ليبيا الان

ما موقف مجلسي النواب والدولة من مبادرة وليامز؟.. «الوسط» تسأل والشارف وحويلي يجيبان

مصدر الخبر / بوابة الوسط

تباينت رؤيتا عضوين بمجلسي النواب والأعلى للدولة بشأن مبادرة تشكيل لجنة بين المجلسين، التي طرحتها مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز.
وبين الرفض والقبول جاءت وجهتا نظر عضو مجلس النواب أحمد الشارف وعضو المجلس الأعلى للدولة عبد القادر حويلي ، في مداخلة مع برنامج «هذا المساء» الذي بثته قناة «الوسط» (WTV).

ويوم الجمعة، اقترحت وليامز تشكيل لجنة مشتركة بين المجلسين تتكون من 12 عضوًا، بواقع ستة من كل مجلس، على أن تجتمع في 15 مارس الجاري في مكان يجري التوافق عليه، للعمل لمدة أسبوعين لوضع قاعدة دستورية توافقية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وحددت المبادرة الأممية يوم الثلاثاء المقبل، (الثامن مارس الجاري)، موعدًا أخيرًا لانتظار الرد السريع من المجلسين، مؤكدة مسؤولية المؤسسات الليبية في «إبداء حسن النية في العمل والانخراط معًا بشكل بناء» للمضي نحو الاستحقاق الانتخابي.

الشارف: كتاب للرد على مبادرة وليامز
وتوقع عضو مجلس النواب أحمد الشارف، في مداخلة مع برنامج «هذا المساء» الذي تبثه قناة «الوسط» (WTV) أن يرفض المجلس مبادرة وليامز، كاشفًا إعداد كتاب للرد على مستشارة غوتيريس بأن خارطة الطريق جرى اعتمادها من مجلس النواب، وأوضح: «سبق أن شكلنا لجنة من مجلسي النواب والدولة، وسنمضي في المسار الليبي- الليبي».

وفي فبراير الماضي، وافق مجلس النواب على مواد مشروع خارطة الطريق، خلال جلسة المجلس المنعقدة في مدينة طبرق، كما اعتمد الأعضاء التعديل الدستوري الثاني عشر.

واعتبر الشارف أن مبادرة وليامز «جاءت متأخرة جدًّا»، وقال: «أعددنا خارطة الطريق بحضور أعضاء مجلس الدولة، وتم التصويت عليها، وعلى التعديل الدستوري الثاني عشر. ودخلنا على الخلاف الرئيسي وهو السلطة التنفيذية، وهذا كان بالتشاور مع أعضاء مجلس الدولة».

– «مجلس للدولة» يرحب بدعوة وليامز تشكيل لجنة مشتركة مع النواب لوضع قاعدة توافقية للانتخابات
– اللافي يدعو مجلسي النواب والدولة إلى «التعامل بجدية» مع مقترح وليامز
– الدبيبة يبحث مع غوتيريس دعم جهود وليامز للمضي في المسار الانتخابي
– الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه مبادرة وليامز.. ويدعو إلى الامتناع عن العنف
– 5 دول تؤكد دعمها وساطة وليامز.. وتتعهد بمحاسبة من يهدد بالعنف

وأضاف عضو مجلس الدولة: «لا يمكن التعاطي مع مبادرة وليامز ما لم يتم الاعتراف ضمنيًّا بما أقره مجلس الدولة ومجلس النواب»، لافتًا إلى ما اعتبرها اختيارات خاطئة من المسؤولة الأممية للشخصيات المشاركة خلال ملتقى جنيف».

في مقابل رؤية مجلس النواب الرافضة للمبادرة، رحب المجلس الأعلى للدولة بمقترح وليامز تشكيل لجنة مشتركة من المجلسين بهدف وضع قاعدة دستورية توافقية للانتخابات المقبلة.
وقال عضو المجلس الأعلى للدولة عبد القادر حويلي، في مداخلة مع برنامج «هذا المساء» الذي تبثه قناة «الوسط» (WTV) إن المجلس تجاوب مع مبادرة وليامز لأنها «تعتبر جزءًا من رؤية المجلس الأعلى للدولة». وأوضح أن «رؤية المجلس تتلخص في الاستتفاء على الدستور أولًا، وإذا تعذر ذلك يمكن تعديل الإعلان الدستوري والاستفتاء عليه، وإذا ما تعذر الخياران، يجري العمل بالباب الثالث كقاعدة دستورية، ولجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة». وأضاف حويلي أن «مبادرة وليامز توصلت إلى ما توافقنا عليه في الغردقة».

تفاهمات الغردقة بين النواب والأعلى للدولة
وفي يناير 2021، اتفق أعضاء اللجنة الدستورية في الغردقة بالإجماع على إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور المعد من قبل الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، وذلك بناء على القانون الصادر من مجلس النواب في العام 2018، مع تعديل المادة السادسة باعتماد نظام الدوائر الثلاث (50+1) فقط، وإلغاء المادة السابعة منه».

في الوقت نفسه، أشار عضو مجلس الدولة عبدالقادر حويلي في برنامج «هذا المساء» إلى «تحديات تواجه مبادرة وليامز، منها الصراع الأميركي الروسي في أروقة مجلس الأمن، علاوة على رفض مجلس النواب لها».

وقال حويلي: «نعترض على المهلة الزمنية 14 شهرًا فترة انتقالية في خارطة الطريق التي أقرها مجلس مجلس النواب. الإطار الزمني كبير جدًّا»، مشيرًا إلى أن «وليامز تريد انتخابات في يونيو المقبل».

وأخيرًا تساءل مناف كيلاني- مستشار سابق بالخارجية الفرنسية، عن «مدى جدية المبادرات الأممية لحل الأزمة الليبية منذ عشر سنوات». وقال: «كنا نتحدث عن أهمية انتخابات 24 ديسمبر، لكن على أي أساس؟ والاعلان الدستوري في العام 2011 موقت»، مشيرًا إلى أن الوضع أصبح أكثر انقسامًا، بل انقسامات داخل انقسامات، وهذا ما تريده الولايات المتحدة»، حسب تعبيره.

ويوم السبت، أجرى المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، مع الدبيبة سلسلة اتصالات وكذلك مع رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بينما تلقى الأخير اتصالًا من السفيرة البريطانية كارولاين هرندل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط