ليبيا الان

الخوجة: كيف يمكن لجسم تنفيذي أو حكومة أن تعمل على وضع خارطة طريق

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

دعت عضو مجلس النواب، أسماء الخوجة، عبد الحميد الدبيبة إلى تفهم الوضع الحالي واحترام شرعية مجلس النواب، وتسليم السلطة إلى رئيس الحكومة الجديد المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، مؤكدة ثقتها الكبيرة في حكمة باشاغا السياسية التي ستمكنه من الوصول إلى هدفه من دون إراقة أي نقطة دم​​​.

وأوضحت الخوجة، في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية اليوم السبت، “على الدبيبة تفهم الوضع الحالي، وأن يحترم شرعية مجلس النواب”، مضيفة، “الخطوة التي أخذها البرلمان الليبي، الخميس الماضي، تم العمل عليها منذ سحب الثقة من الحكومة، في سبتمبر الماضي، وفق خطة موضوعة لما بعد الـ 24 ديسمبر الماضي، خاصة بعد الانسداد السياسي الذي وصلت إليه البلاد، وعدم الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي”.

وبشأن إمكانية وقوع صدام بين الدبيبة وباشاغا، لاسيما بعد تصريح متلفز للدبيبة بأنه لن يسلم السلطة التنفيذية إلا لسلطة منتخبة، قالت الخوجة إنها “لا تتوقع أي صدام بين الرجلين، وأن لديها ثقة كبيرة بحكمة ودهاء باشاغا السياسي للوصول إلى هدفه، بدون إراقة أي نقطة دماء”.

وأكدت أنها “تستبعد أن يجر الدبيبة ليبيا إلى حرب جديدة، لاسيما وأنه وعد الليبيين في بداية تسلمه السلطة بأنه لن يكون داعيا للحرب، مشددة على ضرورة أن يلتزم الدبيبة بهذا العهد”.

وتابعت الخوجة، “الخطوة التي أقدم عليها البرلمان باعتماد حكومة باشاغا لن تقود البلاد إلى الانقسام مجددا”، موضحة أن البرلمان كان متابعا للمجريات السياسية قبل الـ 24 من ديسمبر العام الماضي 2021، ومنها لقاء باشاغا والمرشح الرئاسي الآخر، أحمد معيتيق مع المشير خليفة حفتر”.

وأشارت أن “خطوة باشاغا للتوجه إلى المنطقة الشرقية، مطلع يناير الماضي، تعتبر “خطوة رائعة”، رغم أنها أنقصت من شعبيته في طرابلس في حينها، لاسيما وأنه كان مرشحا للانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في نهاية ديسمبر الماضي، لافتة إلى أن توجهه إلى المنطقة الشرقية ظهرت كـ “خطوة للم الشمل بين الفرقاء الليبيين”، موضحة أن ذلك كان باعثا للقوى السياسية والعسكرية للتصويت لاختيار باشاغا لرئاسة حكومة جديدة.

وفيما يتعلق بإعلان الدبيبة وضع خارطة طريق نحو انتخابات برلمانية ورئاسية، تسألت، “كيف يمكن لجسم تنفيذي أو حكومة أن تعمل على وضع خارطة طريق، مهمة الحكومة هي الدعم والتسيير مع المفوضية العليا للانتخابات للوصول إلى الاستحقاق الانتخابي”.

واستطردت، “الدبيبة أفرط في الوعود والضمانات، وذهب إلى أبعد من ذلك إلى إبرام الاتفاقيات دون الحصول على إذن مجلس النواب”، معتبرة أن هذه الاتفاقيات بمثابة “حبر على ورق”، وسيتم البت فيها في وقت لاحق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث