ليبيا الان

عبد العزيز: بلادنا أمام مفترق طرق والعالم مقدم على فترة صعبه في ظل دخول روسيا لأوكرانيا

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن الشعب يرفض وجود مجلسي النواب والدولة ويطالب باجراء الانتخابات، مؤكداً على ضرورة خروج هذين الجسمين من المشهد.

عبد العزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج”بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد إلى أن خروج وانهاء مجلسي النواب والدولة أصبحت قضية رأي عام لكن الفتور الذي حدث في الفترة الاخيرة ينبأ بالعودة للسلبية بحسب تعبيره.

ولفت إلى أن البلاد حالياً أمام مفترق طرق وتتقاذفها الرياح كما أن العالم مقدم على فترة صعبه في ظل دخول روسيا لأوكرانيا ما سيعيد رسم خارطة النفوذ بين امريكا وروسيا، منوهاً إلى أن العالم مقدم على اعادة تموضع للقوة الفاعلة.

واعتبر أنه من الضروري التوجه للميادين والساحات لوقف العبث بالبلاد من قبل البرلمان ومجلس الدولة، مبدياً أمله من الشعب بقول كلمته والمطالبة بالانتخابات وتشكيل حكومة لانهاء الفساد والعبث الحاصل.

 

وفيما يلي النص الكامل:

كلام سماحة المفتي اؤكد عليه أن البلاد في مفترق طرق وتتقاذفها الرياح، العالم مقدم على فترة صعبه ودخول الروس لأوكرانيا سيعيد رسم خارطة النفوذ بين امريكا وروسيا. العالم مقدم على اعادة تموضع للقوة الفاعلة يجب ان نتكلم بصراحة ولا نجامل أحد وبالآخر ليس علينا إلا ان نقول بالكلمة ونوضح بها، وبعدها الجميع يتحمل مسؤوليته.

منذ شهر نقول الخروج وانهاء البرلمان والدولة والحمد لله استجاب من استجاب واصبحت قضية رأي عام لكن الفتور الذي حدث في الفترة الاخيرة ينبأ على عودتنا للسلبية، خروج الناس في 17 فبراير والاعتصامات ليست بذات الزخم.

المفتي قال البرلمان ومجلس الدولة ما لذي قدموه منذ 8 سنوات! هؤلاء يسعون لتمكين حفتر لأنهم طماعين في السلطة! جرة القلم قيل انها اخرجت حفتر، أخرجت الشرفاء ببند خاص، الخونة واضحين كالشمس وليسوا تريس سيأتون بحفتر 60 سنه! سيخرج لكم الملفقين والملفقات ويقولوا اجتهاد سياسي هو ليس كذلك، بل كذب ونفاق تكلم عن قفل المحكمة الدستورية! تعطيل القضاء جريمة في حد ذاتها وما دام الشعب راقد والسلبية أكثر سيصبر أكثر، بالتالي ليس لنا حل إلا الخروج وإلا الاطاحة بالأجسام هذه، مجلس الدولة قال حضر الجلسة 60 شخص! الغائبين 74 شخص اين هم؟ وكم لهم غائبين وهل تدفعون لهم المرتبات ام لا! حتى نكون واضحين 74 لم يحضروا والبلد تغلي. هل هم في البلاد أم خارجها!

ليس من المعقول أن البلد تقاذفها الاهواء ورياح الطامعين والخونة ونجد 74 عضو ليسوا حاضرين! اليوم لما يخرج اعضاء مجلس الدولة يقولوا كلمتهم في الظلام بإنارة الموبايلات، ذكرتني لما رفعوا ايديهم في الصخيرات مع بعضهم، انكم انقذتم الوطن، الصخيرات بداية الشر والنكبة لا تريدون ان تعترفوا. فبراير لا تعرف انصاف الحلول والتاريخ يعلمنا أن انصاف الحلول تودي في ستين داهية، قبل يومين نشرت منشور على صفحتي بعد ما شاهدت كلام الرئيس الروسي اخرها قال لماذا تعتقدون ان الخير يأتي دون استعمال القوة، بل يأتي عندما تدافع بكل الوسائل عن نفسك! كتبت ان الحرب قادمة! .

فبراير ليست صك على بياض ومن ثار في فبراير ثم انقلب عليها واضحين، فبراير قضيتها الحرية وليس تمكين المستبدين والقتلى والمجرمين، لا نبدل قاتل بقاتل ومجرم بمجرم، مقابر ترهونة لليوم، مادامك ضد حفتر وباشاغا وعقيلة معناه أنت مع الدبيبة! لا نحن لسنا مع الدبيبة لأنه ابن عمي او معيني مستشار او نقسم الملايين معه بل لأني ارى المؤامرة بعيوني وشواهدها واضحة امامي ونحن لا نسوق للباطل ولا نقف مع الباطل وان كثر اهل الباطل.

اليوم تأتوا لتسوقوا لليبيين أن يرضوا بحفتر وعقيلة صالح، الذين قتلوا ودمروا ويملكون من مؤهلات القيادة! هل هم رحماء بالليبيين! ويهمهم الليبيين وعبقرية فذة! متعلمين يحملون درجات هم واولادهم! مادام حكومة الدبيبة اوضحت واستجابت وانتخابات في يونيو القادم لا بأس! سياسة خيل السباق! للأسف كل مجالس حكماء الاعيان الشرق والغرب ينادون بالانتخابات ولا زلتم راكبين روسكم، الآن يتآمرون عليكم حتى يحكموكم، متآمرين مع المخابرات الاجنبية!.

الشعب كله رفضكم وتريد الانتخابات مالذي يجعلنا نقبلكم وما الشيء الزائد فيكم عن الدبيبة؟ لسنا دفاعاً عن الدبيبة وهو ليس مشروعنا من الإساس لكن اهم شيء المشروع يخدم ليبيا.

تشكلت قوة دعم الدستور والانتخابات وأحيي هذه القوة، يرفضون استمرار الاجسام وتشكيل حكومة موازية ، الآن الأمور واضحة جداً، بدل أن نشكو التجهيز للانتخابات ومحاكمة المجرمين الذين لليوم الغامهم في طرابلس!.

الأمم لا تحيا إلا بالتضحيات وبتنحية السلبية ونشر الايجابية لابد من النزول للميادين والساحات لوقف العبث بالبلد والبرلمان ومجلس الدولة عن العبث ورأيناهم اجتمع 60 شخص في مجلس الدولة والباقي غياب! والبرلمان رأيناه كيف يتقاسمون بالوزارات مع باشاآغا! عيب على ناس تدعي حب بلادها والايجابية وتجلس في المرابيع والفيس بوك تتحدث وفي مواقف كهذه لا نراها في الميادين، أملنا أن الناس تطلع وتقول كلمتها ولنمشي بالانتخابات وحكومة وننهي الفساد والعبث الذي نحن فيه.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية