عاجل ليبيا الان

اغتيال «النالوتي» أحد أفراد جهاز الردع وتفاصيل جديدة حول مصير أسرته بطرابلس

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

شهدت العاصمة طرابلس، اليوم الثلاثاء، عملية اغتيال لأحد أفراد جهاز الردع وأحد القادة القدامى لكتيبة ثوار طرابلس، والذي يدعى إبراهيم زغدود النالوتي، حيث اقتحم مسلحون اقتحموا منزله في شارع هايتي بطرابلس وأعملوا فيه القتل هو وأسرته كاملة مستخدمين أسلحة بيضاء.

وقتل النالوتي صباح اليوم الثلاثاء، رفقة زوجته، بعد أن دخل مجهولون إلى منزله، فيما تضاربت الأنباء حول هويات من قتل من أبنائه، ولم يعرف حتى الآن الجهة التي تقف وراء حادثة القتل، أو دوافع القتل، كما أنه لم يصدر بيان رسمي من أي جهة تكشف عن ملابسات الواقعة.

وأوضحت مصادر أن مسلحين ملثمين اقتحموا منزل إبراهيم النالوتي، وأقدموا على قتله في منزله ومن ثم قتلوا زوجته وطفليه، وأشارت إلى أن زوجة النالوتي قتلت وهي تصلي، حيث تعيش مدينة طرابلس كغيرها من مدن ليبية حالة من الانفلات الأمني في ظل غياب القانون وسلطة الدولة.

ووصف ناصر عمار، آمر قوة الإسناد بما يعرف بـ«عملية بركان الغضب» عملية قتل النالوتي بأنه «مجزة اهتزت لها  العاصمة وأرهبت أهلها»، وعلق قائلا: «إن عملية اغتيال في وسط طرابلس وفي وضح النهار يعطي مؤشرات خطيرة، بأن الذي قام بالعملية من سكان طرابلس ويعرف مداخل ومخارج طرابلس جيدا».

وأضاف عمار «أن الذي قام بعملية الاغتيال عنده الغطاء الأمني لأن من قاموا بعملية الاغتيال كانوا في سيارة معتمة، وعنده الامكانيات والملاذ الآمن، وتوفرت له الحماية عند تنفيذه العملية وعند انسحابه من مسرح الجريمة».

وتساءل آمر قوة الإسناد بما يعرف بـ«عملية بركان الغضب»، قائلا: «لماذا إبراهيم زغدود بالذات والذي كان أحد مؤسسي كتيبة ثوار طرابلس التي تشكلت في مدينة نالوت؟» متابعا «فهل ستباشر الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادثة ام انها ستمر وتسجل ضد مجهول كا سابقاتها من الجرائم».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24