاسم الثروة  والمناصب السيادية، هم لا يريدون إعطاءنا مصرف ليبيا المركزي لأنهم يريدون السيطرة على ليبيا بالكامل، لو الحكومة والمجلس الرئاسي تواجدوا في سرت الدبيبة لا يستطيع أن يفعل ما يفعله.

نريد المجلس الرئاسي لأنه ضمانة لبنغازي وليس لمكاسب شخصية ولكن لعب المال الفاسد، عقيلة باعوه، ليس بعض النواب، وأحيي الوطنيين الذين كانوا معه، أعضاء الحوار السياسي في برقة منهم من قال أخذت فلوس ولكن هذا الكلام قاله الدبيبة في مجامع.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية