ليبيا الان

محلل سياسي: هناك ضغوط تمارس على البرلمان للرضوخ للتحفظات الأجنبية بشأن الحكومة الجديدة

ليبيا – رأى المحلل السياسي سلطان بن محمود أن عدم وضوح الرؤية لدى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشأن ليبيا يزيد حدة الأزمة، معتبرًا أن مناقشات ستيفاني ويليامز والسفراء الأجانب تختلف مع ما يأمله الليبيون، وأن الموقف الدولي لا يلتقي إطلاقًا مع أي حل ليبي ليبي.

المحلل ضرب مثالًا في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” بالقول: إن ضغوطا تُمارس على مجلس النواب للرضوخ للتحفظات الأجنبية بشأن الحكومة الجديدة، وألا يساعدها على ممارسة مهامها من طرابلس، بحجة إعطاء فرصة للعودة للمفاوضات والوصول لخريطة طريق جديدة.

وتوقع أن “الهدف هو إيجاد سلطة لينة تحت إدارة دول ومنظمات دولية، خاصة أن دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، تتبنى رأي التيارات المتشددة، على رأسها خالد المشري، رئيس ما يعرف بمجلس الدولة، الذي يصر على ألا تخرج قاعدة دستورية إلا بالتوافق مع مجلسه الذي جاء بمقترحات دولية (اتفاق الصخيرات 2015)، ولم يوافق على أية نقطة أقرها البرلمان؛ مما يعني أن اشتراط التوافق هدفه إضاعة الوقت، وحين يحل موعد الانتخابات يصعب إجراؤها، فنضطر لقبول حكومة مؤقتة جديدة، وهكذا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية