عاجل ليبيا الان

رويترز: 742 جثة لمقاتلي «داعش» في ثلاجات خارج مصراتة

مصدر الخبر / بوابة الوسط

كشفت وكالة «رويترز» أن مئات من جثث مقاتلي تنظيم «داعش» الذين قُتلوا في معارك تحرير سرت العام 2016 ما تزال موجودة في الثلاجات (البرادات) خارج مدينة مصراتة، في الوقت الذي تدرس فيه حكومة الوحدة الوطنية «الأمر وتبحث عن حلول».

وأشارت «رويترز» إلى أن «حكومة الوفاق السابقة جمعت جثث مقاتلي داعش من ساحات القتال والقبور غير الرسمية في 2016، لكن لم يجر الاتفاق على طريقة أو مكان لدفنها». لافتة إلى أن « 742 جثة ما زالت مخزنة في زاوية يعلوها الغبار بمجمع في جنوب شرق مصراتة».

ماذا بعد تحرير سرت في 2016؟
في الخامس من ديسمبر من العام 2016 أعلنت قوات البنيان المرصوص انتهاء معركة سرت وتحرير كامل المدينة من فلول تنظيم «داعش». جاء تحرير المدينة بعد 8 أشهر من انطلاق عملية تحرير سرت، التي أطلقتها قوات البنيان المرصوص، قتل خلالها أكثر من 600 من منتسبيها وأصيب 3 آلاف آخرون، عقب حصار شديد.

ولفت تقرير «رويترز» إلى أن حكومة الوفاق السابقة أمرت بعد انتهاء الحرب على «داعش» «بجمع جثث مقاتلي التنظيم من تحت الأنقاض واستخراجها من المقابر الجماعية للتعرف على هوية أصحابها وإعادتها إلى بلدانهم الأصلية أو لعائلاتهم الليبية». كما «كانت تريد جمع أدلة على تدفق المسلحين الأجانب إلى ليبيا».

بريطانية وطفل فرنسي بين قتلى «داعش»
وحددت السلطات الليبية هوية أكثر من 50 جثة، معظمها لأشخاص من دول عربية وأفريقية، اعتمادا على الوثائق والصور، واستجواب مسلحين أسرى، وحسب «رويترز»، فقد حددت أيضا بصورة مبدئية هوية امرأة بريطانية وطفل فرنسي. لكنها قالت إن «المقاتلين الذين جرى التعرف عليهم من خلال الوثائق أو بمساعدة رفاق سابقين لم تهتم الدول الأجنبية أو أفراد الأسر باستلام جثثهم، تاركين الأمر لحكومة طرابلس».

وسلط التقرير الضوء على «فشل خطة تتضمن تخصيص مقبرة في مدينة سرت» و أخرى «لدفنهم في مقبرة مخصصة أصلا للمهاجرين الذين لاقوا حتفهم أثناء محاولة المرور عبر ليبيا إلى أوروبا. وكان السبب هذه المرة أن المقبرة لم تكن كبيرة بما يكفي».

لكن الوكالة ذكرت أن «رائحة الجثث المتحللة تفوح ، وتنمو الأعشاب بين الحاويات في المجمع الذي تديره وحدة شرطة وتحيط به أسوار وكاميرات مراقبة أمنية لحفظ هذه الجثث»، ونقلت عن صلاح أحمد من وحدة الشرطة التي تدير المجمع «انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة يزيد الوضع سوءا و(ينشر) الرائحة الكريهة».

حكومة الدبيبة ودفن الجثث
تقول وحدة الشرطة التي تدير المجمع لـ«رويترز» إن الحكومة الموقتة خصصت ميزانية لدفن الجثث قريبا. لكن لم يجر الإعلان عن موعد محدد أو مكان للدفن. فيما لم ترد حكومة الوحدة الوطنية على طلب «رويترز» للتعليق.

وعبرت وحدة الشرطة المكلفة بحراسة المجمع عن الأمل في أن «تتمكن الحكومة المؤقتة من إيجاد حل سريع»، موضحة أن «أربع من وحدات التبريد العشر لا تعمل حاليا. وعندما يحدث ذلك، يتعين نقل الجثث إلى وحدات تبريد غير معطلة»، مشيرة إلى أن «حفظ الجثث في البرادات (الثلاجات) مكلف ومرهق».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط