ليبيا الان

تقارير إخبارية تواكب عملية إعادة آثار ليبية مسروقة إلى البلاد

ليبيا – سلطت تقارير إخبارية نشرتها وكالتا أنباء “رويترز” و”أسوشييتد برس” الأميركية وصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الضوء على إعادة آثار ليبية مسروقة.

التقارير التي تابعتها وترجمتها صحيفة المرصد، أشارت إلى قيام الولايات المتحدة بإعادة تمثالين يعود تاريخهما إلى القرن الـ4 قبل الميلاد من مدينة شحات القديمة، أحدهما لرأس أنثى محجبة كان في السابق في يد جامع خاص للآثار غير القانونية الأخرى.

وبينت التقارير أن التمثال الآخر نصفي يوناني موجود بمتحف “متروبوليتان” في نيويورك منذ العام 1998، مشيرة لقيام الآثاريين الليبيين بعرض كلا التمثالين في حفل استقبال بالعاصمة طرابلس تم خلاله تقديم الشكر للجانب الأميركي وأجهزته لإنفاذ القانون ومكتب المدعي العام بمانهاتن ومسؤولي تحقيقات الأمن الداخلي.

وبحسب التقارير، فإنه لم ينجح المتاجرون بهذه الآثار في جلبها بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة، في وقت نجحت فيه الجهود القانونية بإعادتها إلى ليبيا فيما قال مدعي عام مانهاتن “ألفين براغ”: “هذه أكثر من مجرد قطع أثرية جميلة فهي نوافذ تطل على آلاف السنين من الثقافة وتستحق أن تعاد لبلدها الأصلي”.

وقال محمد فرج محمد رئيس مصلحة الآثار: إن القطع المعادة لم تسرق من المتاحف وهي غير مسجلة في المصلحة ولأنها ذات طراز مميز كانت عملية الاسترجاع بسيطة نوعًا ما. فيما بينت التقارير أن أعظم القطع التي أعيدت إلى ليبيا هي الرؤوس الجنائزية الـ4 وتماثيل نصفية من الرخام.

وأضافت التقارير: إن من بين التماثيل من أضاف نحاته حجابًا حجريًا رقيقًا بدا وكأنه يتدفق عبر الوجه، فيما ضم الفخار المعاد جرارًا منقوشة. فيما نقلت التقارير عن مديرة معهد أبحاث الجريمة والعدالة الأممي “أنتونيا ماري دي ميو” تأكيدها صعوبة وتعقيد إعادة الآثار الثقافية ما يتطلب شراكة ضخمة مع السلطات الأميركية.

وتابعت التقارير: إن ما تم إعادته فعليا إلى ليبيا هو 9 قطع أثرية قديمة من بينها رؤوس حجرية جنائزية وجرار وفخار تم التنقيب عنها جميعا بشكل غير قانوني وشحنها إلى الولايات المتحدة، فيما التعرف عليها من قبل علماء الآثار العاملين في مكتب المدعي العام في مانهاتن.

ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية