ليبيا الان

باشاغا أقوى المرشحين

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

أغلق مجلس النواب، مساء أمس السبت، باب الترشح لرئاسة الحكومة الليبية الجديدة. في حين أفادت مصادر برلمانية بأن فتحي باشاغا، وزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق الوطني. سيكون مرشحا قويا لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.

وقالت المصادر، إن باشاغا، الذي قدم ترشحه رفقة نائب رئيس حكومة الوفاق السابقة أحمد معيتيق، يحظى بتأييد واسع داخل البرلمان. موضحة أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة يبدو أنه تحرك لإرباك الأمور ومنع عقد البرلمان جلسة الإثنين. والتي من المقرر أن يتم فيها اختيار رئيس الحكومة الجديد.

 جلسة طرابلس

وتتعزز هذه الفرضية مع دعوة النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري نواب العاصمة طرابلس إلى اجتماع الإثنين، ما يهدد بعدم اكتمال النصاب في الجلسة المقررة في طبرق.

واتهم بعض النواب في البرلمان النويري بأنه يسعى إلى تعميق حالة الانقسام داخل المجلس الذي يعد في حالة انعقاد دائم. إذ قال النائب عبد المنعم العرفي إن النائب الأول فوزي النويري ليس من صلاحياته الدعوة إلى عقد جلسات في طرابلس أو غيرها.

باشاغا فرصة قوية

وكان عضو البرلمان جبريل أوحيدة قد قال، في تصريحات سابقة لوسائل إعلام محلية، إن باشاغا لديه فرصة قوية لتولي رئاسة الحكومة الجديدة. وإنه قادر على السيطرة على العاصمة والتصدي لهيمنة الميليشيات والمؤسسات المختطفة فى ليبيا، على غرار المصرف المركزي.

وكان باشاغا، وهو ينحدر من مصراتة ومعروف عنه عداؤه الشديد للميليشيات المتمركزة في طرابلس. قد تحرك بقوة خلال الفترة الماضية خاصة حين أقدم على خطوة لقائه بقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر في بنغازي. رفقة معيتيق ومرشحين آخرين للرئاسة، وألقى عقب ذلك الاجتماع كلمة لليبيين.

الدبيبة يرفض التسليم

لكن مراقبين محليين يرون أن العملية برمتها مهددة، لا سيما أن الدبيبة يرفض تسليم السلطة، والمجتمع الدولي يدفع بقوة نحو بقائه.

وقال المحلل السياسي عزالدين عقيل إن ما يحدث بشأن تشكيل الحكومة لا جدوى منه. مشيرا إلى أن بلاده أصبحت فعليا تحت الوصاية الدولية، وأن البرلمان حاول لسنوات تغيير فايز السراج ولم يقدر. رغم كونه كان يتمتع بدعم دولي أقل من الدبيبة، وأيضا حاول تغيير الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي ولم يفلح أيضا، وفق قوله.

 تغيير الكبير

وأضاف عقيل، أن الدول المهيمنة على ليبيا ترفض قطعيا أن يطيح بالدبيبة. وذلك ما عكسته تصريحات المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز من القاهرة. بدعوتها إلى التركيز على تحديد آجال للانتخابات.

ورفض الدبيبة أن يسلم السلطة متهما رئيس البرلمان بالقيام بما وصفها بالمحاولة اليائسة لإعادة الانقسام إلى ليبيا، مشيرا إلى أن الاتفاق السياسي حدد طبيعة العلاقة بين الهيئات والمؤسسات الليبية، مؤكدا استمرار عمل حكومته .

رفض تغيير حكومة الدبيبة

من جهتها، ترفض المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة تغيير حكومة الدبيبة. ما يزيد من العقبات في طريق البرلمان لتشكيل حكومة جديدة، بعد تعثر الانتخابات التي كان من المفترض إجراؤها. وفقا لخارطة طريق ملتقى الحوار السياسي في جنيف، في 24 ديسمبر الماضي.

 وفي افتتاح الجلسة الماضية، قال عقيلة صالح إن ”نظر البرلمان في ملفات ترشيح رئيس الوزراء الجديد سيكون في الجلسة المقبلة“.

ودعا صالح مقرر المجلس إلى استلام ملفات المرشحين لرئاسة الحكومة، والتأكد من توافر الشروط. وإبلاغ لجنة خريطة الطريق التابعة للمجلس للتواصل مع المجلس الأعلى للدولة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24