ليبيا الان

اوحيدة: حكومة الوحدة كل يوم تعقد المشهد وتريد أن تخلق فتنة في ليبيا وايصال البلاد للمربع الأول

ليبيا – قال عضو مجلس النواب جبريل اوحيدة إن حاجة ليبيا لدستور حاجة ملحة لكن غير صحيح أن يتم فتح الدستور من أي جهة كانت فإذا كان لا بد من ذلك من الأفضل أن تعود المسودة للجنة الدستور لتنعقد من جديد وتحاول التفاهم.

أوحيدة أشار خلال مداخلة عبر برنامج” بانوراما الحدث” الذي يذاع على قناة”ليبيا بانوراما” وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه داخل اللجنة هناك خلاف ومن هم معترضون على المسودة وإذا كان بالإمكان أن تتفاهم اللجنة خلال شهر  وتعود بمسودة دستور متوافق عليها أما أن تفتح من جهة أخرى أمر غير صحيح.

وتابع”للآن لجنة خارطة الطريق لم تتخذ قرار محدد وإن كانت ربما توصلت لنتائج لا علم لنا بها نحن للآن لم نتطلع إلا ربما على تحركات اللجنة فقط من خلال مقرره ولكن ما دار وتم الاتفاق عليه اعتقد للآن لم يتفقوا على شيء معين بهذا الصدد وقلت أنني لست مع أن تقوم لجنة بديلة بفتح المسودة والتعديل فيها”.

وشدد على أن البعثة يجب ألا تخرج عن مهمتها الأساسية وهي الدعم للأطراف الليبية للتوافق فهي ليست جهة تقرر بالنيابة عن الليبيين وتأخذ الليبيين في مساقات متعددة في كل مرة حوارات ولا تنتج شيء.

كما أضاف”نعول على خارطة الطريق وأعضاء مجلس النواب وهذه اللجنة أثق بكثير منهم وأتمنى أن يلاقوا أذان صاغية من كل من يقابله ويصل الجميع لخارطة طريق مقبولة حتى يتم اعتمادها ونصل انتخابات في أسرع وقت وفق قاعدة دستورية يستفتى عليه الشعب”.

ولفت إلى أن الحكومة كل يوم تعقد المشهد وتريد أن تخلق فتنة في ليبيا وايصال البلاد للمربع الأول، مشيراً إلى أنهم متحكمين من خلال المصرف المركزي بمصير ليبيا.

كما أعرب عن تمنياته أن يتم فهم ذلك من الوطنيين في مجلس الدولة والتعاون مع لجنة خارطة الطريق للتفاهم على النقاط على الأقل تقبل من جل الليبيين وأكثرهم للانتهاء من هذه المهزلة.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

 

س/ كان هناك لقاء مع رئيس مجلس النواب مع أعضاء من هيئة صياغة مشروع الدستور واللافت في هذا اللقاء حديث رئيس المجلس إقرار دستور دائم أفضل السبل للسير في العملية السياسية نحن أمام ماذا ؟

حاجة ليبيا لدستور حاجة ملحة لكن غير صحيح أن يتم فتح الدستور من أي جهة كانت إذا كان لا بد من ذلك أرى أن يعود المسودة للجنة الدستور لتنعقد من جديد وتحاول التفاهم لأننا نعلم أنه داخل اللجنة هناك خلاف ومن هم معترضون على المسودة وإذا كان بالإمكان أن تتفاهم اللجنة خلال شهر  وتعود بمسودة دستور متوافق عليها أما أن تفتح من جهة أخرى أعتقد شخصياً أنها غير صحيح.

للآن لجنة خارطة الطريق لم تتخذ قرار محدد وإن كانت ربما توصلت لنتائج لا علم لنا بها نحن للآن لم نتطلع إلا ربما على تحركات اللجنة فقط من خلال مقرره ولكن ما دار وتم الاتفاق عليه اعتقد للآن لم يتفقوا على شيء معين بهذا الصدد وقلت أنني لست مع أن تقوم لجنة بديلة بفتح المسودة والتعديل فيها.

مجلس النواب في 2017 أحال قانون الاستفتاء على الدستور والمفوضية تعذرت أن مجلس الدولة غير موافق وهذا يعتبر تدخل سياسي من المفوضية وكان عليها أن تستفي على الدستور وفق القانون الذي أحيل لها هو لما اجتمعوا في 2020 من خلال لجنة 75 واجتمعوا في الغردقة وصار هناك تفاوض لم يعدلوا كثيراً ربما مادة واحدة شكلياً وتحجج بها مجلس الدولة أنهم تفاهموا بها مع مجلس النواب على التعديل هو نفس القانون ولم يعدل فيه شيء.

وهناك إمكانية الاستفتاء على الدستور وفق القانون المعد الموجود عند المفوضية وبالنهاية القرار للشعب الليبي ربما هناك طيف واسع من الليبيين يفضلون العودة لدستور الاستقلال ويمكن أن نضع في عملية الاستفتاء على خيارين الاستقلال أو المسودة.

لم اعد أعول على البعثة ولا أتمنى أن يكون لها ضلع في خارطة الطريق القادمة، البعثة تشتغل بطريقة في غير صالح ليبيا، القانون عادل ويتماشى وفق تشكيل هذه الهيئة 60 المجموع وقانون الاستفتاء يجب أن يكون وفق هذا النسق حتى لا تكون هناك مغالبة، لكل إقليم الحق في تقرير مصيره وفق الدستور حتى مجلس الدولة في اجتماع الغردقة وافق على نقطة وضع الـ 50+1 لكل إقليم.

البعثة يجب أن لا تخرج عن مهمتها الأساسية وهي الدعم , الأطراف الليبية للتوافق فهي ليست جهة تقرر بالنيابة عن الليبيين وتأخذ الليبيين في مساقات متعددة في كل مرة حوارات ولا تنتج شيء، نعول على خارطة الطريق وأعضاء مجلس النواب وهذه اللجنة أثق بكثير منهم وأتمنى أن يلاقوا أذان صاغية من كل من يقابله ويصل الجميع لخارطة طريق مقبولة حتى يتم اعتمادها ونصل انتخابات في أسرع وقت وفق قاعدة دستورية يستفتى عليه الشعب.

ونحن ننتظر ونستبشر خير، خارطة طريق جنيف فشلت بالكامل ما الذي نجح فيها؟ اتفاق جنيف كله لم يتحقق بدأ بالحكومة السيئة التي تم اختيارها وانتهى بفشل الانتخابات نتيجة التهديد والقوة القاهرة التي ذكرتها المفوضية ما نحن نعول عليه هو الوصول لانتخابات.

آخرها ما حدث اليوم من قطع مرتبات الجيش والأمن الداخلي وهذه الحكومة كل يوم تعقد المشهد وتريد أن تخلق فتنة في ليبيا وتريد ان توصلنا للمربع الأول لكن ان شاء الله يخيب ضنهم هم متحكمين من خلال المصرف المركزي بمصير ليبيا ونتمنى أن يتم فهم ذلك من الوطنيين في مجلس الدولة الاستشاري والتعاون مع لجنة خارطة الطريق للتفاهم على النقاط على الأقل تقبل من جل الليبيين وأكثرهم وننتهي من هذه المهزلة.

 

س/ مسألة اللقاء الذي تم بين عقيلة والمشري وملامح الاجتماعات ولماذا التكتم على مخرجات الاجتماع ؟

كمجلس نواب لا علاقة لنا بما حصل في المغرب عقيلة للان مرشح رئاسي ويمثل وجهة نظره عندما يرجع رئيس نواب واعتقد سيرجع قريب ويكون رأيه في مجلس النواب نحن ما نعول عليه ما تأتينا به خارطة الطريق ونتمنى ألا يتأخر ويأتوا بخارطة طريق قابلة للتنفيذ في أقرب وقت ممكن .

عقيلة عضو مجلس نواب ورئيس مجلس نواب سابق والان مترشح رئاسي وعندما يعود في الأسبوع القادم أو بعده سيكون رئيس مجلس نواب وله اعتباره ووجوده ولا ننكر ذلك ويحق له التواصل ومحاول حلحلة مشاكل ليبيا لكن في النهاية القرار لمجلس النواب نحن لا نصادر القرار لعقيلة وما تم لا يعتبر منبثق عن مجلس النواب وما انبثق هي لجنة وضع خارطة طريق وليس لجنة حوار . 

إذا عاد عقيلة صالح لمنصبه هو رجل وضعه ومكانته في برقة واجتهاداته كثيراً ما تقبل من برقة ويحق له التواصل والاجتهاد، للحظة الأمور لا تعنينا ولا علم لنا بها وفي الأيام المقبلة كل شيء متوقع .

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية