ليبيا الان

تقرير أممي: متابعة من قبل وكالات الأمم المتحدة لواقع الحال في بلديات الواحات

ليبيا – تطرق تقرير إخباري نشره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة لزيارة نظمها الأخير لوكالات تابعة للأخيرة إلى منطقة الواحات في شرق ليبيا.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى أن الزيارة التي تمت خلال الفترة الممتدة بين الـ5 والـ10 من فبراير الماضي تضمنت بلديات جالو وأوجلة وإجخرة في منطقة الواحات، وضمت منظمات أممية عدة من بينها يونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأضاف التقرير: إن من بين هذه المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية فضلًا عن قادة مجتمعات محلية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن قطاعات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي ومنظمات دولية غير حكومية وأخرى وطنية.

وتابع التقرير: إن من بين هذه المنظمات منظمة الإغاثة الإنسانية الليبية ووكالة “ليبيا أيد” وجمعية الهلال الأحمر الليبي. مشيرًا إلى أن الهدف من الزيارة هو مراجعة كافة الظروف الإنسانية بهدف تقييم البرامج والمساعدات المستهدفة في المنطقة بشكل أفضل.

وأوضح التقرير أن القضايا الإنسانية التي أثارها الزائرون ركزت على حالة الخدمات الأساسية لا سيما المرافق الصحية والتعليمية بالإضافة إلى توافر المياه مبينا إن هذا جاء رغم اعتبار المرافق التي تمت زيارتها في حالة مناسبة فيما وافقت الوكالات الأممية على عدة توصيات.

وأكد التقرير أن هذه التوصيات تأتي للمساعدة في تحسين مهارات بناء القدرات لشركاء الصحة والتعليم والمجتمع المدني وهو ما قاد إلى الاتفاق على دورات تدريبية فنية قائمة على المهارات للموظفين الصحيين على وجه الخصوص وأولئك الذين يعملون في الزراعة.

وأضاف التقرير: إن هذه الدورات ستشمل جلسات توعية حول تحسين الوقاية من العدوى وحفر آبار المياه ودعم المزارعين بأنظمة الري والمضخات في وقت تمت فيه مناقشة النازحين داخليًا في المنطقة ممن يقدر عددهم بنحو 685 وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات والمساعدة.

وتابع التقرير: إن الوكالات الأممية راجعت العمليات الإنسانية في مدينة بنغازي من خلال زيارة مخيم للنازحين داخليًا يستضيف أسرًا نازحة من مدينة تاورغاء. مؤكدًا في سياقه الأول أن الواحات تعد المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط في ليبيا والمسؤولة عن نحو 70% من الإنتاج الكلي للثرورة النفطية للبلاد.

وبين التقرير أن المنطقة تعد مهمة لزراعة النخيل فيما تمت المناقشة مع المعنيين المحليين بشأن المخاوف في الصناعة الزراعية والتهديدات البيئية التي تؤثر على إنتاج التمور مثل الآفات وتأثير حقول النفط على جودة الهواء المحلي والتلوث بما في ذلك تلوث المياه والتربة.

وبحسب التقرير تم متابعة عمل منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة رغم عدم حضور ممثلين عنهم، مؤكدًا أن المنطقة تستضيف عددًا كبيرًا من المهاجرين ممن يجد الكثير منهم عملًا في صناعات النفط والزراعة؛ إذ تم التنسيق مع قادة مجتمعاتهم ومنظمات المجتمع المدني لتقييم احتياجاتهم الإنسانية.

ووفقًا للتقرير جرى تحديد نقص الوعي بقضايا الحماية ما يتطلب مزيدًا من المراقبة من قبل الوكالات الأممية ليستفيد المهاجرون ومنظمات المجتمع المدني من تدخلات زيادة الوعي، ما قاد لاتفاق المنظمة الدولية للهجرة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على تنظيم التنسيق الإنساني والتدريب على الحماية في الواحات.

ترجمة المرصد – خاض

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية